بالشّم فتكون هذه الحواسّ أدوات تصوّر لتلك النفس ولتلك الروح حالة الموصوف فتؤثر تلك الروح في الموصوف حسب خبثها وقوَّتها.
#ثانيًا: العين الجنّية:
العين والحسد اللذان تقعان من الجـن، فقد صح عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال عليه الصلاة
#ثانيًا: العين الجنّية:
العين والحسد اللذان تقعان من الجـن، فقد صح عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال عليه الصلاة
والسلام: (استرقوا لها، فإن بها النظرة).
قال الحسين بن مسعود الفراء: وقوله: سفعة. أي نظرة، يعني: من الجن، يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن أنفذ من أسنة الرماح.
وعن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يتعوذ من الجان، ومن عين الإنسان).
[زاد المعاد: ج4/ ص149]
قال الحسين بن مسعود الفراء: وقوله: سفعة. أي نظرة، يعني: من الجن، يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن أنفذ من أسنة الرماح.
وعن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يتعوذ من الجان، ومن عين الإنسان).
[زاد المعاد: ج4/ ص149]
وكم من الناس قد أصيب بأعين الجان وحسدهم، قال ابن القيّم: [وقوله تعالى: “وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد” [سورة الفلق:5].
يعم الحاسد من الجن والإنس، فإن الشيطان وحزبه يحسدون المؤمنين على ما آتاهم الله من فضله كما حسد إبليس أبانا آدم وهو عدو لذريته كما قال تعالى:
يعم الحاسد من الجن والإنس، فإن الشيطان وحزبه يحسدون المؤمنين على ما آتاهم الله من فضله كما حسد إبليس أبانا آدم وهو عدو لذريته كما قال تعالى:
“إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا”
[سورة فاطر:6] ولكـن الوسواس أخـص بشياطين الجــن والحسد أخص بشياطين الإنس، والوسواس يعمهما كما سيأتي بيانهما. والحسد يعمهما أيضًا. فكلا الشيطانين حاسد موسوس. فالاستعاذة من شر الحاسد تتناولهما جميعًا
[بدائع الفوائد: ج2/
[سورة فاطر:6] ولكـن الوسواس أخـص بشياطين الجــن والحسد أخص بشياطين الإنس، والوسواس يعمهما كما سيأتي بيانهما. والحسد يعمهما أيضًا. فكلا الشيطانين حاسد موسوس. فالاستعاذة من شر الحاسد تتناولهما جميعًا
[بدائع الفوائد: ج2/
جاري تحميل الاقتراحات...