سلسلة أخرى من التسريبات المتعلقة بالأجهزة الأمنية في #عُمان
إنّ الأموال التي تنفقها العصابة ممثلة في أجهزتها الأمنية لأجل مراقبة الشعب والتجسس عليه وقمعه والتنكيل به منتزعة من ثروات الشعب وموارده، وهذا أقصى درجات الاستبداد والظلم!🧵
#هيثم_بن_طارق
لقراءة السلسلة الأولى 👇🏻
إنّ الأموال التي تنفقها العصابة ممثلة في أجهزتها الأمنية لأجل مراقبة الشعب والتجسس عليه وقمعه والتنكيل به منتزعة من ثروات الشعب وموارده، وهذا أقصى درجات الاستبداد والظلم!🧵
#هيثم_بن_طارق
لقراءة السلسلة الأولى 👇🏻
“نحن نسمع دبيب النمل، ولو كان هناك جهاز بالملايين يساعدنا على معرفة كل شيء يدور في البلد سنأتي به أينما يكون”
(ضابط الأمن سعود الهنائي متبجحاً ومهدّداً معتقل رأي، تموز 2013)
و"أينما يكون" هذه يعني بها حتى لو كان تطبيق تجسس إسرائيلي كبيغاسوس والذي يستخدموه فعلاً
[Citizen Lab]
(ضابط الأمن سعود الهنائي متبجحاً ومهدّداً معتقل رأي، تموز 2013)
و"أينما يكون" هذه يعني بها حتى لو كان تطبيق تجسس إسرائيلي كبيغاسوس والذي يستخدموه فعلاً
[Citizen Lab]
وقد أشارت جميع التسريبات لكل الشركات المخترقة أنّ جميع تطبيقاتها مزدوجة الهدف، أي أنّ جهازالأمن مثلاً يعتدي على بيانات شخص عماني(خلفان) فيطلّع على بياناته وملفاته، حينها تطّلع الشركة الأمنية على ما يفعله جهازالأمن وعلى بيانات وملفات خلفان أيضاً، وهذه البيانات بالنسبة لهذه الشركات
وأحياناً لم يتجسس جهاز الأمن على ضحاياه في عمان بشكل مباشر، حتى لو كان يملك التطبيق أو البرنامج الذي يتيح له ذلك، كما في حالة تجسسه على شركة تنمية نفط عمان @PDO_OM وجامعة مسقط @MuscatUni اللتين تجسس على خطوط الاتصالات فيهما عبر شركة تروفيكورالأمنية والتي استخدمت فينفيشر في التجسس
جاري تحميل الاقتراحات...