قال الحسن البصري:
«حين سئل أي الجهاد أفضل؟فقال:جهادك نفسك وهواك».
يقول ابن القيم رحمه الله:
«سمعت شيخنا – يعني ابن تيمية – يقول:جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفاروالمنافقين؛فإنه لايقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولاً حتى يخرج إليهم،فمن قهرهواه عزوساد،ومن قهره هواه ذل وهان
«حين سئل أي الجهاد أفضل؟فقال:جهادك نفسك وهواك».
يقول ابن القيم رحمه الله:
«سمعت شيخنا – يعني ابن تيمية – يقول:جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفاروالمنافقين؛فإنه لايقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولاً حتى يخرج إليهم،فمن قهرهواه عزوساد،ومن قهره هواه ذل وهان
وهلك وباد».
ولعظيم أمرالغضب عطف اللهُ بذكره بعدذكركبائر الذنوب والفواحش فقال سبحانه:
﴿ والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإِذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ لقد جاء هذا الاهتمام البالغ بأمرالغضب؛لمايجنيه على صاحبه من جنايات عظيمة إن لم يكظمه ويدافعه.
ولعظيم أمرالغضب عطف اللهُ بذكره بعدذكركبائر الذنوب والفواحش فقال سبحانه:
﴿ والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإِذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ لقد جاء هذا الاهتمام البالغ بأمرالغضب؛لمايجنيه على صاحبه من جنايات عظيمة إن لم يكظمه ويدافعه.
وقال بعض العلماء:الكفرفي أربعة أشياء:في الغضب،و
الشهوة،والرغبة،والرهبة،ثم قال:رأيت منهن اثنتين:رجلاً غضب فقتل أمّهُ،ورجلاً عشق فتنصّر.
فالغضب مجمع شرور عظيمة،
«وينشأ عنه من الأفعال المحرمة:
كالقتل،والضرب،وأنواع الظلم والعدوان
الشهوة،والرغبة،والرهبة،ثم قال:رأيت منهن اثنتين:رجلاً غضب فقتل أمّهُ،ورجلاً عشق فتنصّر.
فالغضب مجمع شرور عظيمة،
«وينشأ عنه من الأفعال المحرمة:
كالقتل،والضرب،وأنواع الظلم والعدوان
وكثيرمن الأقوال المحرمة:
كالقذف،والسب،والفحش،وربما ارتقى إلى درجة الكفر!
كما جرى لجبلة بن الأيهم،و
كالأيمان التي لا يجوز التزامها شرعاً، وكطلاق الزوجة الذي يعقب الندم».
وهو – أيضاً – يخرج بالإنسان من اعتدال حاله،ويتكلم بالباطل،و
،ويرتكب المذموم، وينوي الحقد البغضاء
كالقذف،والسب،والفحش،وربما ارتقى إلى درجة الكفر!
كما جرى لجبلة بن الأيهم،و
كالأيمان التي لا يجوز التزامها شرعاً، وكطلاق الزوجة الذي يعقب الندم».
وهو – أيضاً – يخرج بالإنسان من اعتدال حاله،ويتكلم بالباطل،و
،ويرتكب المذموم، وينوي الحقد البغضاء
غير ذلك من القبائح المحرمة.
قال جعفر بن محمد:الغضب ِمفتاح ُكلِ شر.
قال محمد بن جحادة:كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت:
ليست الأحلام في حـين الرضـا
إنما الأحلام في حال الغضب ولهذا اقتصر النبي في وصيته لذلك الرجل الذي استوصاه على قوله:«لا تغضب»
قال جعفر بن محمد:الغضب ِمفتاح ُكلِ شر.
قال محمد بن جحادة:كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت:
ليست الأحلام في حـين الرضـا
إنما الأحلام في حال الغضب ولهذا اقتصر النبي في وصيته لذلك الرجل الذي استوصاه على قوله:«لا تغضب»
وهذا يتضمن أمرين عظيمين:
أحدهما: الأمر بفعل الأسباب، والتمرن على حسن الخلق،و
الحلم والصبر،وتوطين النفس على مايصيب الإنسان من الخلق
من الأذى القولي والفعلي،فإذا
وُفِّق لهاالعبد،وورد عليه واردُ
الغضب؛احتمله بحسن خُُلقه، وتلقاه بحلمه وصبره،ومعرفته بحسن عواقبه؛فإن الأمر بالشيء
أحدهما: الأمر بفعل الأسباب، والتمرن على حسن الخلق،و
الحلم والصبر،وتوطين النفس على مايصيب الإنسان من الخلق
من الأذى القولي والفعلي،فإذا
وُفِّق لهاالعبد،وورد عليه واردُ
الغضب؛احتمله بحسن خُُلقه، وتلقاه بحلمه وصبره،ومعرفته بحسن عواقبه؛فإن الأمر بالشيء
أمرٌ به وبمالايتم إلا به،والنهيُ عن الشيء أمرٌبضده وأمرٌ بفعل الأسباب التي تعين العبد على اجتناب المنهي عنه، وهذا منه.
الثاني: الأمر – بعد الغضب – أن لا يُنفِذ غضبَه؛فإن الغضب غالباً لايتمكن الإنسانُ من دفعه ورَدِّه
ولكنه يتمكن من عدم تنفيذه، فعليه إذا غضب أن يمنع نفسه من الأقوال
الثاني: الأمر – بعد الغضب – أن لا يُنفِذ غضبَه؛فإن الغضب غالباً لايتمكن الإنسانُ من دفعه ورَدِّه
ولكنه يتمكن من عدم تنفيذه، فعليه إذا غضب أن يمنع نفسه من الأقوال
والأفعال المحرمة التي يقتضيها الغضب.
فمتى منع نفسَه مِن فعل آثار الغضب الضارة؛فكأنه في الحقيقة لم يغضب،وبهذايكون العبد كامل القوة العقلية، والقوة القلبية؛ كما في قاعدتناهذه:
«إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».فكمال قوة العبد: أن يمتنع من أن تؤثر فيه قوة الشهوة وقوة الغضب
فمتى منع نفسَه مِن فعل آثار الغضب الضارة؛فكأنه في الحقيقة لم يغضب،وبهذايكون العبد كامل القوة العقلية، والقوة القلبية؛ كما في قاعدتناهذه:
«إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».فكمال قوة العبد: أن يمتنع من أن تؤثر فيه قوة الشهوة وقوة الغضب
الآثارالسيئة،بل يصرف هاتين القوتين إلى تناول ماينفع في الدين والدنيا،وإلى دفع مايضر
فيهما.
فخير الناس:من كانت شهوته وهواه تبعاً لما جاء به الرسولﷺ
وغضبُه ومدافعتُه في نصر الحق على الباطل.
وشر الناس: من كان صريعَ شهوته وغضبه».
فيهما.
فخير الناس:من كانت شهوته وهواه تبعاً لما جاء به الرسولﷺ
وغضبُه ومدافعتُه في نصر الحق على الباطل.
وشر الناس: من كان صريعَ شهوته وغضبه».
قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟
قال: من نفسي! كنتُ إذا كرهتُ شيئاً من غيري لا أفعل مثلَه بأحد
قال: من نفسي! كنتُ إذا كرهتُ شيئاً من غيري لا أفعل مثلَه بأحد
جاري تحميل الاقتراحات...