𝙵𝙰♡︎
𝙵𝙰♡︎

@F_Stylech

6 تغريدة 4 قراءة Aug 13, 2023
وكنت في مراهقتي لا أدرك قيمة أخواتي .. فأخترت أن أتكىء فيها على الغريب وأجني على نفسي الخيبات، وارتطمت يوماً على وجهي حتى كدتُ أن أنسى ملامحي من سيلان دمي
الإرتطام هذه المرة كان قوياً، بجيحاً ومؤلماً ويحرقني جرحي من تراب الأرض، هذا الشعور كان لا يُعيرني حتى صديقاً مؤقتاً .. شعرت بالوحدة وظننت أني سأسعف الخيبة هذي وحدي، لكني نجوت ب خمسة أيادي كل واحدة منهن تحمل دواءً لجرحي، بما في ذلك قلبي، وفوقهم جناح طيراً يظلني
كنتُ مدهوشة أي طيرٌ هذا الذي يظلني أي جناحٍ يكفينا كلنا، كأنه ساحة الحرم، المكان دافئ رغم حرارة الشمس، الأيدي باردة على القلب رغم حرقان الجرح ..
هنا أدركت أن الحب الحقيقي يُخلق من العائلة أن أمي خيطت فلبست ، أبي زرع فحصد، أختي ثبتت فأستقمت بها، والأخرى أعرتها معطفاً فأعطتني دفء قلبها .. أدركت أن عظمة "الفرد" أتت من الحب ومنهن.
لن أنسى عمقكن بقلبي، حديثي الفخور بكن أنكن سيدات منازلكن لكنكن تملكن مالا يملكونهن الكثيرات، تعلمت منكن عظمة سيدة المنزل العاملة، الماهرة، الطباخة، المضيافة، المستمعة، الإنسانية، المدبرة والأنيقة المرتبة، المؤمنة التقية الحليمة الهادئة والمتموجة في غضبها، الرائعة والرائقة
الداعمة .. لي دائماً، في البكاء والضحك. في البقاء والرحيل، في الحل والترحال، في الإستعداد والتأهب، الملمة بي وبقلبي ومشاعري في كل ظروف الحياة .. أحبكن بحديث مكتوب لكن بقلبي ومسموع بقلوبكن💛.

جاري تحميل الاقتراحات...