السَيدة فَاطمة كَانت جَميلة جِداً تشبه النبي..🤍🌴
فَلما وصلِت سِن الزواج، تقدم لها الكثير من الخطاب منهُم.." سيدنا أبو بَكر " و " سَيدنا عمر بن الخطاب " لكِن رسول الله كان يرفض ..
فـ سيدة مِن الأنصَار ذهبت لسيدنا " علي " وقَالت لهُ : أعَلِمت أن فَاطمة خُطبت إلي رسُول الله؟
فَلما وصلِت سِن الزواج، تقدم لها الكثير من الخطاب منهُم.." سيدنا أبو بَكر " و " سَيدنا عمر بن الخطاب " لكِن رسول الله كان يرفض ..
فـ سيدة مِن الأنصَار ذهبت لسيدنا " علي " وقَالت لهُ : أعَلِمت أن فَاطمة خُطبت إلي رسُول الله؟
وخُطبت هنا ليس مَعناها اتخَطبت ، ولَكن مَعناها أن هناك من تَقدموا لخُطبتها.. فَـ سَيدنا " علي " قَال لهَا : عَلمت.
فَـ قَالت لهُ : وما الذي يَمنعُك أن تَأني لرسُول الله ، فَـ يُزوجها لَك ؟
فَـ قَال لهَا : وعِندي شيء أتَزوج بِه ؟!
فَـ مَضمون مَا قَالته له :
فَـ قَالت لهُ : وما الذي يَمنعُك أن تَأني لرسُول الله ، فَـ يُزوجها لَك ؟
فَـ قَال لهَا : وعِندي شيء أتَزوج بِه ؟!
فَـ مَضمون مَا قَالته له :
إذهَب وإن شَاء الله خَير ، وظَلت تُقنِع فِيه..وفِـ الأخر سَيدنا " عَلي " ذَهب لرسُول الله لِطَلب يَد السَيدة فَاطمة ، ولكنُه لَم يَستطع التحَدث بمُجرد الجُلوس أمَام رسُول الله..
والنَبي يسألهُ مَا جاء بِك يَا " عَلي "؟..
ألَك حَاجة ؟
والنَبي يسألهُ مَا جاء بِك يَا " عَلي "؟..
ألَك حَاجة ؟
وظَلت أسئلة رسُول الله تَتوالي وعَلي صَامت ولَم يَتكلم..
فَرسُول الله قَال لهُ : لعلَك جِئت تَطلُب فَاطمة..!
فَأومَئ سَيدنا عَلي برأسه " أي نَعم "
فَسَيدنا مُحمد سَأله هَل تملُك شَيء تُقدمه كَصداق لَها ؟
فَسَيدنا عَلي قَال له : لا والله لا أملُك شَيء.. فَسَيدنا مُحمد قال له :
فَرسُول الله قَال لهُ : لعلَك جِئت تَطلُب فَاطمة..!
فَأومَئ سَيدنا عَلي برأسه " أي نَعم "
فَسَيدنا مُحمد سَأله هَل تملُك شَيء تُقدمه كَصداق لَها ؟
فَسَيدنا عَلي قَال له : لا والله لا أملُك شَيء.. فَسَيدنا مُحمد قال له :
بَل معَك ، وذكره بدِرع قَد أهداه لَه وسَأله ماذا فعلتَ بِه ؟!
فَـقَال له سَيدنا علي : مَا زال مَعي ، فَـهل ينفَع ؟
فَـقَال له سَيدنا مُحمد : نعَم ينفَع ، وسَيدنا مُحمد اشتَرى لَهم بَيتاً وتَم الزَواج.
وبَعد زواجهُما يَقول سَيدُنا علي :
فَـ أحببتُها حُباً عَظيماً ..
فَـقَال له سَيدنا علي : مَا زال مَعي ، فَـهل ينفَع ؟
فَـقَال له سَيدنا مُحمد : نعَم ينفَع ، وسَيدنا مُحمد اشتَرى لَهم بَيتاً وتَم الزَواج.
وبَعد زواجهُما يَقول سَيدُنا علي :
فَـ أحببتُها حُباً عَظيماً ..
فـ والله ما نَاديتها يوماً يَ فاطمة ، ولكِن كُنت أقول يَ بنت رسول الله.. وما رأيتُها يوماً إلا وذَهب الهم الذي كَان فِـ قلبي ووالله مَا أغضبتُها قَط ، ولا أبكيتُها قَط ولا أغضبتني يوماً ، ولا أذتنِي يَوماً
ووالله ما وليتها ظهري أبداً ، ووالله مَا رأيتُها يَوماً إلا وقبلتُ يَداها
ووالله ما وليتها ظهري أبداً ، ووالله مَا رأيتُها يَوماً إلا وقبلتُ يَداها
جاري تحميل الاقتراحات...