من اوراقي القديمة
عيون المها حائرة على الجسرِِ ِ
تبقى في الرصافة ام تمضي الى الكرخ ِ
جار عليها الزمان و اصبحت
تخشى عيون الناس و حراساً على الجسر ِ
فأختبات بين الجموع بعد ان كانت
تسلب العقول بالعين و الرمشِ ِ
عيون المها امضِي و لا تتردي
و اعيدي الى بغداد ايام الحب السرمدي
عيون المها حائرة على الجسرِِ ِ
تبقى في الرصافة ام تمضي الى الكرخ ِ
جار عليها الزمان و اصبحت
تخشى عيون الناس و حراساً على الجسر ِ
فأختبات بين الجموع بعد ان كانت
تسلب العقول بالعين و الرمشِ ِ
عيون المها امضِي و لا تتردي
و اعيدي الى بغداد ايام الحب السرمدي
قبَلي دجلة و بادليه الهوى
ما الحبُ الا للحبيبِ الاولِ ِ
و توسدي حضن بغـــداد مجــدداً
و هل اروع من حبٍ قديمٍ متجددِ
ما خمدت نيران حُبُكِ في القلوب
قلب الرصافه سيبقى متيماً بحبيبه الكرخِ ِ
بغــــداد اصبري على مِحنَ الزمان
لا يزال دجلة يجري في شرايينكِ كالدم ِ
ما الحبُ الا للحبيبِ الاولِ ِ
و توسدي حضن بغـــداد مجــدداً
و هل اروع من حبٍ قديمٍ متجددِ
ما خمدت نيران حُبُكِ في القلوب
قلب الرصافه سيبقى متيماً بحبيبه الكرخِ ِ
بغــــداد اصبري على مِحنَ الزمان
لا يزال دجلة يجري في شرايينكِ كالدم ِ
من قال ان الشعراء هجروك
ايتركون ذهب الزمان و عبقاً من ضوعكِ العطر ِِ
لا تزال النجوم تزين سماء بغـــداد
و ستبقى عيون المها على جسور بغداد
لتجلبنَّ لنا الهوى من حيث ندري و لا ندري
ايتركون ذهب الزمان و عبقاً من ضوعكِ العطر ِِ
لا تزال النجوم تزين سماء بغـــداد
و ستبقى عيون المها على جسور بغداد
لتجلبنَّ لنا الهوى من حيث ندري و لا ندري
جاري تحميل الاقتراحات...