من العبر في قصة يوسف عليه السلام أن المظلوم المحسود إذا صبر واتقى الله كانت له العاقبة وأن الظالم الحاسد قد يتوب الله عليه ويعفو عنه وأن المظلوم ينبغي له العفو عن ظالمه إذا قدر عليه. وبهذا اعتبر النبي ﷺ يوم فتح مكة لما قام على باب الكعبة وقد أذل الله له الذين عادوه وحاربوه من…
وكذلك عائشة رضي الله عنها لما ظلمت وافتري عليها وقيل لها: إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فقالت في كلامها: أقول كما قال أبو يوسف: ﴿فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾ ففي قصة يوسف أنواع من العبرة للمظلوم والمحسود والمبتلى بدواعي الفواحش والذنوب وغير ذلك.
*مجموع الفتاوى جـ١٧صـ٢٢
جاري تحميل الاقتراحات...