د.سليمان النجران
د.سليمان النجران

@smn1621

5 تغريدة 13 قراءة Aug 08, 2023
مراتب النية في العادات:
س/هل الأعمال العادية؛ كإكرام ضيف، وبر بوالدين، وصلة، وإحسان للجار، يؤجر عليها الإنسان بدون نية، أو تلزمه النية؟
ج/نعم الأعمال العادية، غير العبادات الخاصة، لا تحتاج نية خاصة، ويكفي فيها نية عموم الإسلام.
ولو خص ذلك بنية فأفضل وأكمل لقوله تعالى:"لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتبه أجرا عظيما".
وقال عليه الصلاة والسلام:"إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها".وقَالَ عليه الصلاة والسلام: "إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نفقَةً يحتَسبُها فَهِي لَهُ صدقَةٌ" متفقٌ عَلَيهِ.
فيكون لدينا ثلاث مراتب للاعمال العادية:
الأولى:أن يفعل ذلك فخرا ومباهاة، وتعالٍ على الخلق، وربما صحبته منة؛فهذا لا يؤجر، بل قد يلحقه إثم.
الثاتية:أن يفعله بداعي الكرم ومكارم الأخلاق فهذا يؤجر أصل الأجر لا كماله؛ لأن هذه الأخلاق مما يحبها الله، وحث عليها الشارع فهي موافقة لمقصده.
الثالثة: أن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله لا غير؛ فهذا يؤجر أعظم الأجر، والله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...