تزامنًا مع ارتفاع الأسعار، أثار الحديث بأن سجل #سوريا المالي خالٍ من الديون بعد شطب #روسيا لديونها، جدلًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.. فهل هذا سوريا بالفعل بلد خالٍ من الديون؟
تابع سلسلة التغريدات التالية 👇
#مسبار #تمت_المسبرة
تابع سلسلة التغريدات التالية 👇
#مسبار #تمت_المسبرة
📌 تبيّن أن نصّ الادعاء أُخذ من خبر في صحيفة الثورة الرسمية يوم 31 يوليو الفائت، بعنوان "رغم انخفاض وارداتها المالية المركزي: سجل سورية المالي خالٍ تقريبًا من الديون"، إذ اتّضح أن العنوان مضلّل، فهو مجتزأ من فقرة وردت في تلك المادة ضمن سياق محدد لا يمكن فصلها عنه.
📌 اعتمدت الصحيفة على ما أسمته ورقة بحثية لمصرف سوريا المركزي، تقول إنّ "سوريا تعد من الدول التي يخلو سجلها المالي بصورة شبه كاملة من الديون الخارجية أو الداخلية بعد أن شطبت روسيا ما تبقى لها من ديون متبقية من عهد الاتحاد السوفييتي".
📌 شطبت روسيا بالفعل 73% من الديون التي استلفتها سوريا أثناء الحقبة السوفياتية في سبعينيات القرن الفائت، عام 2005، أي 9.8 مليارات دولار، من صافي ديون سوريا لموسكو البالغة 13.4 مليار دولار.
📌 وبحسب تصريحات لوزير المالية الروسية حينها، فإن روسيا ستعيد جدولة 1.5 مليار دولار إلى قروض تُرد على عشر سنوات، من المبلغ الباقي الذي يبلغ 3.6 مليارات دولار، وأنّ سوريا ستسدد المبلغ المتبقي وهو 2.1 مليار دولار لموسكو على الفور حينها.
📌 ورغم غياب المعلومات الرسمية من المكتب المركزي للإحصاء في سوريا وعدم وجود بيانات حديثة صادرة عن وزارة المالية والمصرف المركزي، نشر البنك الدولي العام الفائت بيانات عن إجمالي رصيد الدين الخارجي وتبيّن أن قيمته بلغت 5 مليار دولار.
📌 كما أوضحت إحدى الدراسات الاقتصادية الصادرة عن جامعة حماة الحكومية السورية، أن اليابان إضافة إلى روسيا، من الدول الأساسية الدائنة لسوريا، تليهما ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية، وبدرجة أقل الكويت والإمارات والصين، ودول أخرى.
📌 وأشار محللون إلى أن الاتفاقيات التي تُبرم بين الحكومة السورية وكل من إيران وروسيا، اللتان تعتبران الدولتان الأكثر دعمًا للنظام السوري في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، تُظهر وجود ديون غير مصرح بها رسميًا.
يمكنكم الاطّلاع على المصادر والمزيد من التفاصيل الأخرى عبر الرابط التالي: msbr.co
جاري تحميل الاقتراحات...