سئل الشيخ تقي الدين رحمة الله عليه، ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل سئل: إيش مذهبك؟ فقال: محمدي، أتبع كتاب الله، وسنة رسوله محمد ﷺ فقيل له: ينبغي لكل مؤمن أن يتبع مذهبا، ومن لا مذهب له فهو شيطان؟! فقال: إيش كان مذهب أبي بكر الصديق والخلفاء بعده رضي…
فأجاب: الحمد لله؛ إنما يجب على الناس طاعة الله ورسوله، وهؤلاء أولو الأمر الذين أمر الله بطاعتهم في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ إنما تجب طاعتهم تبعا لطاعة الله ورسوله، لا استقلالا، ثم قال: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله…
واتباع الشخص لمذهب شخص بعينه لعجزه عن معرفة الشرع من غير جهته إنما هو مما يسوغ له، ليس هو مما يجب على كل أحد إذا أمكنه معرفة الشرع بغير ذلك الطريق، بل كل أحد عليه أن يتقي الله ما استطاع ويطلب علم ما أمر الله به ورسوله فيفعل المأمور، ويترك المحظور، والله أعلم.
الفتاوى الكبرى…
الفتاوى الكبرى…
جاري تحميل الاقتراحات...