د.أيمن البلوي
د.أيمن البلوي

@aymanbalawiee

4 تغريدة 56 قراءة Aug 07, 2023
درس المكاسرة الذي لن أنساه!
كنت في سن الـ15 تقريبا..وكنت ألعب المكاسرة في البيت مع إخواني..
ثم دخل والدي -المعلم المربي حفظه الله-معنا في التحديات..وقد كان نصيبي أن ألعب معه..
بدأت المكاسرة..
بصراحة..غلبني بثوان قليلة!
لم يكن الدرس في هزيمتي..أين إذن؟
4/1
الدرس كان في العبارة التي قالها لي بعد المكاسرة:
(في جميع الأحوال..كان أيمن سيسمح لي أن أهزمه..مراعاة لشعور والده)!
كلمة أخجلتني..وللأمانة لم تكن في خاطري قبل المكاسرة..
لكنها كانت درسا لي لا أنساه..
بعض الخسارات -التي نظنها خسارات-هي في الحقيقة أعظم الانتصارات.. :
4/2
تنازلت عن رأيي لصالح رأي والدتي في قضية..خسرت رأيي وكسبت بر والدتي!
عاد الزوج متعبا إلى بيته ..وتجادل مع زوجته ورفع صوته بغير حق في وجهها مع ذلك تبسمت..وقالت له:" أبشر"..فبرد غضبه..ولام نفسه..
خسرت الجدال وكسبت زوجها..وأخزت شيطانه وشيطانها..وقد يفعل ذلك الزوج مرات أخرى..
4/3
أولوية المرور له..لكنه سمح لغيره بالمرور..خسر ثوان معدودة لكنه كسب الأجر ومنع الضرر..
راع مشاعر الكبار..واستوعب تفكير الصغار..
واحتسبت ذلك أجرا عند العزيز الغفار..
تلك حقيقة الانتصار
وابشر يا طيب..
4/4

جاري تحميل الاقتراحات...