عبدالله بن حمدان
عبدالله بن حمدان

@Abdullah_14_H

6 تغريدة 39 قراءة Aug 07, 2023
الفساد الأكاديمي والبحثي موضوع كثر الكلام فيه. لذلك، هذه سلسلة فيها توضيحات ونصائح للباحثين. وسأشرح فيها بالصور كيف غش رئيس ستانفُرد وغيره.
من العجائب أن مكتشف غش د. مارك طالب عمره ١٨ سنة. وأول الأبحاث المغشوشة نُشر عام ٢٠٠١، أي أنه عندما غش الدكتور لم يولد فاضحه بعد!
(١ / ٦)
الجهة المحققة في التهم لم تدينه بل قالت لعل أحد معاونيه قد غش. مع أن ٥ من الأبحاث كان د. مارك مؤلفها الرئيسي.
وللدكتور رسالة وضح فيها حاله. معنى ما كتبه سببًا للاستقالة أن الناس سيطعنون في قدرته على قيادة ستانفُرد بسبب هذه الاتهمات.
ومع هذا إلا أنه لا يزال باحثًا في ستانفُرد.
الأبحاث المغشوشة بلغت ال١٢. وسأضع أظهرها ولا يحتاج لكشفها عميق تحليل.
في الصورة زعم المؤلف أن الخلية العصبية نمت هذا القدر خلال ساعة. ماذا تتوقع الغش فيها؟
الغش هو أنهما نفس الصورة! المؤلف حرك الصورة للأمام ليوحي للقارئ أن الخلية نمت.
المحزن أن كثيرًا من أبحاثه عن الألزهايمر
مشكلة فضيحة ستانفُرد أنها جاءت بعد فضيحة غش لواحدة من أشهر علماء النفس السلوكي. د. فرانسسكا من علماء جامعة هارفرد العريقة ولها كتب كثيرة لعوام الناس
من الأبحاث التي كُشفت فيها، بحث لها تقول فيه أن الناس تزداد أمانتهم في كتابة المواثيق لو كان التوقيع أعلى الورقة بدلًا من أسفلها
الذين كشفوا د. فرانسسكا هم علماء نذروا أنفسهم لفضح غش الأكاديميين.
الغش في غالب أبحاث الدكتورة كان بالتلاعب بالبيانات. مثلًا هنا في الصورة، العمود الأول لرقم الشخص المشارك في البحث وهو عدد تصاعدي. لكن في بعض الأماكن وجدوا اختلالًا في التعداد وكأن أحدًا عدّل أو أضاف.
نصيحتي لطلاب الدكتوراة أن تبعدوا أنفسكم عن تزوير البيانات والغش. مع علمي بأن الشيطان يوسوس للباحث أن يغش، خاصة إذا فشلت تجاربه.
واعلموا أن فضيحةً واحدة تنهي حاضركم ومستقبلكم كله. ولا تعلم، قد تغش اليوم وتُكتشف بعد ٢٠ عامًا، كما فُعل بصاحبنا.
وتذكروا {واتقوا الله ويعلمكم الله}

جاري تحميل الاقتراحات...