2/11 سخر من أردوغان الذي جلس يخطب وده لأشهر، سخر من الجامعة العربية التي استماتت لإعادته، سخر من حماس التي عادت وقبلت يده طلباً للمغفرة.. أكد أن قانون قيصر ليس العقبة الرئيسية >>
3/11 >> وقح وواثق لدرجة أنه لم يترك هذه الحجّة لإعلامه وهبيدته ليلوكوا بها ويرموا في وجه الشعب المسحوق كما يفعلون مذ أبصر القانون النور.
4/11 أكد أنه لا يريد عودة اللاجئين، ولو عاد الزمن به لدمر البلد وسحق الشعب كما فعل تماماً على مدار 12 عاماً، وأنه ما كان ليتخلى ولن يتخلى عن الحكم بأي شكل من الأشكال >>
5/11 >> ثم أكد -أيضاً بوقاحة ملفتة- أنه حوّل سوريا إلى مصدر عالمي للمخدرlت (بدكن تعارضوني وتحاربوني يا دول؟ رح أعمل البلد مصنع كبير وتحملو إذا بتتحملو).
6/11 اعترف أنه يخوض معركة وجودية (إما أنا أو لا أحد ببساطة) واعترف أنه هو من يصنع المعارضة الداخلية، وجدد تذكيره بأنه لا يعترف بأي شخص وقف في وجهه وقال "لا" وأن لا حد في سوريا طالب بإسقاطه بل إنها مطالب "الخارج".
7/11 قبل الثورة كانت سوريا مزرعة لآل الأسد كما يعلم الجميع، والسوريون فيها مجرد عمال بسطاء يحصلون على قوت يومهم لا أكثر عبر العمل فيها بأبخس الأثمان اتقاء لشر مالكها.. اليوم تحولت المزرعة لمستودع كبتتاغون ضخم >>
8/11 >> ليس لأن الظروف فرضت ذلك، بل لأن عائلة الأسد وجدت أن هذا الأمر مربح أكثر، ما عادت هناك حاجة للعمال أساساً، عدد بسيط فقط كفيل بإنتاج أطنان تنتشر حول العالم وعائداتها بالمليارات >>
9/11 >> لا حاجة حتى لمنح الطعام للعمال كما في حال المزرعة، وهذا ما نشاهده في سوريا حالياً، الشعب يموت جوعاً ولا تهتز له شعرة، هو ليس بحاجتهم أصلاً، ولا مشكلة لديه ببقاء الوضع على ما هو عليه لعقود قادمة، تجارة رابحة لا خسارة فيها.
10/11 كل ما ذكر يؤكد المؤكد، لا حل قريب ولا حتى بعيد، هو وعائلته سعيدون بالوضع الحالي، والعالم لديه مشاكل أكبر منه ومن سوريا بكثير وليس مهتماً بإيجاد أي حل، وكل من يتحدث عن معجزة أو حل قريب أو ترتيبات أو مجالس عسكرية أو مدنية أو تحركات ثورية وغير ثورية، هو إما عبيط أو عبيط.
11/11 هذه البلد يسيطر عليها وحوش مختلّون لدرجة يجمع فيها باسل آصف شوكت عدداً من الشبان بدلاً من تماثيل التدريب ليراوغهم وهم يرتعدون خوفاً من مجرد التفكير بتخليصه الكرة، ثم يحتفل منتشياً بالهدف مع الرئيس المستقبلي المعتوه وكأنه فعلها بيد الله كما مارادونا.
جاري تحميل الاقتراحات...