6️⃣ كان سعيد يرغب أن يكون الكتاب مشتركا بينه وبين جومسكي صاحب كتاب “المثقفون والدولة” وقد هدف صاحبه تحطيم الأصنام عبر نقده لتواطؤ المؤسسات الأكاديمية مع الحرب في فيتنام، ومن ثم فكر سعيد في إشراك جومسكي معه في تأليف كتاب عن التصوير الزائف الثقافي الزائف للشرق الأول، وفشلت المشاركة.
7️⃣ فكرة الكتاب تخمرت في ذهنه أثناء المشي الوئيد في حرم جامعة كولومبيا مع سامي صديق مريم زوجته، بعد أن سأله سامي : عن السبب الذي يجعل كل الأعمال العظيمة عن الشرق الأوسط أعمالاً كتبها الباحثون الغربيون، بيّن سعيد من خلال رسالة أرسلها لإسرائيل شاحاك وهو أحد الناجين من المحرقة..
8️⃣ دوافعه من تأليف الكتاب، وجاء فيها: “إن أبطال الثقافة الغربية من أمثال جون سيتورت ميل، وماثيو آرنولد لم يمتنعوا عن معارضة التمييز العنصر والإمبريالية فقط… بل ساندوهما بأن سمحوا باستخدام أسمائهم ومكانتهم للاعلاء من شأن الثقافة والعرق دعمًا للشر”.
⏯️⁃“صورة العرب” 1963 وقد تناول مشكلات التمثيل التي تناوله “الاستشراق” عند إدوارد سعيد،
⁃اعتبر إدوارد سعيد أن الفاصل بين الشرق والغرب فاصل جغرافي استراتيجي، وليس فاصلا نحت في الصخرة كأنه هوّة ضرورية لا يمكن ردمها كما صورها الغربيون من أمثال: “ردير كبلنغ، ومورغن فورستر.
⁃اعتبر إدوارد سعيد أن الفاصل بين الشرق والغرب فاصل جغرافي استراتيجي، وليس فاصلا نحت في الصخرة كأنه هوّة ضرورية لا يمكن ردمها كما صورها الغربيون من أمثال: “ردير كبلنغ، ومورغن فورستر.
☢︎⁃تمت ترجمة الكتاب أربع مرات، المرة الأولى على يد كمال أبو ديب عام 1980 بعنوان “الاستشراق المعرفة السلطة، الإنشاء”، وعدت الترجمة كارثية، ووصفها إدوارد سعيد نفسه بأنها “غير دقيقة”، وهو ما أنكره أبو ديب، واعتبر أن ترجمته قنبلة حطمت كل القواعد وأعادت تعريف مفهوم الترجمة.
♶⁃ثم جاءت الترجمة الثانية على يد عميد المترجمين محمد عناني عام 2006 بعنوان: “الاستشراق، المفاهيم الغربية عن الشرق” وتم انتقاد الترجمة من البعض، وهناك من أشاد بترجمة عناني واعتبرها مقبولة إلى حد ما.
〶 ثم هناك ترجمة الدكتور حمزة بن قبلان المزيني الأستاذ بجامعة الملك سعود بالرياض، وهي بعنوان “ترجمة جديدة لكتاب الاستشراق” ولكن نشر مراجعة لها مطولة، دون أن ينشر الترجمة حسب قوله “ لأسباب لوجستية تتعلق بحقوق الترجمة”.
〄 أخيرًا جاءت ترجمة محمد عصفور للكتاب عن دار الآداب، بتقديم لمحمد شاهين. 2022، بعنوان “الاستشراق”. الغريب في ترجمة محمد عصفور أنه لم يذكر أسباب ترجمته للكتاب سوى علاقته بإدوارد سعيد وأسرته، دون إشارة للترجمات التي سبقته، أو ما تجاوزه ونقص في الترجمات السابقة،
♹⁃وقد لمّح الدكتور عناني في مقدمته لأسباب إقدامه على إخراج الترجمة الجديدة.
⁃اللافت في الترجمة الأخيرة للاستشراق، أن مريم زوجة إدوارد سعيد أصرت على أن تكون هناك لجنة رباعية لترجمة الكتاب، هذا وفقًا لاتفاقها مع دار الآداب، ثم خرج الكتاب بتوقيع الأردني محمد عصفور.
⁃اللافت في الترجمة الأخيرة للاستشراق، أن مريم زوجة إدوارد سعيد أصرت على أن تكون هناك لجنة رباعية لترجمة الكتاب، هذا وفقًا لاتفاقها مع دار الآداب، ثم خرج الكتاب بتوقيع الأردني محمد عصفور.
جاري تحميل الاقتراحات...