وقالت الصحيفة إنّ "الجنوبيين بقيادة الزبيدي يرفعون علما منفصلا على أراضي شاسعة من دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي اتحدت مع الشمال عام 1990".
وتزعم "على الرغم من انسحاب الإمارات في 2019 من اليمن، إلا أنها لا تزال تدعم الزبيدي عسكريا ولديها قواعد هناك."2/8
#south24
وتزعم "على الرغم من انسحاب الإمارات في 2019 من اليمن، إلا أنها لا تزال تدعم الزبيدي عسكريا ولديها قواعد هناك."2/8
#south24
لكن وبحسب الصحيفة "يسعى السعوديون لإحباط طموحات الإمارات، من خلال تأجيج النزعات المحلية والقبائل اليمنية ضد الدولة التي يسعى لها الزبيدي". زاعمة أن السعودية تطمح لممر بري إلى المحيط الهندي عبر الجنوب". ولذلك شكلت "مجلس حصرموت الوطني وتحالف في شبوة". 3/8
#south24
#south24
وتضيف "لا تزال جيوب تنظيم القاعدة في المناطق النائية بحضرموت، في حين تعز ومأرب على علاقة بحزب الإصلاح، فرع الإخوان المسلمين الذي تدعمه قطر. وخوفا من الخسارة قد ترغب سلطنة عمان لوضع المهرة تحت جناحها". 4/8
#south24
#south24
هذا التشرذم هو بمثابة "هدية من السماء للحوثيين". تقول الصحيفة "حاول السعوديون استعادة الحوثيين مرة أخرى، فرفعوا الحصار عن الحديدة واستأنفوا رحلات مطار صنعاء وارسلوا وفدا للتفاوض معهم، دون استشارة المجلس الرئاسي، كما سمحوا لقائد حوثي بأداء فريضة الحج". 5/8
#south24
#south24
وتقول الصحيفة أنّ السعوديين، "بينما يجوّعون جنوب اليمن، اقترحوا دفع رواتب الحوثيين". مشيرة إلى بعض مستشاريهم، أشاروا بعد التقارب مع إيران لتشكيل تحالف شامل مع الحوثيين". 6/8
#south24
#south24
وقالت الصحيفة إنّ "وقف إطلاق النار شجّع الحوثيين، على مواجهة السعوديين وطالبوهم بتعويضات... حتى أنّ بعض الحوثيين طالبوا بغزو مكة والمدينة، أقدس أماكن الأرض، بدعوى أنها أجزاء تاريخية من اليمن..".7/8
#south24
#south24
"وما إن رفع السعوديون حصارهم عن الحديدة، حتى هاجم الحوثيون عدن ومنعوا الاستيراد منها، وهاجموا منشآت النفط في الجنوب". 8/8
#south24
#south24
جاري تحميل الاقتراحات...