اذا تحس ايامك ثقيلة و محتاج طاقة هذا الكلام لك..
طبيعي جدًا تمر بوقت اشبه بالفراغ الداخلي، تستمر في حياتك خوفًا من ان يفوتك شيء، لابد تدرك ان هذا الوقت لايقل اهمية عن اعظم فترات حياتك واكثرها حياة، سنة الحياة هي قمة وقاع، على حسب احتياجك يقدر الله لك هذه الفترات، المهم هو انك تعطي نفسك وقت تعيد ترتيب نفسك وتزيح عنها التراكمات.
طبيعي تحس بالندم على اخطاء الماضي، لكن فالواقع لولا اخطاء الماضي لما اصبحت الشخص الذي انت عليه اليوم، تحديدًا الشخص الذي يرى اخطائه، اوقات لازم تخطئء لان ذلك ببساطة هو ثمن النضج.
قد تشعر بالضياع وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت، وتعجز عن فهمها فضلاً عن حلها، لا تدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة".
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة".
أحيانًا يغلبك التفكير فالقدر وتنسى ان "لو عرضت عليك جميع أقدارك لما اخترت الا القدر الذي اختاره الله لك."، فالحمد لله على ان أقدارنا بيده.
اوقات تحكمنا الظروف وننسى ان الله تعالى وعدنا بأن يكون عند حسن ظنننا به، تذكر ان قوانين الحياة تسقط عند كلمه منه سبحانه، تيقن ان اعظم احلامك هي كلمة عند الله "كُن"، ستصل الى ما تريد ان سعيت، فالله لايزرع رغبة الوصول عبثًا سبحانه ستصل متى ما آمنت وسعيت.
الله بعظمته دائمًا معاك، يرى اضعف حالاتك واثقل ايامك، حتى تلك التي لم تخبر بها احدًا، كان وحده معك، سيضيء عتمتك، سيعوضك حتى يُنسيك مُر ما قاسيت.
تقترب منك الفرصة لدرجة تتيقن انها لك، وتتعلق بها، وفجأة تختفي من امامك، وتبدأ انت بلوم ذاتك، لكن الحقيقة هي ان "ما كان مقدرًا لك سيأتيك ولو كان بين جبلين و ما لم يكن مقدرًا لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك وما كان مقسوماً لك سيأتيك رغم ضعفك وما لم يكن لك لن تناله بقوّتك."
قد تتردد في قرارات معينة، لابد تدرك ان حياتك هي مجموعة متزنة من القرارت، تحوي الخطأ والصواب عشان تكون حياة متوازنة، الخطأ يهبنا رحلة نحو التحسين، على عكس الصواب، أوقات تحتاج القرار الخطأ في مرحلة معينة عشان تقدر معرفة الصواب في يومٍ ما.
ممكن نربط سعادتنا بالوصول الى هدف معين، الحقيقة هي ان اعظم سعادة يمكن ان يشعر بها الانسان هي سعادة التحرر من القيود ومواجهة الخوف تحديدًا صنع رحلة نحو الهدف، تعلم تستمتع بالرحلة قبل الهدف، انت تستحق ذلك، ترى الرحلة احيانًا تكون اجمل من الوصول.
حين يؤلمنا فقد احد الأشخاص، لابد نستشعر ان الله جمعنا به في افضل حالاته وحين رأى سبحانه ان له بجواره راحة، اختارها له، كيف لا وهو ارحم من الأم بولدها، مهما أحببنا احدًا لن نملك له رحمة اكثر من الله، وهبنا الله سنوات من الذكريات معه، بغير حول منا ولا وقوة، نحمده ونشكره على ذلك.
المقارنة متعبة، أحيانًا تكون في اضعف حالاتك وتبدأ تقارن نفسك بشخص معين، تعتقد انك تستحق افضل منه، الحقيقة هي ان مقارنتك ليست عادلة انت تقارن افضل حالات هذا الشخص بأسوأ حالاتك، لا يوجد اعدل من الله تعالى في تقسيم الرزق، سيأتيك ما ينسيك تعبك، ابقى على حسن الظن به.
لا تدع الحزن يتراكم عليك، اضعف واحزن على قدر الحزن ليس اكثر، تذكر (لايكلف الله نفسًا الا وسعها)، حزن اليوم راح يصنع منك شخص افضل، يفهم معنى المعاناة، ويقدر السلام الداخلي يومًا ما.
تطلب من الله شيء وانت معتقد ان سعادتك وحياتك متعلقه به، وتتفاجئ بالمنع وعدم الاستجابة مع إنك الححت على الله، تخيل ان المنع رحمة من الله وانك لوحصلت على ماطلبت سيكون هذا سبب لتدهور حياتك وتغيرها للاسوء، سبحانه يعلم القدر لو كان كيف سيكون، وما منعه عنك الا لان استجابته ستضرك.
كيف يعطينا الله مانحتاج لا مانريد؟
اوقات الشيء اللي تعتقد انك تحتاجه، في وجوده ضرر عليك، فيقدر الله مغادرته، حتى تعود لنفسك وتكتشف مع الوقت ان رحيله كان فعلًا هو ما تحتاج اليه.
اوقات الشيء اللي تعتقد انك تحتاجه، في وجوده ضرر عليك، فيقدر الله مغادرته، حتى تعود لنفسك وتكتشف مع الوقت ان رحيله كان فعلًا هو ما تحتاج اليه.
على الارجح، الفراغ هو سبب وعلاج تفكيرك الزائد في آنٍ واحد، املأ وقتك بما تحب عمله، او بما يعود عليك بالتغير الذي سيدفعك الى حُب ما عملت، وقتك محدود للوصول الى افضل نسخة منك، فلا تهدره، كما ان للرياضة اثر فعال في طرد السلبية الكامنه بداخلك.
اراكم في ثريد قادم باذن الله.
@abdullah_wat
@abdullah_wat
جاري تحميل الاقتراحات...