منشأ السؤال أننا نعتقد القاعدة كالآتي:”لكل شيء مسبب، ولكل موجود خالق“
بينما القاعدة الصحيحة:”لكل شيء حادث مسبب، ولكل مخلوق خالق“
شيء حادث يعني له بداية، وجد بعد أن لم يكن موجودا(الكون مثالا)فكل شيء له بداية لا بد له من مسبب أخرجه من العدم إلى الوجود(أحدثه بعد أن لم يكن)
يتبع⬇️
بينما القاعدة الصحيحة:”لكل شيء حادث مسبب، ولكل مخلوق خالق“
شيء حادث يعني له بداية، وجد بعد أن لم يكن موجودا(الكون مثالا)فكل شيء له بداية لا بد له من مسبب أخرجه من العدم إلى الوجود(أحدثه بعد أن لم يكن)
يتبع⬇️
-ما الذي أنبت النبات؟
-المطر
-ما الذي أنزل المطر؟
-السحاب
-ما الذي أوجد السحاب؟
-البخار المتصاعد
-من أين جاء البخار؟
-من البحار
-من الذي أوجد البحار؟
-الله
-طيب.. من أوجد الله؟
-ليس له موجد.
لأنه السبب الأول، يعني ليس له مسبب.
قد تسأل.. لماذا؟
يتبع⬇️
-المطر
-ما الذي أنزل المطر؟
-السحاب
-ما الذي أوجد السحاب؟
-البخار المتصاعد
-من أين جاء البخار؟
-من البحار
-من الذي أوجد البحار؟
-الله
-طيب.. من أوجد الله؟
-ليس له موجد.
لأنه السبب الأول، يعني ليس له مسبب.
قد تسأل.. لماذا؟
يتبع⬇️
لأنك إذا افترضت أن له خالق، فستسأل ومن خلق خالق الخالق وهكذا إلى ما لابداية وهذا يسمى تسلسل الأسباب أو تسلسل الفاعلين وهو مستحيل عقلا لأنه يؤدي إلى عدم وجود خلق أصلا.
ومثال على ذلك جندي مأمور أن لا يطلق النار على عدوه حتى يتلق الأمر من قائده
يتبع⬇️
ومثال على ذلك جندي مأمور أن لا يطلق النار على عدوه حتى يتلق الأمر من قائده
يتبع⬇️
لذلك فسؤال "من خلق الخالق؟" سؤال خطأ.
لأنه يخالف العقل، لأن العقل يقتضي أنه إذا كان الكون مخلوقا فلا بد من وجود خالق غير مخلوق.
سؤال خطأ لأنه لا بد عقلا من سبب أول، وإذا قلت من خلق السبب الأول؟ فلم يعد أولا وسندخل في التسلسل اللامتناهي والخاطئ عقلا كما بينا.
يتبع⬇️
لأنه يخالف العقل، لأن العقل يقتضي أنه إذا كان الكون مخلوقا فلا بد من وجود خالق غير مخلوق.
سؤال خطأ لأنه لا بد عقلا من سبب أول، وإذا قلت من خلق السبب الأول؟ فلم يعد أولا وسندخل في التسلسل اللامتناهي والخاطئ عقلا كما بينا.
يتبع⬇️
إذا فقانون السببية يطبق على الأشياء الحادثة فقط.
لو دخلت غرفتك ووجدت سريرك قد غير مكانه فستتسائل:”من غير مكان السرير؟“ لأن تغير مكانه أمر حادث.
بينما لو دخلت غرفتك ووجدت أن مكان السرير لم يتغير فإنك لا تسأل:”من أبقى السرير مكانه؟“ لأنه ليس أمرا حادثا.
يتبع⬇️
لو دخلت غرفتك ووجدت سريرك قد غير مكانه فستتسائل:”من غير مكان السرير؟“ لأن تغير مكانه أمر حادث.
بينما لو دخلت غرفتك ووجدت أن مكان السرير لم يتغير فإنك لا تسأل:”من أبقى السرير مكانه؟“ لأنه ليس أمرا حادثا.
يتبع⬇️
وبما أن الله تعالى هو السبب الأول فليس حادثا كي يكون له محدث، بل هو خارج عن إطار المادة والزمان والمكان التي خلقها، وغير محكوم بقوانينها.
إذا وجدت رغيف خبز وعلمت أنه لا بد للخبز من خباز.. فهل ستسأل:”ومن خبز الخباز؟“
يتبع⬇️
إذا وجدت رغيف خبز وعلمت أنه لا بد للخبز من خباز.. فهل ستسأل:”ومن خبز الخباز؟“
يتبع⬇️
طبعا لا، بل هو سؤال مضحك وخطأ.. لماذا؟ لأنه تطبيق لتعميم في غير مكانه.
وكذلك فالخلق صفة ملازمة للمخلوقات فلا تعمم على الخالق.
إذا فسؤال"من خلق الله؟" سؤال خطأ، وليس سؤال محرجا، ولا خافت الشريعة من أن يخطر ببال الناس
يتبع⬇️
وكذلك فالخلق صفة ملازمة للمخلوقات فلا تعمم على الخالق.
إذا فسؤال"من خلق الله؟" سؤال خطأ، وليس سؤال محرجا، ولا خافت الشريعة من أن يخطر ببال الناس
يتبع⬇️
”ولينته“يعني ينتهي عن الإسترسال والإستمرار مع هذه السلسلة من التساؤلات بعد هذا الحد..
هل هذا حجر على العقل؟ وتعطيل للعقل؟
أبدا.. بل هو الموقف العقلي الصحيح.
لماذا؟ لأن سؤال”من خلق الله“كما بينا سؤال خطأ يخالف بدهيات العقل.
يتبع⬇️
هل هذا حجر على العقل؟ وتعطيل للعقل؟
أبدا.. بل هو الموقف العقلي الصحيح.
لماذا؟ لأن سؤال”من خلق الله“كما بينا سؤال خطأ يخالف بدهيات العقل.
يتبع⬇️
والبدهيات العقلية هي التي ينطلق منها الإنسان في الإستدلال.. لا أنه يطلب لها أدلة عليها حتى يستمر في سلسلة البرهنات والتعليلات.
يعني من يطرح هذا السؤال كأن عليه أن يقول:”ما الذي أفعله؟ أنا أخالف البدهيات العقلية الضرورية، إذا فل أتوقف عند هذا الحد وإلا فأنا أهدر عقلي!“
يتبع⬇️
يعني من يطرح هذا السؤال كأن عليه أن يقول:”ما الذي أفعله؟ أنا أخالف البدهيات العقلية الضرورية، إذا فل أتوقف عند هذا الحد وإلا فأنا أهدر عقلي!“
يتبع⬇️
لذلك ففي حديث آخر وجه النبي عليه الصلاة والسلام من يأتيه هذا السؤال لأن يقول:”الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد“
يعني أنا آمنت أن الله ليس حادثا كالحوادث.
لم يولد لتكون له بداية أصلا.
وليس أحد مكافئا له.
يتبع⬇️
يعني أنا آمنت أن الله ليس حادثا كالحوادث.
لم يولد لتكون له بداية أصلا.
وليس أحد مكافئا له.
يتبع⬇️
فهو تعالى بائن عن خلقه ليس مخلوق مثلهم ليلزمه خالق، لذا فهذا السؤال خطأ أصلا.
قد يقول البعض(حالة خاصة):”لكن السؤال يهجم عليه رغم معرفتي وإقتناعي أنه خطأ!“
في هذه الحالة السؤال وسواس.
تتعامل معه مثل وسواس الطهارة والوضوء والصلاة.. وما هو الحل؟
يتبع⬇️
قد يقول البعض(حالة خاصة):”لكن السؤال يهجم عليه رغم معرفتي وإقتناعي أنه خطأ!“
في هذه الحالة السؤال وسواس.
تتعامل معه مثل وسواس الطهارة والوضوء والصلاة.. وما هو الحل؟
يتبع⬇️
هل تلجأ للبرهنة عندما تصاب بوسواس الشك في الوضوء؟
لا، لذلك تعامل بنفس الطريقة مع سؤال”من خلق الله؟“إذا كنت مقتنعا أنه خطأ ومع ذلك لازال يدور في رأسك، إستعذ بالله من الشيطان الرجيم وانته.
ختاما.. سؤال”من خلق الله“يسأله الملحدون أيضا إعتراضا على إيماننا بالله.
يتبع⬇️
لا، لذلك تعامل بنفس الطريقة مع سؤال”من خلق الله؟“إذا كنت مقتنعا أنه خطأ ومع ذلك لازال يدور في رأسك، إستعذ بالله من الشيطان الرجيم وانته.
ختاما.. سؤال”من خلق الله“يسأله الملحدون أيضا إعتراضا على إيماننا بالله.
يتبع⬇️
لأنهم لا يتقبلون فكرة أن الله تعالى أزلي ليس له بداية.
نقول للملحد الذي يعترض بهذا الإعتراض: هل تؤمن أن للكون بداية؟ فإن قال نعم فلا بد لهذا الكون من محدث بالبديهة العقلية الواضحة. وإن قال:”لا بل هو أزلي“فنقول له: تعترض على أزلية الله وتقول بأزلية الكون؟
يتبع⬇️
نقول للملحد الذي يعترض بهذا الإعتراض: هل تؤمن أن للكون بداية؟ فإن قال نعم فلا بد لهذا الكون من محدث بالبديهة العقلية الواضحة. وإن قال:”لا بل هو أزلي“فنقول له: تعترض على أزلية الله وتقول بأزلية الكون؟
يتبع⬇️
إذن فالملحد لا يعترض على مبدأ الأزلية في حد ذاته.. لكنه يعترض على أزلية خالق أوجد الكون بعلم وإرادة وحكمة وقدرة تظهر آثارها في كل شيء، وتقول بأزلية كون هكذا موجود بدون موجد. كون لا قدرة له ولا علم له ولا حكمة.
ثم ذرهم في طغيانهم يعهمون.
ثم ذرهم في طغيانهم يعهمون.
فضلا رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...