نبدأ بتفاصيل التجربة
قسمت هذه التجربة لقسمين وتمت في 12 مصحا عقليا مختلفا في ولايات مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، تضمن القسم الأول (الرئيسي) من التجربة فريقا من 8 أشخاص ادعوا أنهم مرضى (مرضى مزيفين) وكانوا 5 رجال و3 سيدات...
قسمت هذه التجربة لقسمين وتمت في 12 مصحا عقليا مختلفا في ولايات مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، تضمن القسم الأول (الرئيسي) من التجربة فريقا من 8 أشخاص ادعوا أنهم مرضى (مرضى مزيفين) وكانوا 5 رجال و3 سيدات...
قام المرضى المزيفون بتغير هوياتهم وأسمائهم ومعلومات عملهم لكي يضمنوا ألا يُكشفوا ثم قاموا بتقديم طلبات من أجل دخول مصحات عقلية مدعين أنهم مرضى، وفي أثناء مقابلتهم كانوا يتصرفون على هذا الأساس ويدعون أنهم يسمعون أصواتا غريبة وفعلا تم قبولهم!!
وبعد أن تم قبولهم كمرضى من قبل جناح الطب النفسي قاموا بالتعايش مع باقي المرضى في المصحات، لكنهم توقفوا عن إبداء الأعراض التي توضح أنهم مرضى، وأمضوا وقتهم في كتابة ملاحظاتهم سرّاً. وهنا تم كشف ما يحدث في المصحات...
وبعد فترة طلبوا من الأطباء إخراجهم مدعين أن صحتهم تحسنت لكن دون جدوى، حيث أرغموهم على البقاء والعلاج وأخذ الأدوية التي كانوا يحاولون التخلص منها عندما يحين موعد تناولها...غصب تكون مريض حتى تصبح مريض فعلا!
في القسم الثاني من التجربة تحدت إحدى مؤسسات الطب النفسي روزينهان لإرسال مرضى زائفين إلى مستشفاه للكشف عنهم من قبل طاقمه.
في الأسابيع التالية، من بين 193 مريضًا عولجوا في المستشفى، حددت 41 حالة كاذبة محتملة...
في الأسابيع التالية، من بين 193 مريضًا عولجوا في المستشفى، حددت 41 حالة كاذبة محتملة...
تعليق أحد المشاركين: لقد قلت للجميع أنني سوف أخرج من هناك بعد بضعة أيام، لم أكن أتصور أبدا أنني سأبقى في المصح لقرابة الشهرين، وقد كان الحل الأمثل للخروج من هناك هو أن أتقبل كلام الأطباء واعترف بصحته. لقد قالو إنني مريض نفسي! وكنت أقول نعم أنا مريض، لكني أصبحت أفضل!
جاري تحميل الاقتراحات...