𝓐𝓫𝓭𝓾𝓵𝓵𝓪 𝓐𝓵𝓪𝓼𝓽𝓪𝓭 🖤🇧🇭
𝓐𝓫𝓭𝓾𝓵𝓵𝓪 𝓐𝓵𝓪𝓼𝓽𝓪𝓭 🖤🇧🇭

@Abdullaalastad7

24 تغريدة 59 قراءة Aug 10, 2023
-
(شيعة) العراق هم من قتل الامام الحسين..
يثير الحمقى هذه الشبهة سنويا بمجرد ان تقترب ذكرى استشهاد الامام الحسين، تحت هالتغريدة راح اذكر يعض اسباب مقتل الامام الحسين، وبعدها انقل رد الشيخ عقيل الحمداني على هذه الشبهة من كتاب معجم كربلاء.
اولا : اسباب قتل الامام الحسين :
١) بغض الامام علي : روت كتب المقاتل ان القوم اجابوا الامام لما سألهم على ما يقاتلونه : نقاتلك بغضا لابيك !
هل يعقل ان يكون هؤلاء الذين يقتلون الحسين بغضا لابيه من الشيعة الذين يتهمون بالغلو وبعبادة علي بن ابي طالب ؟
٢) ثأرا ليوم بدر : ويظهر ذلك خلال:
أ.قول يزيد لما وضع الرأس امامه:
ليت اشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الاسل
لاهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يايزيد لا تشل.
ب. قول عمرو بن سعيد والي المدينة لما وصله خبر الحسين : يوم بيوم بدر.
وقتلى بدر مافيهم شيعي عراقي بل هم من اجداد الامويين.
٣) الثأر لعثمان (ومعروف موقف الشيعة من عثمان) : ويظهر من ذلك من عدة شواهد
أ. الطبري : كتب ابن زياد الى عمر بن سعد بأن يمنع الماء عن الامام ليموت عطشا كما مات عثمان .
ب.الميلاني: كتب يزيد الى والي المدينة: وقد علمت أن الله منتقم للمظلوم عثمان بن عفان من آل أبي تراب بآل أبي سفيان.
ج. الطبري: خرج نافع بن هلال برز له احد الامويين وهو يقول:
انا على دين عثمان
فأجابه نافع : انت على دين شيطان، وصرعه.
د. الفتوح: قال مروان لوالي المدينة وقد كان خائفا من قتل الحسين : لا تجزع، فإن ال ابي تراب هم الأعداء من قديم الدهر ولم يزالوا وهم الذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان
ثانيا : معاناة شيعة العراق في ظل سيطرة عبيدالله بن زياد : في وسيلة المآل : عن بعض المؤرخين: لما اصبح ابن زياد بعد قدومه الكوفة صال وجال، وارعد وابرق، وامسك جماعة من اهل الكوفة فقتلهم في الساعة، وقد عمد لإماتة الاعصاب وصرف الناس عن الثورة عن طريق :
أ. التخلص من رموز الشيعة بالقتل والسجن : فقد قتل ابن زياد ميثم التمار، ورشيد الهجري اصحاب امير المؤمنين، وحبس اكثر من ٤٥٠٠ شيعي منهم سليمان بن صرد وإبراهيم الاشتر.
اما الشيخ القرشي فذهب الى ان عدد المسجونين ١٢٠٠٠.
وذكر البلاذري ان ابن زياد حبس المختار بعد ان شتمه وشتر عينه.
ب. اعدام مسلم بن عقيل وقادة ثورته من الكوفيين الشيعة : وهم عبيدالله بت عمرو الكندي، وعمارة الازدي، والعباس بن جعدة الجدلي، وعبدالاعلى بن يزيد الكلبي
اما حنظلة بن مرة الهمداني لما رأى سحل جثة مسلم بن عقيل في اسواق الكوفة حمل سيفه وقاتل جيش عبيدالله بن زياد حتى استشهد
ج. اعلان حالة الطوارئ : من الاجراءات التي اعلنتها الحكومة الاموية قبض العراق بيد من حديد، واعلان الاحكام العرفية في جميع انحاء العراق، فقد فوض يزيد الى بن زياد السلطات الواسعة وامره ان يأخذ الناس بالظنة، فيقتل كل من يكره الحكم الأموي، او من له علاقة بأية مؤامرة تحاك ضده
د. فرض الحصار على الكوفة : واحتل ابن زياد جميع الحدود العراقية احتلالا عسكريا، ومنع الناس من الدخول والخروج الا بإذن من شرطته.
وروى الشيخ المفيد : وكان عبيد الله بن زياد أمر فأخذ ما بين واقصة إلى طريق الشام إلى طريق البصرة، فلا يدعون أحدا يلج ولا أحدا يخرج.
ووجه ابن زياد الحصين بن نمير- وكان على شرطه- في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة، وأمره أن يقيم بالقادسية إلى القُطقُطانة، فيمنع من أراد النفوذ من ناحية الكوفة إلى الحجاز إلا من كان حاجاً أو معتمراً، ومن لا يتهم بممالئة الحسين
اخيرا : من قتل الحسين ؟
١) العراقيين : نعم العراقيين الذين هم على غير خط اهل البيت قتلوه، فلو رجعنا الى تركيبة الجيش الاموي من حيث القوميات، ومن حيث المذهبيات، ومن الواقع القبلي والعشائري ، لوجدنا انه خليط ما بين قوميات ومذاهب وعشائر متناحرة اجتمعت كلها على قتل الحسين.
٢) اهل الشام : وتدل على ذلك نصوص كثيرة أكتفي بذكر بعضها :
النص الاول : رواية الامام الصادق : تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه بكربلا، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها... الى اخر الرواية
النص الثاني : عن ابن اعثم الكوفي : ووضع لأهل الشام العطاء فأعطاهم.
النص الثالث : عن ابن شهر اشوب : وجهز ابن زياد عليه خمسا وثلاثين ألفا، فبعث الحر في الف رجل من القادسية، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف، وعمر بن سعد في أربعة آلاف، وشمر بن ذي الجوشن السلولي في أربعة آلاف من أهل الشام
النص الرابع : روى الصدوق عن الامام الصادق : وأقبل عدو الله سنان وشمر بن ذي الجوشن لعنهما الله في رجال من أهل الشام حتى وقفوا على رأس الحسين عليه السلام فقال بعضهم لبعض: ما تنتظرون؟ أريحوا الرجل، فنزل سنان بن الأنس وأخذ بلحية الحسين وجعل يضرب بالسيف في حلقه...الخ
النص الخامس : في المقاتل : دعا اهل الشام علي الاكبر إلى الأمان وقالوا ان لك بيزيد ابن معاوية. فقال علي بن الحسين " ع " لقرابة رسول الله أحق ان ترعى من قرابة يزيد بن معاوية
النص السادس : ابن عبدربه في العقد الفريد : ورأى رجل من اهل الشام عبدالله بن الحسن وكان اجمل الناس وجها
٢) الكتيبة البخارية : الكتيبة البخارية : وهي من الكتائب التي اشتركت في قتل الامام الحسين، وهؤلاء من تركمانستان ومن بخارى، وهي المنطقة التي ينسب اليها امامهم البخاري.
وهؤلاء اهل تركمانستان ينقل انهم اول ماوصلوا الى البصرة سنة 54 للهجرة، اتى بهم عبيدالله بن زياد ومن اجل ان يدعم
جدار الصد ضد اي تحرك للشيعة، فأتى بأولئك، ولذلك الطبري في احداث سنة 54 يقول : وقدم عبيدالله خراسان ثم قطع النهر الى جبال بخارى على الابل، فكان هو اول من قطع اليهم الجبال في جند، ففتح، ثم قال : واخبرنا مسلمة : ان البخارية الذين اتى بهم عبيدالله بن زياد البصرة ألفان
كلهم جيد الرمي بالنشابة. وهم اشبه بالقناصة اليوم، ولذلك اشار الامام الباقر الى ان جسد الحسين مامن موضع فيه الا واصابه سهم حتى صار كالقنفذ.
الكتيبة الحمراء : جيش عمر بن سعد عبارة عن جيش متعدد الجنسيات، فقد كان فيه الروم والترك والديالمة، فقد اتى عمر بن سعد بأربعة الاف مقاتل كلهم من الديالمة، وهؤلاء لم تكن لهم معرفة باللغة العربية، يسمونهم جيش الحمراء، وكان عددهم اربعة الاف مقاتل.
وقال في موضع اخر : وهي كتيبة تتكون من اربعة الاف مقاتل وكانوا من بلاد الري، وقسم منهم استوطن الكوفة، وكانوا على غير خط اهل البيت وهذه هي كتيبة الديالمة، وقال فلهوازن : ان عددهم بالنسبة الى سكان الكوفة هو نصف عدد سكان الكوفة، والعلامة الدينوري يقول : هم كانوا بالكوفة
ففرض لهم معاوية ويسمون بالحمراء، وكان منهم بالكوفة زهاء ٢٠٠٠٠ رجل، وهؤلاء استلموا قضية الامن الداخلي في حكومة ابن زياد حتى انهم قتلوا مسلم بن عقيل، فهؤلاء لم يكونوا شيعة بل كانت عقائدهم أموية وقكرهم أموي واعطاهم عبيدالله بن زياد مطلق الحرية في ان يفعلوا مايفعلوا بال محمد وشيعتهم.
٤) الكتيبة المصرية اليمنية : عن محب الدين الطبري من كتابه ذخائر العقبى أنه : ومانقل ان عمر بن سعد بن ابي وقاص قتله – اي قتل الحسين – وسبب نسبته اليه انه كان امير الخيل التي كان اخرجها عبيدالله بن زياد لقتاله فلا يصح ! وكان في تلك الخيل قوم من اهل مصر واهل اليمن.
ان محاولة الطبري لتبرئة عمر بن سعد وتخفيف جرمه مردود عليها، ولكن شهادة الطبري هذا مهمة حيث تشير الى وجود كتيبة من اهل مصر واليمن متورطة بدماء الحسين عليه السلام.
انـــــتــــــــهــــــى

جاري تحميل الاقتراحات...