نجد وفي الوقت نفسه ضعف قوة العثمانيين في الأحساء
وبروز كذلك قوى عظمى متطلعة إلى الجزيرة العربية وفق تقارير الجواسيس والمخبرين الرحالة والمستكشفين والتجار وغيرهم من الذين كانت ترسلهم دولهم لمعرفة شعوبها ومدنها وقراها وكل ما تحتاج إليه دولهم من معرفة، والدول هذه من أمثال: بريطانيا ، وروسيا القيصرية ، وهولندا ، وألمانيا ناهيك عن
السلطنة العثمانية بقوتها في العراق والشام وغيرها
«العماير» و«الصِّبيح» و«بنو فهد» و«المقدام» و«المهاشير» و«الجبور» ومنهم آل عريعر ولكل من هذه الأفخاذ فروع.
سادت الفوضى قرى نجد،ودخلت القرى حروب مع جيرانها فيما كانت مراكب البرتغاليين تدخل الخليج، وتنشئ الموانئ على المواضع المهمة.
سادت الفوضى قرى نجد،ودخلت القرى حروب مع جيرانها فيما كانت مراكب البرتغاليين تدخل الخليج، وتنشئ الموانئ على المواضع المهمة.
حين أراد الكويتيون السكنى في هذه المنطقة وكانوا آنذاك في حاجة إلى من يحميهم لقلة عددهم من غارات البدو المجاورين استأذنوا ابن عريعر في الاستيطان في هذه المنطقة ، فأذن لهم ومنحهم حمايته، وكان لابن عريعر هذا كوت في هذه المنطقة يحرسه أحد أتباعه ويقال إن هذا الحصن بناه محمد ابن عريعر
وكان يتخذه مستودعاً للزاد والذخيرة ، فإذا ما أراد الغزو شمالاً أو المراعي القريبة من ذلك الحصن تزود منه، ويحدد بعضهم موضع هذا «الكوت» أو الحصن بأنه كان في «النفوذ الصغير» الذي أسس في أعلاه «المستشفى الأميركاني».
ومنذ عام ١٠٠٠هـ/ ١٥٩١م كان لقبيلة بني خالد نفوذ كبير على المنطقة التي تحدها شمالاً الجهراء وجنوباً الاحساء وكانت هذه القبيلة من أكبر القبائل العربية عدداً وثروة في ذلك الحين ولم يكن يوم ذاك ينازعها السلطان أحد في المنطقة المذكورة، وكانت هي المسيطرة على أكثر القبائل العربية فيها ،
وكانت قرى «الجهراء» و«الفنيطيس» و«الفنطاس» عامرة ببني خالد حتى سنة ١٢٢١هـ/ ١٨٠٦م
وكانت الأحساء في عام ٩١٢هـ/ ١٥٠٦م تحت سيطرة آل زامل، وكان أميرها أجود بن زامل الجابري العامري، من أقوى الأمراء في ذلك الحين ، حتى إنه في عام ٩١٢هـ/ ١٥٠٦م حج يصحبه أكثر من ثلاثين ألفاً من أتباعه، ومثل هذا العدد في ذلك الحين قوة لا يستهان بها وكانت الفوضى تسود قرى نجد،
ذلك أن كل قرية في حرب طاحنة مع جاراتها، وكان أهل القرى وسكان المدن في حرب مع الأعراب الذين يدفعهم ميلهم إلى السلب والنهب لمهاجمتهم.
وفي الوقت نفسه أي ابتداء من عام ١٥٠٠م/ ٩٠٦هـ كانت مراكب البرتغاليين تدخل الخليج، وتنشئ الموانئ على المواضع المهمة من سواحل الخليج، ولم يكن للأجنبي أي أثر في الخليج قبل العام الذي ذكرنا.
جاري تحميل الاقتراحات...