قراءة | أجيال الهِشِّك بِشِّك:
احترق الجيل السابق من رموز ومنظري ونشطاء جماعة الإخوان، على يد هيلاري كلينتون وجون برينان، بسبب المجازفة الطموحة والشيطانية التي كادت أن تنجح لولا لطف المولى ثم "الوقفة السعودية“ التاريخية التي تصدت لها ثم سحقتها بحزم، أما الأجيال الحالية فهم أجيال…
احترق الجيل السابق من رموز ومنظري ونشطاء جماعة الإخوان، على يد هيلاري كلينتون وجون برينان، بسبب المجازفة الطموحة والشيطانية التي كادت أن تنجح لولا لطف المولى ثم "الوقفة السعودية“ التاريخية التي تصدت لها ثم سحقتها بحزم، أما الأجيال الحالية فهم أجيال…
ولأن المتحكمين بثروات الجماعة والاستخبارات المستثمرة في حراكهم يعلمون هذه الحقيقة فإن الأموال لم تعد تغدق كالسابق على الرموز والمشاريع والمخططات المعاصرة، ماتسبب بضعف التمويل وعدم الثقة بكفاءة الكوادر الحالية، لذا فإن طردهم والتخلي عنهم من قبل الدول الحاضنة لهم - بما فيها أمريكا…
- المرحلة الحالية من الطرد والإغلاقات ستؤدي إلى تغير ملموس لمواقف بعض إعلاميي ومفكري جماعة الإخوان، وبشكل مبتذل، من الهجوم على السعودية إلى التغني بإنجازاتها والثناء على تطوراتها، وهو تغير قسري للاختراق والالتواء، بحسب مايسمى بـ "فقه المرحلة“، لكن المفاجأة أن التلون المنتظر…
فلا التهجم بات مصدر رزق ولا الثناء سيكون كذلك، لذا فإن الهجرة لأوروبا الشرقية وإفريقيا وتعلم التجارة والفلاحة والصناعة وحتى نقل الركاب، بات هو الخيار الأوحد لجيل الجماعة الحالي للاعتماد على أنفسهم في كسب قوت يومهم، أو العودة لأوطانهم وإغلاق ملف النضال المزعوم لعل وسعى أن يلحقوا…
جاري تحميل الاقتراحات...