عند حصول أي نقاش مزيف بشأن تعليمية اللغات واللغة الأم، إنما هم حيوانات محاكاة لمخابر باريس وأدوات تنفيذية لأغراض السياسة الفرنسية تجاه المستعمرات التي اخترعتهم وسمتهم وسمنتهم وصنعت مدركاتهم كولونيالية المآرب لافيجيرية النية والمنبت.
تبرز من بين الروائع الهرائية في منهجية تدمير اللغة العربية حكاية أن اللغة الأم هي المنطوق اللساني الذي أخذته عن أمك، يعني أنا مثلا وفق أغراضهم الكولونيالية لغتي الأم هي اللغة الجيجلية الشقفية،
علما أن اللهجة الجيجلية نفسها توجد بلهجات مختلفة في الشقفة والطاهير والميلية وجيجل المدينة وبني حبيبي وتاكسنة والعوانة وزيامة وسلمى وسيدي معروف وغيرها!
وينجم عن ذلك كتطوير مطلبي داخل هذا المنطق الهرائي أن أطالب باللهجة الجيجلية الشقفية لغة وطنية وبأن تدستر على ذلك الأساس. وأطالب بأن أدرس باللغة الجيجلية الشقفية وبأن تتم جوجلة كل العلوم شقفيا،
وأن تخصص الدولة ميزانية من أموال البترول لتطوير اللغة الجيجلية الشقفية وأن تضعها في لافتات كل المقار الحكومية عبر الجمهورية وأن تخصص لها محافظة سامية للغة الجيجلية الشقفية وأن تجعل لها مكتبا في وزارة الخارجية يكون وصلة ارتباط ثقافي تمثيلي للجزائر في العالم.
هذا تحد .. إذا لم تكن كائن اجترار وكانت لك كفاية من اللغة والمنهجية وأدوات البحث؛ ابحث وتعمق في مشروع لافيجري للجزائر وعموم إفريقيا، وإذا لم تجد هذا النهج الديداكتي الإبليسي في مشروع لافيجري وفيما يسمى في التاريخ السياسي الفرنسي "السياسة القبائلية لفرنسا في الجزائر"،
وفي مشروع إبدال العربية بالعامية الكولونيالي المبكر، فإني مستعد لأسمي نفسي "نورية رمعون بن غبريط"!
جاري تحميل الاقتراحات...