ليلى المطوع
ليلى المطوع

@lailaalmotawa

3 تغريدة 6 قراءة Aug 12, 2023
كل ليلة اسأل زوجي أتحبني؟فيقول أحبك،يكررها في كل وقت،ولا أكتفي،لأن الرغبة في ان يقولها شخص مابعينه ظلت عالقة،كنت أسأل والدتي وتمنيت لو قالتها،لكن العاطفة ضعف،أين علق هذا السؤال؟ من الذي همس به، وآمنت انه سيحدد مكانتي لديها، وظللت أتشبث بثوب والدتي اسألها، وأنتظر جوابًا، لم يأتي..
تحبيني تضحك وتقول لا، وأكرر تحبيني؟ لو قالتها ستختلف أمور كثيرة، سأتوقف عن التضحية في سبيل أن أكون محبوبة من غرباء، لن أحاول شراء المحبة، لن أضحي بسعادتي لأجلها، وربما سيكون هناك نوع من الحنان أشتاق إليه وأعود لبيتٍ غادرته منذ سنوات.
عانقوا أطفالكم، اخبروهم حقيقة عواطفكم تجاههم، حتى لا يرحلوا بشكل واقعي أو مجازي، لأن هذه الرغبة بأن تكون محبوبًا تبدأ عقدتها منذ الطفولة، وهكذا كبرت وخسرت الكثير، وضحيت لأكون محبوبة، لكن عرفت موضع الخلل، ولم أعد أرغب بهذه المكانة فلا شيء يملأها غير أن يقولها الشخص المعني بالسؤال.

جاري تحميل الاقتراحات...