ما قاله الكسندر دوغين عن دخول العالم في حروب دينية لا يفهمها الملاحدة واللادينيون صحيح تماما. نحن اليوم في معركة كسر عظام بين أتباع ثلاث ديانات. وكل يبشر بمرحلة جديدة يقودها هو.
المسيحيون يتحدثون عن عودة المسيح. واليهود يتحدثون عن خروج المشيخ. والمسلمون يتحدثون عن ظهور المهدي.
المسيحيون يتحدثون عن عودة المسيح. واليهود يتحدثون عن خروج المشيخ. والمسلمون يتحدثون عن ظهور المهدي.
الأرتودوكس الروس واليمين القومي الأمريكي المحافظ منذ أيام ريغن يتحدثون عن عودة المسيح وحرب هرمجدون. واليمين اليهودي المحافظ الحاكم في القدس يسعى لبناء الهيكل لاستقبال المشيخ. وبعض السنة ومعظم الشيعة بقيادة إيران يبشرون بظهور المهدي ويدّعون التمهيد له.
هذه القوى المتناقضة، لا بد أن تتصادم في النهاية في حرب كبرى، ليظهر بعد ذلك الثلاثة: المشيخ الدجال والإمام المهدي والنبي عيسى المسيح. وبين المشيخ من جهة والمهدي والمسيح من جهة اخرى تؤكد المصادر الاسلامية أن حربا كبرى تدور بينهم تنتهي بقتل المشيخ في باب اللد.
جاري تحميل الاقتراحات...