ج. الطبري: خرج نافع بن هلال برز له احد الامويين وهو يقول:
انا على دين عثمان
فأجابه نافع : انت على دين شيطان، وصرعه.
د. الفتوح: قال مروان لوالي المدينة وقد كان خائفا من قتل الحسين : لا تجزع، فإن ال ابي تراب هم الأعداء من قديم الدهر ولم يزالوا وهم الذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان
انا على دين عثمان
فأجابه نافع : انت على دين شيطان، وصرعه.
د. الفتوح: قال مروان لوالي المدينة وقد كان خائفا من قتل الحسين : لا تجزع، فإن ال ابي تراب هم الأعداء من قديم الدهر ولم يزالوا وهم الذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان
ووجه ابن زياد الحصين بن نمير- وكان على شرطه- في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة، وأمره أن يقيم بالقادسية إلى القُطقُطانة، فيمنع من أراد النفوذ من ناحية الكوفة إلى الحجاز إلا من كان حاجاً أو معتمراً، ومن لا يتهم بممالئة الحسين
النص الثاني : عن ابن اعثم الكوفي : ووضع لأهل الشام العطاء فأعطاهم.
النص الثالث : عن ابن شهر اشوب : وجهز ابن زياد عليه خمسا وثلاثين ألفا، فبعث الحر في الف رجل من القادسية، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف، وعمر بن سعد في أربعة آلاف، وشمر بن ذي الجوشن السلولي في أربعة آلاف من أهل الشام
النص الثالث : عن ابن شهر اشوب : وجهز ابن زياد عليه خمسا وثلاثين ألفا، فبعث الحر في الف رجل من القادسية، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف، وعمر بن سعد في أربعة آلاف، وشمر بن ذي الجوشن السلولي في أربعة آلاف من أهل الشام
النص الرابع : روى الصدوق عن الامام الصادق : وأقبل عدو الله سنان وشمر بن ذي الجوشن لعنهما الله في رجال من أهل الشام حتى وقفوا على رأس الحسين عليه السلام فقال بعضهم لبعض: ما تنتظرون؟ أريحوا الرجل، فنزل سنان بن الأنس وأخذ بلحية الحسين وجعل يضرب بالسيف في حلقه...الخ
النص الخامس : في المقاتل : دعا اهل الشام علي الاكبر إلى الأمان وقالوا ان لك بيزيد ابن معاوية. فقال علي بن الحسين " ع " لقرابة رسول الله أحق ان ترعى من قرابة يزيد بن معاوية
النص السادس : ابن عبدربه في العقد الفريد : ورأى رجل من اهل الشام عبدالله بن الحسن وكان اجمل الناس وجها
النص السادس : ابن عبدربه في العقد الفريد : ورأى رجل من اهل الشام عبدالله بن الحسن وكان اجمل الناس وجها
جدار الصد ضد اي تحرك للشيعة، فأتى بأولئك، ولذلك الطبري في احداث سنة 54 يقول : وقدم عبيدالله خراسان ثم قطع النهر الى جبال بخارى على الابل، فكان هو اول من قطع اليهم الجبال في جند، ففتح، ثم قال : واخبرنا مسلمة : ان البخارية الذين اتى بهم عبيدالله بن زياد البصرة ألفان
كلهم جيد الرمي بالنشابة. وهم اشبه بالقناصة اليوم، ولذلك اشار الامام الباقر الى ان جسد الحسين مامن موضع فيه الا واصابه سهم حتى صار كالقنفذ.
وقال في موضع اخر : وهي كتيبة تتكون من اربعة الاف مقاتل وكانوا من بلاد الري، وقسم منهم استوطن الكوفة، وكانوا على غير خط اهل البيت وهذه هي كتيبة الديالمة، وقال فلهوازن : ان عددهم بالنسبة الى سكان الكوفة هو نصف عدد سكان الكوفة، والعلامة الدينوري يقول : هم كانوا بالكوفة
ففرض لهم معاوية ويسمون بالحمراء، وكان منهم بالكوفة زهاء ٢٠٠٠٠ رجل، وهؤلاء استلموا قضية الامن الداخلي في حكومة ابن زياد حتى انهم قتلوا مسلم بن عقيل، فهؤلاء لم يكونوا شيعة بل كانت عقائدهم أموية وقكرهم أموي واعطاهم عبيدالله بن زياد مطلق الحرية في ان يفعلوا مايفعلوا بال محمد وشيعتهم.
ان محاولة الطبري لتبرئة عمر بن سعد وتخفيف جرمه مردود عليها، ولكن شهادة الطبري هذا مهمة حيث تشير الى وجود كتيبة من اهل مصر واليمن متورطة بدماء الحسين عليه السلام.
انـــــتــــــــهــــــى
انـــــتــــــــهــــــى
جاري تحميل الاقتراحات...