مُسْلِمْ
مُسْلِمْ

@MUSLIM777333

294 تغريدة 31 قراءة Aug 07, 2023
#عقلانيون #جهل_مقدس #لا_عقلانيون #نقض_الإلحاد #الأديان_صناعة_بشرية #الرد_على_اهل_الهوى
المستلحد هذا ما شاء الله عليه شد حيله في نسخ ولصق شبهات المستشرقين والمنتديات الإلحادية ووصل لعشرين خطأ في القرأن حسب زعمه الأن نفندهم جزء جزء بالتفصيل الممل
وتحذير قبل ان ابدأ بعض تلك الشبهات قد تسبب لك ارتفاع في الضغط ونوبات من الضحك المتواصلة
من شدة تفاهتها وسخافتها وسطحيتها 💀💀
(ملاحظة بعض الردود منقولة ومقتبسة من الإنترنت)
المهم في البداية قام بالزامك بقاعدة من كيسه وهي الا تأول الكلام وان تأخذه علي ظاهره وهذا مجرد هراء
اولا لأن التأويل يكون علي علم و
لأن الناس تحتاج إلى التفسير إما لعدم إدراكهم معنى الآية بسبب خطأ في الفهم، وإما لعدم فهمهم للغة العربية التي نزل بها القرآن فاتحدي مثلا احد من العوام اليوم ان يقول لي ما معني (ومن شر غاسق اذا وقب دون الرجوع الي تفسير)،
وإما لعدم علمهم بالسنة المبينة للقرآن وغير ذلك من الأسباب فببساطة لن التزم بهرائك لأنه حرفيا هراء
1️⃣-يقول لك ان طالما ان لعرش الرحمن حملة فهذا يعني ان هناك خطأوون علميون فادح لأنه لا توجد جاذبية تجذب العرش للأسفل تستدعي حمله كي لا يسقط
ان كان المقصود بالشبهة هي مجرد استغراب انه لا يوجد شيء يستدعي حمل العرش فهذه ببساطة سطحية لا تستدعي حتي الرد عليها فأذا كان المقصود هو لماذا الملائكة تحمل العرش
فسأقول وحسب وما المشكلة؟
ولماذا خلق الله السماء زرقاء؟ ولماذا خلق الأرض كروية؟
ولماذا خلق الله الكون بقوانينه منذ البداية؟
اتمني ان يكون اتضح لك سذاجة السؤال الذي تلمح له
اما اذا كنت تحاول ان تقول ان هناك جاذبية عند العرش وانه ان تركه الملائكة فسيسقط فهذا
ارد عليه بالنقاط التالية:-
1-الجواب ابسط مما يتخيل الملحد
فاولا من قال ان قوانين المخلوق يتم تطبيقها علي الخالق ؟؟
من قال ان الله سبحانه او عرشه سبحانه تحت قوانين البشر ؟
بمعني اخر .... البشر تقع تحت سلطان الموت والنوم والجوع والعطش ...
فهل الله سبحانه يقع تحت سلطان الموت والنوم والجوع والعطش .... يقع تحت سلطان ما يخلقه !!!!!!
هذه هي المغالطة ...... ان يقع الله سبحانه تحت القوانين .... مع انه خالق القوانين وهو الذي يسيرها او يعطلها
الله سبحانه هو صاحب السلطان ...... وليس لخلقه سلطان عليه سبحانه وتعالي
الله سبحانه هو الذي يمسك السماء ان تقع علي الارض ويمنع القوانين اذا اراد ويسيرها اذا اراد
ونفس الشيء للجاذبية فالله ليس كمثله شيئ فهو ليس بمادة تتأثر بالجاذبية ليس له طول وليتحرك ليس قبله زمان او مكان ارجوا ان تبحثوا عن شيئ اخر
2-ثانيا ....سؤال بسيط خااااالص
ومن قال ان هناك جاذبية عند العرش ؟؟
هل المستلحد عنده دليل ( علمي ) علي وجود الجاذبيه في هذا المكان
هل لديه دراسة اجراها عند العرش اثبتت ان هناك جاذبية ؟؟
ام انه مجرد هراء فحسب كي يكون اعتراض
3-هل حقا الملائكة لو قاموا بترك العرش سيسقط كما تدعي الشبهة
والرد على هذا يكون ببساطة اولا ان الله يأتي بالأشياء بالأسباب وبضد اسباب وبدون اسباب فالملائكة من بين الأسباب وهل لو لم يخلق
الله القوانين الذي تحكم الكون سيقع الكون؟ ثم من خلال حديث ابو هريرة الذى رواه عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو حديث صحيح عند البيقى
وفيه يقول صلى الله عليه وسلم -انا ساقتبس الجزء المهم من الحديث فقط لأن الحديث طويل
أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى , يَقُولُ : لِيَمُتْ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، وَإِسْرَافِيلُ ، وَلْيَمُتْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ
ونفهم من هنا ان حملة العرش سيموتون ولناتى بالجواب من هذا انه عندما تموت حملة العرش فلن يبقى احد يحمل العرش والعرش لن يسقط
فبالتالى ليس هناك جاذبية تسيطر على العرش
2️⃣يقول انه من الخطأ ان تصف حجم الجنة بحجم السموات والأرض لأن الأرض حبة رمل مقارنة بحجم السموات
وفي حال لم تكن تعرف ما هي الشبهة هنا بالضبط فلا تقلق لست وحدك فلقد احتجت لنصف ساعة فقط لأستوعب انه لا توجد شبهة اساسا
وان ما يسميه حسب تعبيره بالخطأ العلمي الفادح اساسا 😂😂اتضح ان كل
ما في الأمر انه فقط يعترض علي وصف الجنة بأنها بعرض السموات والأرض لأن السموات اكبر بكثير من الأرض هذا حرفيا جل ما في الموضوع فهو يقول طالما ان الأرض صغيرة للغاية بالنسبة للسماء فما فائدة الأرض في المقارنة
وبسبب سذاجة الإعتراض فلا ادري كيف ارد عليه اساسا لكن سأقول وماذا كنت تريد من الوصف ان يكون
فمنطقيا لو قلنا مثلا ان للسماوات قيمة وتساوي الألف تقريبا في المقارنة وللأرض قيمة تساوي 0.001 فسيظل اذا قلنا ان حجم الجنة يساوي السموات والأرض منطقيا
فأن الأرض وان كانت صغيرة مقارنة بقيمة السموات فقد اضافت قيمة فاصبحت الجنة 1000.001 بل وان قيمة السموات والأرض مجتمعين اكبر من قيمة السموات وحدها
فالأرض اضافت قيمة فحتي وفقا لمثالك المعطوب فناورو تضيف قيمة اذا اجتمعت مع روسيا وهي 21كم مربع لقيمة روسيا
وان كانت تلك القيمة لا فائدة لها في نظرك فهي قد جعلت روسيا وناورو مجتمعين معا اكبر من روسيا لوحدها فحتي لو نزلنا لأعتراضك فاعتراضك حتى غير منطقي
فمن ناحية المنطق فاعتراضك حتي غير مقبول اساسا ومن ناحية العلم فلا علاقة بالعلم باعتراضك
ثم علي الأرجح انه اكتشف سذا جة اعترضه الأول واضاف شبهة ثانية ان الأيتين متناقضيين لماذا؟ لأنه في الأولي فهي تقول السموات والأرض وفي الثانية فهي تقول السماء والأرض ووفقا للجهبذ العلامة فهذا تناقض
وانقل رد الدكتور فاضل السامرائي علي هذه النقطة
-قال تعالى في سورة آل عمران (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) وقال تعالى في سورة الحديد (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) .
في الآيتين أكثر من وقفة: قضية الواو وانعدامها، السموات والسماء، عرضها وكعرض، للمتقين و للذين آمنوا بالله ورسله، ذلك فضل الله ولم ترد في الآية الثانية.
*السماء والسموات :
السماء في اللغة وفي المدلول القرآني لها معنيان:
1ـ واحدة السموات السبع، كقوله تعالى: "ولقد زَيّنا السّماءَ الدنيا بِمَصابيح " الملك.
2ـ كل ما علا وارتفع عن الأرض ـ فسقف البيت في اللغة يسمى سماء.
قال تعالى: " مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ"الحج:15يقول المفسرون :(أي ليمد حبلا إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه) فالسماء هنا بمعنى السقف.
ـ وقد تكون بمعنى السحاب: "أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا " ّالرعد:17.
ـ وقد تكون بمعنى المطر : " ينزل السماء عليكم مدرارا" نوح.
ـ وقد تكون بمعنى الفضاء والجو : "أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ
إِلَّا اللَّهُ "النحل:79 .
ـ وذكرهذا الارتفاع العالى(وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)(الأنعام:125) .
فالسماء كلمة واسعة جدا قد تكون بمعنى السحاب أو المطر أو الفضاء أو السقف ، وبهذا
تكون السموات والسموات موطن الملائكة جزءا من السماء ، لأن السماء كل ما علا وارتفع مما عدا الأرض، والسموات جزء منها بهذا المعنى الواسع الذي يشمل الفضاء والسقف والمطر والسحاب، فإن (السماء) تكون أوسع من (السموات) فهي تشملها وغيرها.
قال تعالى: " قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (الفرقان:6) وقال: "ربي يعلم القول في السماء والأرض" لأن القول أوسع من السر، فهو قد يكون سرا أوجهرا والسر جزء منه،
فلما وسع قال (القول) وسع وقال (في السماء). ولما ضيق وقال (السر) قال (السموات) .
*عرضها، كعرض :
ولذلك لما قال (السموات) قال (عرضها السموات)، ولكن عندما اتسعت اتساعا هائلا جاء بأداة التشبيه (عرضها كعرض السماء) لأن المشبه به عادة أبلغ من المشبه، فهي لا تبلغ هذا المبلغ الواسع الذي يشمل كل شيء.
كلمة (السماء) تأتي عامة "والسماء بنيناها بأيد" ، "وفي السماء رزقكم
وما توعدون" ، "أأمنتم من في السماء.." ثم تتسع لأشياء أخرى، فعندما يقول: "سبع سموات طباقا" فهي ليست الفضاء ولا السقف ولا السحاب، فعندما اتسعت قال (كعرض السماء)لأنها أقوى وأوسع وأشمل وعلى هذا بني التعبير كله في الآيتين .
هناك استعمل الكاف للتشبيه وهنا لم يستخدمها.
السموات جمع السماء. صحيح هي مفرد لكن حينما يأتي وحدها تأتي لعدة مصالح. السماء والأرض عظيمة جداً فاستعمل لها التشبيه لأنها غير محدودة لكن لما استعمل السموات إستعمل التحديد (عرضها السموات والأرض) للتقريب. لكن العربي لما يسمع عرضها عرض السموات والأرض
قد يفهم منها السماء الأولى الواحدة لكن لما قال (كعرض السماء والأرض) يفهم أن هذا إطلاق. (كعرض) أقوى من (عرضها) وأشمل وأوسع هكذا يُفهم.
3️⃣يقول اذا كانت الأرض كروية فكيف يمكن لشخص لأمريكا ان يولي وجهة تجاه المسجد الحرام فدعنا نفند تلك الشبهة وبالمناسبة شبهة انه يمكنك ان تصلي في
الإتحاهين علي ارض كروية
اولا شطره تعني تجاهه. وهذا يتحقق في اي مكان على الكرة الأرضية التي هي حقيقة ليست كرة بل بيضاوية أو شبه بيضاوية، فيكون الاتجاه للأقرب مسافة اذا بعدت المسافة، واظن سؤالك قد يكون صحيحا في مسافة 1 سم مربع على الكرة الرضية وقد لا يوجد،
والاحكام تؤخذ على الأعم السائد، فلن تضع قانونا لحادثة قد لا تحدث واذا حدثت فهي بنسبة 1 الى مالانهاية
اي باختصار ان من كان بعيدا ويرى مكة المكرمة فعليه استقبالها. أما ان كان بعيدا ولا يرى شيئا من ذلك فان عليه ان يبذل الجهد في استقبال الكعبة المشرفة. أي أن يكون نظره
والكعبة المشرفة على خط واحد (خط القبلة). فإن لم يستطع فيكفي في هذه الحالة ان يستقبل جهتها (اتجاه القبلة) لأن هذا هو ما يستطيعه . ولحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم في قبلة أهل المدينة المنورة قال " ما بين المشرق والمغرب قبلة". رواه ابن ماجه والترمذي وقال حسن صحيح.
هذه الأمور واضحة للمسلمين في كل أرجاء العالم الإسلامي. ذلك لأن مكة المكرمة تقع على مسافات ليست كبيرة من أبعد مكان في بلاد المسلمين. ولأن المسلمين قد توارثوا قبلتهم منذ أقدم العصور.
لما كانت الأرض كروية فإن المصلي في ديار الإسلام يمكن أن يستقبل الكعبة المشرفة في أكثر من اتجاه.
ففي الأردن مثلا تستقبل الكعبة المشرفة إذا اتجه المصلي جنوبا أو إذا اتجه شمالا. الفارق في الحالتين قصر المسافة بين المصلي وبين الكعبة المشرفة. واتجاه القبلة الصحيحة التي لاتجوز الصلاة إلا نحوه هو الجنوب في المثال السابق. أي في اتجاه المسافة الأقصر. ومن استقراء واقع اتجاه القبلة
في العالم الإسلامي جميعه نجد أن هذا هذا الاتجاه دائما نحو المسافة الأقصر. ومن ثم فإننا نعمم هذا الرأي على اتجاه قبلة الأماكن البعيدة عن مكة المكرمة تبعا للقاعدة التالية:
اتجاه قبلة المكان = الاتجاه الذي يحقق اقصر المسافات الى الكعبة المشرفة
وبناء على هذه القاعدة فإن اتجاه قبلة المسلمين في كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة تكون نحو الشمال مع انحراف قليل نحو الشرق وليس إلى الشرق. ذلك لأن المسافة بين كاليفورنيا والكعبة المشرفة عبر اتجاه الشمال (أي عبر القطب الشمالي تقريبا) هي أقصر بقرابة 4000 كم من المسافة نحو الشرق.
ومن ثم ولتحديد قبلة الأماكن البعيدة يحدد أولا الاتجاه الذي يؤمن أقصر مسافة إلى الكعبة المشرفة ثم تستعمل المعادلات الرياضية في تحديد مقدار زاوية الاتجاه بدقة كما هو موضح في صلب البحث. وقد وجدنا تبعا لذلك أن اتجاه قبلة لوس أنجليس بكاليفورنيا هو 23.5 درجة شرق الشمال.
فالمطلوب في التوجه للكعبة المشرفة هو التوجه لجهتها، كما قال تعالى : ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) البقرة/144.
وشطر المسجد الحرام كما قال ابن عباس رضي الله عنهما : نحوه . وقال البراء : قبله ، وقال ابن زيد :
ناحيته وجانبه ، وقال أبو العالية : تلقاءه . ينظر " جامع البيان " للطبري (3/176-177) .
فالمقصود هو الجهة والناحية ، ومعلوم عند أهل الأرض كلهم ، وفي علوم الناس والحضارات والشعوب قديمها وحديثها ، وفي قسمة العقل السليم ، أن الأرض وجميع الأفلاك لها جهات أربعة لا تنفك عنها ، هي الشمال
والجنوب والشرق والغرب ، وذلك بالنسبة لمحور الأرض الذي تدور حوله من اليمين إلى الشمال ،
ثانيا
وبالنسبة للقطبية الذاتية التي أودعها الله عز وجل هذه الأرض بحيث تتجه جميع البوصلات إلى الشمال والجنوب من أي مكان في الأرض . فهي جهات ذاتية ، لا تتفاوت بالنسبة للأرض نفسها ، مهما تفاوتت
بحسب اختلاف الإضافة .
ولهذا فكروية الأرض لا تلغي هذه الجهات الأربعة ، بدعوى أن الغرب يؤدي إلى الشرق بالاستدارة ، وأن الشمال يؤدي إلى الجنوب كذلك .
ومن هنا تعلم أن من كان في شمال الأرض الذاتي ، فإن اتجاه القبلة له هو الجنوب ، ومن كان في الجنوب الذاتي للأرض فإن اتجاه القبلة
له هو الشمال ، ومن كان في مشرق الأرض الذاتي اتجه للقبلة غربا ، ومن كان في مغرب الأرض الذاتي اتجه للقبلة شرقا ، هذا هو الاتجاه القبلي المأمور به شرعا .
والقضية لا تتعلق بالقبلة فحسب ، بل بجميع مدن الأرض والنسب بين
الذاتي ، فإن اتجاه القبلة له هو الجنوب ، ومن كان في الجنوب الذاتي
للأرض فإن اتجاه القبلة له هو الشمال ، ومن كان في مشرق الأرض الذاتي اتجه للقبلة غربا ، ومن كان في مغرب الأرض الذاتي اتجه للقبلة شرقا ، هذا هو الاتجاه القبلي المأمور به شرعا .
والقضية لا تتعلق بالقبلة فحسب ، بل بجميع مدن الأرض والنسب بين الاتجاهات ؛ لذلك لا تسمع من يقول
إن القارة الأوروبية تقع في جنوب القارة الإفريقية ، لأن من اتجه من إفريقيا إلى الجنوب ، استدار مع كروية الأرض حتى يصل أوروبا !
ولا تسمع عالما أيضا من أهل بلاد الهند مثلا ، إذا سئل عن جهة القارة الأمريكية ، أشار إلى جهة المشرق ، بل يشير إلى جهة المغرب ، وإن كان يمكنه الوصول
إليها عبر التوجه إلى أقصى الشرق مع كروية الأرض ، ولكن سؤال الجهة شيء ، وطريق البلوغ والوصول شيء آخر.
فالجهة المقصودة في عرف عامة الناس ، وفي عرف الشريعة أيضا : هي الجهة الثابتة للكرة الأرضية ككل ، الشمال والجنوب والشرق والغرب ، وهي الجهة التي تشير إليها البوصلة المغناطيسية
الثابتة في كل مكان ، جهة ذاتية ثابتة للأرض لا تتغير .
والمطلوب في شريعتنا هو جهة القبلة ، من هذا العرف الثابت ، وليس الوصول إليها بأي طريق كانت . فالفرق ظاهر بين الأمرين
فالأن ان قلت لشخص اروبي ان يولي وجهة ناحية قارة افريقيا سيفعل لأن الإتجاه معلوم ولن يقول ان الأرض كروية اذن
هذا مستحيل لا فالبحارة مثلا يتجه ناحية جهة ما في الأرض لنفترض انه قادم من اسيا لأمريكا يمكن ان يولي هو ايضا وجهة جهة الشرق في ناحية مدينة لوس انجلوس مثلا فهذا امر بديهي وعادي للغاية
ولن يتوقف ويقول لا بما ان الأرض كروية فأنا الأن اتجه للسماء
4️⃣يقول انه هناك خطأ تاريخي لأن في قصة يوسف تم شراؤه بدراهم والعصر الفرعوني كانوا يتعاملون بالمقايضة
الرد منقول من موقع الباحثون المسلمون
منذ آلاف السنين والناس كانوا يتبايعون بواسطة (المقايضة) .. يعني تبادل السلع سواء كساء أو غذاء ونحوه .. ولم يكن هناك نقود ..
بل بالنوع أو بالوزن
ثم تطور ذلك إلى استخدام المعادن كعملة معتمدة فيما بينهم يسهل حملها والتجارة بها داخل المملكة الواحدة – وكان من أوائل مَن استخدموا النقود المعدنية هم تجار الأناضول .. ثم جاء السك بعد ذلك أو الختم على كل قطعة معدنية للتأكيد على أن وزنها يساوي كذا –
وخصوصا العملات المعتمدة من الملك أو الحاكم – وذلك لتجنب وزنها كل مرة
ثم تم الاستقرار على الذهب والفضة كعملتين للنقود أو المال لأنهما لا يتلفان في العادة كما تتلف باقي المعادن مع الوقت – ومن هنا جاءت قيمتهما الفعلية –والآن : بماذا كانت تتفاضل مقادير الذهب والفضة ؟؟!! بمعنى :
متى نقول فلان لديه أكثر مني ذهبا أو أكثر مني فضة بحسب تلك العملات ؟؟
هنا كانت الحاجة إلى اختيار (وزن) معين لكل عملة : تماما كما عرف الناس قديما أوزانا مختلفة للحبوب والثمار !! وهنا نأتي لنقطة هامة جدا وهي :
أن أسماء عملات مثل (الشاقل) أو (الشيكل) أو (الدرهم) أو (الدينار)
أو (القنطار) : كانت في الأصل (أوزان) تعادل مثقال عدد معين من حبوب الشعير أو القمح ونحوه : ثم جرى استخدامها مع الوقت كاسم للعملات نفسها كما سنرى الآن ….
مثال :العملة الشهيرة في الماضي – ولا زالت باسمها إلى الآن عند اليهود وفي إسرائيل – وهي (الشاقل) أو (الشيكل) sheqel :
تأتي من اللغة الأكادية من جذر كلمة (ش ق ل) : (شِقل) أو (سِقل) وهي قريبة من الجذر العربي لكلمة (ث ق ل)
وتم استخدام الكلمة لأول مرة في عام 2150 قبل الميلاد في عهد الإمبراطورية الأكادية تحت حكم نرام سين، وبعد ذلك في سنة 1700 قبل الميلاد في شريعة حمورابي. ثم الكنعانيين
ثم انتقلت إلى فلسطين (وكل ذلك يشمل وقت إبراهيم عليه السلام كما ذكرنا : بما في ذلك أبنائه وأحفاده ومنهم يوسف عليه السلام)
حيث ذكرت بعض الروايات التوراتية أن إبراهيم عليه السلام اشترى مغارة المكفلية التي دفن بها زوجته سارة بـ 400 شاقل فضي من حاكم المدينة الكنعاني عفرون.
كما جاء ذكره في كتب اليهود والنصارى في مواضع عديدة
إذن : (الشاقل) أو (الشيكل) هو وحدة وزن قبل أن يكون علامة على نقود فضية أو ذهبية كما هو مشتهر اليوم – حيث كان يساوي وزن 32 حبة شعير
نفس الشيء سنجده في كلمة الدرهم العربية !! وكذلك الدينار والقنطار !! فأغلب الناس يظنون
أن الدرهم هو العملات الفضية – ثم الدينار هو العملات الذهبية – ثم القنطار وهو الكمية الكبيرة من المال
في حين الصواب أن الثلاثة – وغيرهم – كانوا أوزانا قبل أن يتم استخدامهم كنقود !! ففي الأمثلة العربية يقولون :
” درهم وقاية خير من قنطار علاج ”
وفي القرآن يقول عز وجل :
” ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ” آل عمران 75
يعني كان يُستخدم مثل هذه الأوصاف كأوزان وكنقود وكمجاز للثقل – ويؤكد ذلك الاستخدام للدرهم كوحدة وزن عالم التاريخ والاجتماع ابن
خلدون في مقدمته ص 170 فيقول :
” والمثقال وزنه درهم وثلاثة أسباع درهم فتكون عشرة دراهم بسبعة مثاقيل ”
وكما أن (الشاقل) أو (الشيكل) كان يختلف وزنه في بعض الأماكن والبلدان (مثل شاقل القدس وشاقل الملك الذين ورد ذكرهما في كتب اليهود والنصارى) : فكذلك الدرهم
اختلفت أوزانه قليلا وتراوحت بين :
9 و 17 جراما، وكان الشائع منه 11، 14، و 17
المصدر :Tenney, Merril ed., The Zondervan Pictorial Encyclopedia of the Bible, vol. 5, “Weights and Measures,” Grand Rapids, MI: Zondervan, 1976
=============
.. بحث خاص في كلمة درهم ووقتها ….
إلى هنا : ويمكن إسقاط الشبهة بكل سهولة !! حيث ثبت لنا أن التعامل بنقود الفضة كان موجودا منذ قرابة 2500 سنة قبل الميلاد وانتقل من العراق إلى فلسطين باسم (الشيكل) أو (الشاقل) !!
مع ملاحظة أن بيع يوسف عليه السلام لم يتم في مصر –
التي يقول صاحب الشبهة أنها كانت تتعامل بالمقايضة فقط وقتها – وإنما بيعه تم ما بين فلسطين ومصر حيث
التعامل بالقطع الفضية !!!
وإليكم الفقرة التالية ثم ترجمتها للتأكيد على ذلك :
Sometime before 2500 B.C. a shekel of silver became the standard currency. Tablets listed the price
of timber and grains in shekels of silver. A shekel was equal to about one third of an ounce, or little more than three pennies in terms of weight. One month of labor was worth 1 shekel. A liter of barely sold for 3/100ths of shekel. A slave sold for between 10 and 20 shekels.
No long after shekels appeared as a means of exchange, kings began levying fines in shekels as a punishment. Around 2000 B.C., in the city of Eshnunna, a man who bit another man’s nose was fined 60 shekels. A man who slapped another man in the face had to pay up 20 shekels
في وقت ما قبل 2500 قبل الميلاد شاقل الفضة أصبح العملة الموحدة. أقراص مدرجة في سعر الأخشاب والحبوب في شاقل الفضة. وكان الشيكل يساوي حوالي ثلث اوقية (الاونصة)، أو ما يزيد قليلا على ثلاثة بنسات من حيث الوزن. كان شهر واحد من العمل بقيمة 1 شيكل. ويبلغ سعر اللتر بالكاد 3 / 100ths
من الشيكل. وكان يُباع العبد ما بين 10 و 20 شيكل.
ولم تمر فترة طويلة من ظهور الشيكل كوسيلة للتبادل، بدأت الملوك فرض غرامات بالشيكل كنوع من العقاب. فحوالي 2000 قبل الميلاد، في مدينة اشنونة، تم تغريم رجل عض أنف رجل آخر 60 شيكل. والرجل الذي يصفع رجل
آخر على وجهه عليه غرامة تصل إلى 20 شيكل.
المصدر – وهو بحث كامل عن الاقتصاد في مصر الفرعونية !! – :
factsanddetails.com
إذن …..
يمكننا بكل سهولة أن نقول أن القرآن عبر عن أوزان الفضة القليلة التي بيع بها يوسف عليه السلام (وهي الشاقل أو الشيكل) : بالأوزان
التي يعرفها العرب للفضة أيضا
إلى هنا – وكما قلنا – وتنتهي الشبهة
اضيف هذه النقطتين
1-اولا أنه في علم التاريخ (وغيره) : فعدم العلم بالشيء : لا يساوي عدم وجود الشيء (تماما مثل الوقت الذي يسبق أي اكتشاف لمقبرة أو مخطوطة !! فليس معنى عدم العلم بوجودها أنها غير موجودة !!
لأنه يمكن اكتشاف الكثير من الأشياء الآن أو في المستقبل) فنفس الأمر بالنسبة للنقود
2-ثانيا ان اول ظهور للنقود يعود لثلاث الاف سنة قبل الميلاد وذاك وفقا للمؤرخين وللشبهة ذاتها
الأن قصة يوسف حدثت في فترة حكم الهكسوس لمصر فمصر كانت تحت حكم الهكسوس عندما وصل يوسف لمنصب عزيز مصر
بدليل وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (سورة يوسف)، فلقب حكام الهسكوس ملك ولقب حكام مصر
فرعون، وعندما ذكر القران كلمة فرعون في عهد النبي موسى وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (سورة غافر) كان الفراعنة قد طردوا الهكسوس واستعبدوا بني إسرائيل لأنهم
كانوا أعوان الهكسوس في اضطهاد المصريين
وتم تحديد تلك الفترة بالضبط
وفقا لبحث خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان، alarabiya.net
فإن زمن يوسف كان لعام 1600 قبل الميلاد
ووفقا لمقال اخر فإن زمن يوسف 1445 ق.م أو 1444 ق.م
وهذه مصادر المقال الأخر
Strong’s Hebrew dictionary - by James Strong - page 281
JewishEncyclopedia.com - JOSEPH نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
"التعليق على قصة يوسف عليه السلام في
القرآن - الإسلام سؤال وجواب". islamqa.info. مؤرشف من الأصل في 2023-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-27
الأن سواء صح المصدر الأول او الثاني وكلاهما مدعم بأدلته فهذا يعني شيء واحد ان النقود كانت متواجدة بالفعل في زمن يوسف لأن زمنه كان بعد ظهورها بقرون بالفعل
5️⃣يقول انه هناك خطأ حسابي في القرأن في اية
يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيۤ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ
وَاحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُنْ لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }
فهو يقول أنه في حالات مُعَيَّنة يكون مجموع حصص الورثة أكثر من ١٠٠٪؜ وفِي حالات أخرى يكون أقل من ١٠٠٪.
.وكيفرة يتم توزيع الميرات عليهم حسنا هذا امر يحل بالعول
وهو طريقة حل هذا النوع من المسائل : أن ينقص نصيب كل واحد من الورثة بمقدار ما حصل به العول في المسألة ، وذلك هو العدل ، حتى لا ينقص واحد من الورثة دون الباقي
وذلك كما لو ماتت امرأة عن زوج وأختين شقيقتين، فإن للزوج النصف؛ لقوله تعالى:
(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ) النساء/12
وللأختان: الثلثان؛ لقوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا
إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ) النساء/176 .
وطريقة حل مسائل العول : أن ينقص نصيب كل واحد من الورثة بمقدار ما حصل به العول في المسألة.
فأصل هذه المسألة ستة، للزوج نصفها وهو ثلاثة، وللأختين ثلثاها وهو أربعة،
فتعول إلى سبعة، فيأخذ الزوج ثلاثة من سبعة ، بدلا من ثلاثة من ستة. وتأخذ الأختان أربعة من سبعة، بدلا، من أربعة من ستة.
فالنقص دخل على الجميع بقدر متساوٍ
وهذا لا يتعارض مع القسمة التي بينها الله ، فإنه سبحانه بين الفروض المقدرة، ولم يقل: إنه يجب أن تساوي الواحد الصحيح
ولا تزيد عليه!
ويتضح هذا بمعرفة ما يقابل العول، وهو الرد، وهو نقص الفروض عن التركة، فإننا نعطي كل صاحب فرض فرضه، ثم نرد الزيادة عليهم، فتدخل الزيادة على الجميع، كما أن النقص في مسائل العول يدخل على الجميع، فيتحقق العدل في المسألتين.
فلو مات رجل عن بنت، وبنت ابن؛ فللبنت النصف،
ولبنت الابن السدس، ويبقى ثلث، يُرد عليهما.
والمسألة أصلها ستة، للبنت النصف وهو ثلاثة، ولبنت الابن السدس وهو واحد، ومجموع السهام أربعة، فيجعل أصل مسألة الرد، فتأخذ البنت ثلاثة من أربعة، وتأخذ بنت الابن واحدا من أربعة.فدخلت الزيادة على الجميع.
فالأنصبة المقدرة في القرآن لأصحاب الفروض لا يستفاد منها شيء واحد، وهو القدر المستحق من التركة لكل وارث، بل يستفاد منها مع ذلك: قدر هذا الحق، بالنسبة لحقوق بقية الورثة، منسوبا لمجموع التركة، وذلك في حال زيادة الأسهم أو نقصها، كما في حالتي العول والرد.
فدخلت الزيادة على الجميع
وانقل الرد التالي
-وضع الله تعالى نظاما باهرا في التركة اضطرت الدولة الروسية ذات التركة الشيوعية الإلحادية أن تعمل به في قانون الأحوال الشخصية ,بعدما رأى "عقلاؤها" القانونيون أنه محکم کامل
-وإن تعجب فاعجب كيف يتخذ المبطلون هذا حجة لترسيخ
كفرهم ,في حين أن حقيقته لو عقلت من
أسباب الإيمان كما دلت على ذلك قصص كثير ممن أسلم بعدما أذهلتهم عظمة التشريع الإسلامي..وشهد بذلك غير واحد من ذوي الفكر حتى مع بقائهم على الكفر
-واعتبر هذا المثال توطئة للرد : لو قال معلم لطلابه: المجتهد فيكم أعطيه النصف والمتوسط الثلث والكسول الربع فإن زاد شيء فأعطوه للفقراء..
ثم قال :والعدل أساس عندي فهذه عطيتي لطلبة العلم عندي .. واتفق أنه كان في حلقته في ذلك العام الأول مجتهد وكسولان .
كل عام
فجاءوا إلى الصندوق المخصص ووجدوا معلمهم قد وضع الحصة وكانت 12 ألف درهم..فأخذ المجتهد 6 آلاف , وأخذ كل واحد من الكسولين 3 آلاف ومضى كل لحال سبيله يحمد ربه
ويدعو للمدرس .ثم إنه انضم في العام القابل إلى الحلقة طالب متوسط..
فلما جاء وقت توزيع الأنصبة وجاءوا للصندوق المخصص للقبض وجدوا المعلم وضع فيه 32 ألف درهم
قال المتوسط: کسولان=1/2
متوسط=1/3
مجتهد=1/2
والمجموع= 4/3=1.3333 !
وهنا عقب أحد البليدين قائلا :فالمدرس غلط إذن!
فقال له
المتوسط :لا يا غبي!..أكنت تظن أن الأستاذ لا يعرف أنه توجد حالات تعول فيها المسألة؟
وإنما قال قاعدة عامة ونص على أساس العدل التفت المتوسط لأخيه المجتهد :ما العمل ؟ قال المجتهد:عندنا أسس عامة + قاعدة العدل التي تحافظ على الأسس. فلنطبقهما معا.. المتوسط :كيف؟
المجتهد:1/3+4/1+1/4+1/2..عالت المسألة وعملا بأساس
العدل الذي نص عليه
فعند توحيد المقام على 12 ..
سيكون نصيب البليد الأول =12/4=3 أسهم والبليد الثاني مثله=3 أسهم والمتوسط =12/3= 4 أسهم والمجتهد=2/12=6 أسهم فالمجموع =3+3+4+6=16 وبما أن معلمنا الحبيب ترك 32 ألف, إذن قيمة كل سهم
=32/16=2 (ألفا درهم)
فيكون توزيع القسمة ووفق تعليماته هو على النحو الآتي لكل واحد من الكسولين 3 أسهم فحصة كل واحد= 6 آلاف درهم..وللكسولين معا=12 ألف ولك يا أخي المتوسط 4 أسهم فحصتك=8 آلاف ولي انا المجتهد 6 أسهم فحصتي وعلى ضوء كلام المدرس
12=
فالمجموع =32 ألف..والحمدلله وهنا توجه المتوسط للبليد وقال :هل ما تزال مصرا على أن المعلم غلط ؟
والآن سأضع المؤشر على موضع غلط الملحدين والنصارى وأشياعهم من الكائنات المجبولة على الغباء بعد أن طمس الله تعالى بصائرها فحق فيهم قول الله تعالى "إن الذين يجادلون في آيات الله
بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ماهم
ببالغيه"..
1-لا يفرقون بين الجمل الخبرية والجمل الإنشائية : -قال الأب لأولاده : ادرسوا..وكلوا..واشربوا..وتصرفوا وفق مقتضى العقل والحكمة..(فهذه جمل إنشائية تشتمل على أوامر معينة عامة, ولا يلزم أن تضم جميع
الحالات التفصيلية بالتنصيص عليها..) -لنفرض أنه قال لهم أيضاً قسموا الكعكة بينكم على وفق خطة 1 فإن جاء ابن عمكم فوفق خطة 2 فإذا جاء صديقكم فوفق خطة 3 فإن جاء جارنا فعلى خطة 4 ووضع لكل خطة قسمة..الخ ثم جاءت تشكيلة جديدة لم ينص ، عليها أبوهم غير
أنه أعطاهم الأطر العامة للحساب مقرونة بمبدأ العدل.. (والعدل بالمناسبة :ليس هو المساواة بحصول نفس القيمة
الاسمية لكل واحد كما يتوهم الكثير) فهل اللائق هنا أن يقال:أخطأ الأب أم الصواب:أن هذه كائنة أو حادثة جديدة نزلت فهي بحاجة لحل وفق الأطر الحسابية التي وضعها الأب مقرونة
بمبدأ تحقيق العدل على الجميع -وقد أذن لهم بذلك أصلا؟ فهي أشبه بالأحجية اللطيفة التي بحاجة لحل..وشتان بين الأحجية والغلط ! -والآن افترض أن الأب قال لهم :إذا حدث حالة معينة لعمل دمج بين خطة2 وخطة 5 فاعمدوا لذلك مع تحقيق العدل فهل يكون قوله هذا خطأ علمياً في حين أن مقتضى هذه
الحالة هو حصول العول نفسه؟ وهنا المحز الفاصل
وعليه نتحدى,فإن كان قوله خطأ حقاً, فذلك شأن آخر يقبل المناقشة, وإلا فإن سكوت الله تعالى عن التنصيص عليها بعينها أبلغ في انتفاء الخطأ من أن ينص الأب على ما زعموه خطأ ...وكل من مارس شيئا من الرياضيات يفهم هذا ويعرفه
دون حاجة لتفهيم 2-
وإنما يكون الشيء خطأ حين يتناقض مع الحقائق العلمية الخبرية ,كأن يقال :النصف إذا جمع إلى الربع كان الجواب ثلثاً
مثلا ونحو ذلك سبق القول(والآن افترض أن الأب قال لهم :إذا حدث حالة معينة لعمل دمج بين خطة2 وخطة 5 فاعمدوا لذلك مع تحقيق العدل ..
فهل يكون قوله هذا خطأ علمياً في حين أن
مقتضى هذه الحالة هو حصول العول نفسه؟ وهنا المحز الفاصل ) فلو فهم المعترض المعاند هذه وحدها لكفت في قطع جهيزة كل قول.. -يقول قانون نيوتن (وهو مسبق بهبة الله أبي البركات وربما يكون سرق قانونه من وحي كلامه رحمه الله تعالى) إن مجموع القوى المبذولة على جسم يساوي تسارع الجسم مضروبا في
كتلته ..وبلغة الرياضيات ق=ت*ك..ولكن في السرعات العالية المقاربة لسرعة الضوء تعطي معادلة نيوتن الكلاسيكية نتائج غير صحيحة , فهل يقول أحد من علماء الطبيعة إن نيوتن أخطأ قانونه هذا ؟ الجواب بالقطع:لا , لأن لغة العلم تقول :لكل مقام مقال ,ولكل إطار إسنادي ما يناسبه ..
ومن لغة العلم أيضا أن جذر(-س)=عدد تخيلي لا
في
وجود له في الخارج,ولكن بإجماع علماء الرياضيات
ج (س)*ج(-س)=جذر(س^2)=س..وهو عدد حقيقي يمكن تمثيله, والمقصود هنا أن الأفراد الجزئية وإن كان كل واحد منها لا وجود له إلا أنها لما اجتمعت في معادلة على نحو ما
معين
أدت لجواب صحيح في الذهن التجريدي الرياضي بلا
خلاف
أهله بين
ومع هي
من
هذا فمسألة العول ليست من هذا الجنس بل ضرب آخر عال منزه عن مثل معادلة نيوتن التي عظمه العالم من أجلها ! وغيرها
-ومما لا يعرفه المعترض أن أصول الفقه التي تعرف بها الأحكام في الشريعة عن أهل العلم
الكتاب والسنة والإجماع
والقياس..
والإجماع والقياس كلاهما مما دل عليه الكتاب والسنة نفسها.. (أ) وقد دل الكتاب والسنة على مسألة العول من جهة لزوم وصية الله تعالى بإعطاء كل ذي حق حقه كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (ألحقوا الفرائض بأهلها) من حديث ابن عباس في الصحيحين والمعنى:
ألحقوا الفروض المقدرة من الله بأصحابها، والفروض المقدرة في كلام الله هي: : النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس..وكلمة الإلحاق هنا تدل على ما أجمع عليه الصحابة لأن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب..وهذه قاعدة شرعية مشتقة من القرآن والسنة
(ب)
وأما الإجماع فإن ابن قدامة المقدسي الإمام الكبير العلامة الفقيه يقول : (هذا قول عامة الصحابة ومن تبعهم من العلماء رضي الله عنهم ..إلى أن يقول :ولا نعلم خلافا بين فقهاء العصر في القول بالعول بحمد الله ومنه) (ج)وكذلك هو مقتضى القياس الذي شرعه الله تعالى للأمة المحمدية وسيلة في
استنباط مالم ينص عليه بخصوصه
ولكن على ضوء النصوص الشرعية نفسها وليس بالهوى والتشهي ومجرد الرأي والقياس كما يسميه شيخ الإسلام ابن تيمية مقتبسا ذلك من قول الله تعالى "الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان "والقياس میزان یوازن به بين الفرع الحادث والأصل الثابت في نصوص الوحي..فحتى
لو لم تحصل هذه
الحادثة ويجمع عليها الصحابة لكان مقتضى فهم الخطاب
الشرعي أن يستنبط حل عامة مسائل العول التي تحدث فيه لأن إعطاء كل ذي حق نصيبه دون جور على أحد لا يتأتى إلا
بالقول به فتحتم شرعاً بأصل القياس أيضاً,ومما يقرب الصورة أنه لو كان على شخص دين لرجلين كل واحد منه يطلبه
ألف دينار..وليس معه سوى ألف دينار فاختصما إلى القاضي فوجد القاضي أنه ليس أحدهما مقدما على الآخر من أي ناحية وكلاهما محتاج فإنه يقضي أن يأخذ هذا خمسمئة
وهذا خمسمئة ..
-ثم إن حاصل قول ما يدعيه الزاعمون أن تتغير الفروض فإن الله وضع فروضا ستة تقدم ذكرها..
والحالات الوراثية كثيرة جدا
فلابد أن تتزاحم بعضها فيجتمع بعضها مع بعض كاجتماع النصف مع الثلثين مثلا وكلاهما مرادان لله ..كما لو توفيت امرأة عن زوج وأختين شقيقتين أو أختين لأب ..فالله قصد أن يعطي هذه النصف وهاتين الثلثين ! أي أنه يريد ذلك عن قصد "أهم يقسمون رحمت ربك"؟؟ وهو القائل
سبحانه "ألا له الخلق والأمر" "ولا يشرك في حكمه أحدا"..وقال في خصوص المواريث"آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفقا
فريضة
من
الله"!
فإما أن يتبع الله أهواءهم ويمشي ما توحيه إليهم شياطينهم ويغير الفروض-تعالى الله وتقدس- وإما أن يغير مخلوقاته ويلغى هذه العلاقات العائلية
المتشابكة ..والله لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.."ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن
ذكرهم معرضون"
"
الرد علي الإعتراضات
الإعتراض الأول
سيقول من البلاحدة ان العول يخالف القرأن فأرد عليه
اولا
لا يعني عدم ورود هذه اللفظة أي (العول) في الكتاب أو السنة الصحيحة، عدم صحته، فمصطلح "الخلع" مثله في هذا لكن له أصل
ثم ارد
بالنقاط التالية:-
1-يكون الشيء خطأ أو العول بدعة كما مع الحقائق العلمية الخبرية، فمثلا اذا جاء العول ان النصف اذا جمع إلى الربع كان الجواب ثلثا او نحو ذلك أو أن الثلثين + النصف + الثلث تساوى فقط الواحد الصحيح أو الالف كما يدعى الملاحدة في توزيع الالف. فغلط الملحدين ومن شايعهم من الكائنات المجبولة
على الغباء التي طمس الله على بصائرها فحق فيها قوله تعالى ( إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم ان في صدورهم إلا كبر ماهم ببالغيه. فالعدل في التوزيع لايعني المساواة بحصول نفس القيمه الاسمية اكل فرد كما يتوهم الكثيرين).فليس من المقبول ان يقال هذا خطأ في القرآن لان مسالة
ما بحاجة لحل وفق الأطر الحسابية التي وضعها الله.مقرونة بمبدأ تحقيق العدل على الجميع.فهل يكون قوله خطأ حسابيا علميا في حين ان مقتضى ذلك هو العول نفسه وكل من مارس الرياضيات يفهم ويعرف ان هنالك مسائل حسابيه تحل بإكمال المربع واخرى بالطرح اوالإضافة أو القسمة لطرفي المسألة.
2-أنه - "على الرغم
من استخدام العول فإن أصول الأسهم تم حسابها على ما أراد الله في القرآن ولم يتم التحايل عليها بل استخدمت
في حساب الأسهم ولكن تم النقص ليس بقصد إنقاص حق الوارث الوارد في القرآن ولكن لأن التركة غير كافية" . والعول لم يلغ النسب الموجودة في القرآن
بل اعتمد عليها ولكن استخدمنا العول اضطرارا لأن التركة هي التي كانت غير كافية لتغطية الحقوق وليس العكس، وأقصد بالعكس
وجوب أن تكون الأنصبة دائما هي التي يجب أن تساوي التركة وهذا غير ممكن واقعا وأتوقع ربما مستحيل أن نأتي بنسب تكون 1- تغطي كل الحالات و٢- تكون تعطي كل ذي حق حقه و
۳ - تكون تساوي التركة دائما لكل حالات الوفاة وفي النهاية العول يقرب بين حق الوارث وبين مبلغ التركة حسابيا
3-للعول دلالات من القرأن والسنة
لن اتطرق لها لطولها
ولكن اقرأ هذا
alihkam.wordpress.com
الإعتراض الثاني
قد يقول الملحد لماذا لم ينزل الله ايات تشرح الميراث دون الحاجة للعول؟
لأنه القرأن ليس كتاب لشرح حالات بل هو كتاب قواعد عامة فالقرأن لم يقل مثلا انه في حالة زوج واختين فأعطي له النصف ولهما الثلثين فكلام القرأن لم يكن عن حالات خاصة
فالايات تتكلم عن حكم وليس حالة لان لو اراد ان يفصلها بجميع الحالات ويؤولها الي الواحد الصحيح سيحتاج الي مليار صفحة
بخصوص الميراث
فبطبيعة الحال ليس من المعقول افتراض تفصیل آيات القرآن الكريم لكل الحالات التي فيها تراكيب مختلفة من الوارثين، وإلا لصار القرآن مجلدات من الحسابات والمعادلات الرياضية وعندها سيكون سمكه مثل ارتفاع بناية !!
فباختصار القرأن يتكلم عن احكام وليس عن
حالات فليس في القرآن اذا (اجتمع زوح واختين) مثلا
فهناك فرق واضح بين ان اقول ان الزوج يستحق النصف
ووبين ان اقول مثلا لو اجتمع زوج واختين اعطي هذا النصف ولهما ثلثين
فببساطة اية
(ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد)
ليس المطلوب ان تطبق في كل الحالات
سيقول لي احدهم كيف هذا
اقول له مثلا اية (والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)
هل يمكن لأحد ان يقول ان هذه الأية تطبق دائما في كل الحالات الأجابة لا
لأنك عندك حالات انت ملوم فيها مثلا في نهار رمضان
وفي الحج وعندك فاجتنبوا النساء في
المحيض اذا ماذا لدينا هنا لدينا بكل بساطة اية وضعت قاعدة اذا فاية فأنهم غير ملومين ليست قاعدة علي اطلاقها وتلك القاعدة
لم تطبق في كل الحالات وتم استثناؤها منها
فالأن ما حدث علي تلك الأية هي انه لا يمكن تعميمها بصورة مطلقة وانما فهي مجرد قاعدة تم استثناء منها البعض
لنأخذ اية اخري كمثال كي تضح الفكرة اكثر (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ۝) الأية معناها بكل وضوح ان هذا النوع من الجرائم تطلب هذا النوع من العقاب فالذي يسرق عقوبته القطع الأن
هل يفهم من هذا ان ذلك حكم مطلق في كل الحالات
لا الأية لا تتكلم عن هذا هي فقط حددت ان تلك الجريمة تقتضي تلك العقوبة هل في كل الحالات لا هذا موضوع اخر فمثلا حالات ك سرقة الأب من مال ابنه و سرقة العبد من مال سيده لا يطبق هذا الحد عليهما
وكذلك نفس الأمر هو الحادث مع اية المواريث
فالأمر حرفيا كأن اقول مثلا ان الرجال اقوي جسديا من النساء
هذا امر يحدث عموما فهذه القاعدة عامة
ولكن تلك القاعدة لا تمنع ان بعض النساء اقوي من بعض الرجال ففهذا الأمر لا يجعل ابدا بأي شكل تلك الجملة خاطئة
فوجود إمرأة اقوي من بعض الرجال الضعيفة مثلا لا يخرق تلك القاعدة
لأنها في العموم وليس الإستغراق فعمونا القاعدة تلك صحيحة
فهل يعقل الأن ان يأتي شخص ويحاول نفي تلك القاعدة عن طريق القول ان هناك حالات حيث بعض النساء اقوي من بعض الرجال
لا ولكن للأسف فهذا ما فعله صاحبنا بشبهته تلك
ونفس الأمر مع اية المواريث فهي قاعدة عامة
تم تخصيص منها حالات بالعقل لم تطبق عليها هذا جل ما في الأمر وجل ما يدعوه بالخطأ الحسابي
سيقول شخص ما وما هو التخصيص بالعقل
هو عند محاولة فهم مراد القائل من كلامه يتم استبعاد بعض المعاني أو التفسيرات التي فهمنا بعقلنا أنها غير مقصودة.
فهذا لا يعني اننا نأتي بحكم اخر بعقلنا لا
ولكن نفهم ما هو المقصود في مجموعة الحالات التي يحتملها النص
فنقدر نفهم ماذا يقصد وما لا يقصد ما هو مستثني من الحالات
6️⃣يدعي ان القرأن اخطأ لأنه قال ان الأرض وجدت قبل السماء
اولا من قال لك هذا اي اين وجدت في القرأن ان السماء خلقت قبل الأرض الأية الذي اتيت بها سأرد عليها بعد قليل لكن اولا ماذا قال القرأن عن خلق الأرض
1-خلق الله تعالى الأرض في يومين (خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) أي أن الأرض لم تكن موجودة (كانت رتقا جزء من السماء) فأوجدها الله
في يومين ولكنها غير صالحة للحياة. فقدّر فيها أقواتها وخلق عليها الجبال وغير ذلك بشكل يجعلها صالحة للحياة، وذلك في أربعة أيام (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) فيكون المجموع ستة أيام.
2- في هذه الأيام الستة كانت السماء موجودة وممتلئة بالدخان، والدليل على أنها موجودة قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) أي أن الاستواء كان بعد خلق السماء وبعد خلق الأرض، أي أنه بعد ستة أيام تمَّ خلق السماء والأرض. إذاً لم يقل رب العالمين (ثم خلق السماء)
بل قال (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ) فالسماء إذاً مخلوقة وموجودة مع الأرض، وهذا ما يقرره العلم الحديث.
فالعلماء يؤكدون أن خلق الأرض حدث والسماء موجودة وهي تتسع وتتشكل النجوم وتستمر حركة المجرات وانفجار النجوم وخلق نجوم جديدة... وهكذا... في هذه الظروف خلقت الأرض، ولذلك
قال الله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) أي بعد خلق الأرض وتسويتها وتقدير أقواتها... استوى الخالق عز وجل إلى السماء وهي في حالتها الدخانية وخاطبهما أن يلتزما أمر ربهما فأطاعاه والطاعة هنا تكون من خلال التزام الكون بالقوانين الفيزيائية التي وضعها
الله تعالى، فمنذ أن خلق الله الكون وحتى يومنا هذا لم نرَ خروجاً أو خرقاً واحداً لقوانين الطبيعية (إلا ما كان من معجزات مثل انشقاق القمر) وهذه هي طاعة الكون لله تعالى.
ومن ما يؤكد علي ان السماء كانت موجودة بالفعل أن الله قال: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) لم يقل (فخلقهنَّ)،
وهذا دليل على أن السماء موجودة أصلاً ومنذ البداية، وخلقت مع الأرض ولكنها لم تأخذ شكلها النهائي لأنها كانت دخاناً وهذا ما يؤكده العلماء اليوم! إذاً أكَّد القرآن أن الأرض والسماء كانتا مخلوقتين ثم سوَّى الله السماء وجعلها سبع سموات
وايضا ما يؤكد ان السماء كانت موجودة قبل
وجود الأرض
ايات النازعات التالية
أأنتم أشد خلقا أم السّماء بناها 27 رفع سمكها فسواها 28 وأغطش ليلها وأخرج ضحاها (29) والأرض بعد ذلك دحاها (30)
اي ان الأرض وجدت بعد السماء
فهذا الملحد لم يقرأ الآية جيداً لأن الله تعالى عندما قال: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) إن هذه الآية تدل على أن السماء كانت موجودة قبل أن يستوي إليها، ولكنها كانت في معظمها دخاناً، ثم يقول بعد ذلك: (فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا)
إذاً الخطاب للسماء والأرض، وبالتالي أثناء هذا الخطاب كانت الأرض موجودة وكانت السماء موجودة، ولا يعني ذلك أن الأرض خُلقت قبل السماء، ولكن هذا ما فهمه المفسرون حسب علوم عصرهم. أما نحن اليوم فلسنا ملزمين أن نفهم الآية كما فهمها المفسرون قبل ألف سنة مثلاً، لأنه لو توافرت لديهم العلوم
لفهموها كما نفهمها اليوم
لكن ماذا عن تلك الأية التي اتي بها الملحد هل هي حقا تقول ان الآرض خلقت قبل السماء
الحقيقة لا لأنه قال
(فَسَوَّاهُنَّ) لم يقل (فخلقهُنَّ) والخلق يختلف عن التسوية، لأن التسوية تكون لشيء مخلوق مسبقاً فالتسوية هي اتمام الخلق فمثلا قد اسوي الحائط مثلا لكن
وهو موجود مسبقا وإنني أتساءل: ما هي المشكلة
فالأية تقول ان الله خلق الأرض ثم سوي السماء سبع سموات اي اتم خلقهن وهذا واضح للغاية
فباختصار وصف القرآن كان التالي 1-خلق السماء وكانت الأرض جزء من السماء 2-خلق الأرض
3-سوي السماء واتم خلقها
فمعني فسوهن : أنه عدل خلقهن فلا اعوجاج فيه.
7️⃣ الله خلق الأرض في ستة ايام وهذا يخالف معبوده العلم
اولا اليوم في اللغة ليس ٢٤ ساعة ولا ٢٤ سنة ولا ١٠٠٠ سنة، اليوم فترة زمنية مرتبطة بالحدث، والحدث هنا مراحل نشأة الكون، ٦ مراحل ممكن مرحلة مليون سنة ومرحلة ١٠٠ الف سنة
لكن القرآن قال ان مدة خلق الكون هي 6 أيام فهل هذا يعني ان اليوم المقصود هنا هو ال 24 ساعة ؟
لا ، كلمة اليوم في لغة العرب هي فترة من الزمن ؛ هذا أحد . معاني كلمة اليوم
يقول ابن الأثير : (قد يراد باليوم الوقت مطلقا. ومنه الحديث «تلك أيام الهرج» أي وقته. ولا
يختص بالنهار دون الليل ) يعني ابن الاثير يقول ان اليوم قد يراد به فترة من الزمن . وليس اليوم الذي يبدأ من شروق الشمس وينتهي بغروبها ويقول الراغب الأصفهاني ( اليوم يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها. وقد يعبر به عن مدة من الزمان أي مدة . كانت ) أيضا نفس الكلام
حتى
النبي صلي الله عليه وسلم نفسه كان يستخدم كلمة . اليوم في التعبير عن أوقات زمنية مختلفة في صحيح مسلم يتكلم النبي عن الدجال ويقول ( يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم کشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامك )
حتى القرآن ايضا كان يستخدم كلمة اليوم
للتعبير عن مدد زمنية مختلفة ، يقول الله في سورة المعارج ( تغزج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )
ويقول في سورة الحج ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون )
اذا كلمة يوم تُستخدم لأى فترة او مدة زمنية وليس شرط ان . يكون اليوم المقصود هو ال 24 ساعة
اذا القرآن الكريم ذكر ستة أيام لكن لم يوضح مقدار كل يوم خلق السموات والارض ؛ يعني المقصود بستة أيام ستة . مدد زمنية
في
طبعا هذا الأمر أدركه علماؤنا جيدا من قرون طويلة يعني من قبل ظهور العلم الحديث ؛ وهذا أكثر ما يزعجني ؛ تخيل شبهة تم تفنيدها من 1000 سنة
وما زال الملحد يرددها بجهل . وكأنه احضر شيء جديد
يقول الامام بن تيمية ( بل اذا كان الله قد خلق السموات والارض وما بينهما في ستة أيام كما أخبرت به الرسل لم تكن تلك الايام التي خلق الله فيها السموات والارض هي ، مقدار حركة الشمس التي هي مما خلق في : تلك الأيام )
ويقول أيضا ( وخلق ذلك في مدة غير مقدار حركة الشمس والقمر )
ابن تيمية يقول ان الايام التي خلق فيها الكون ليست هي . الايام التي تبدأ بشروق الشمس وتنتهي بالغروب
يعني علماؤنا من 1000 سنة فهموا ان الايام التي خلق فيها الكون ليست ك أيامنا ،والله عز
وجل كان بإمكانه ان يخلق الكون في لمح البصر ولكن مشيئته أرادت ان تخلق الكون في 6 مدد زمنية حتى يعلمنا الأخذ بالاسباب المادية وان نتثبت . في الامور
يقول الامام القرطبي ( وذكر هذه المدة - أي ستة أيام - ولو أراد خلقها في لحظة لفعل ؛ إذ هو القادر على أن يقول لها كونى فتكون ، ولكنه
أراد : أن يعلم العباد الرفق والتثبت في الأمور . ولتظهر قدرته للملائكة شيئاً بعد شيء صدق الله العظيم ، ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم )
ثم الأن سؤال بس انت كنت تقول ان الكون لم يخلق في ستة ايام قبل اسبوعين ام بعدهما
لأنه في حال لم تكن تعرف فمنذ حوالي اسبوعين قد تغير رقم عمر الكون الذي تدعي انك تواجهنا به نحن المسلمين من 13.8 بليون عام الي 26.7 بليون عام
فأي رقم الآن تريد ان تواجهني وتلزمني به وتقول لي انه حقيقة مطلقه تنفي صحة ديني اساسا
وكيف تضمن لي انه هذه المرة هو ثابت ومطلق ولن يتغير بعد قرن او الف عام من الأن وانه اصبح حقيقة مطلقة لكل الأزمنة وبديهية اذا حدث هذا فهنا يمكنك ان تواجهني وتلزمني بالرد انا والمسلمين وتقول لي ان تلك الحقيقة الدامغة الغير قابلة للتغير في اي زمان او مكان تخالف دينك
لكن كلنا نعرف انا وانت ان هذا محض هراء فالأن كيف تريد الزامي بمنهج معرفي متغير وليي ثابت وتقول لي انه يتعارض مع حقيقة في ديني فالعلم ذاته متغير اساسا وليس منهج مطلق ثابت يمكن ان نأخذ به لإثبات او نفي حقيقة ما بشكل مطلق تماما فهذا العلم مجرد نسبي ومتغير وليس به اي شيء مطلق كل
الحقائق التي نعرفها الأن قد تتغير بعد بضع سنين فلطالما كان هناك لحظات في تاريخ العلم حيث ظن الناس ان العلم قد اكتمل ثم اتت من بعدها نظريات غيرت كل ما كانوا يعتقدونه وما كانوا يظنونه حقائق لا يختلف عليها انسان فإن كنت تريد تواجهني بعمر الكون فأي رقم ذاك بالضبط رقم قبل اسبوعين ام
الأن ام رقم بعد الف سنة وان كنت تظن انه سيظل ثابت بعد الف سنة فلماذا ولماذا اصدقك وكيف تضمن ذلك ام رقم قبل مئة عام من الأن عندما لم يكن لكلمة عمر الكون معني اساسا وكانت مجرد فرضية غير مثبتة وليس لها وجود وكان اغلب العلماء وقتها يعتقدون بإزلية الكون ولم تكن نظرية الإنفجار العظيم
التي حددت عمر الكون قد ظهرت اساسا
فنعم سأكتفي بالأعتراض علي كلامك لأنه هراء وليس حقيقة مطلقة تماما فما تدعي انه حقيقة ثابتة وتأتي لتواجهني به قد تغير امام اعينك بالفعل فكيف تريد الزامي به والحكم ان ديني باطل من خلاله
فتخيل الأن ان امر كنا نعتبره حقيقة كأن الكون عمره 13.8مليار
وندرسها بالمدارس وفي كل مكان ثم يتضح ان كل هذا ليس سوي مجرد هراء وسيرمي في الزبالة فلن التزم بشبهتك الساذجة تلك وسأكتفي بالأعترض عليها وحسب لأنه كيف لي ان اضمن ان هذا الرقم حقيقة مطلقة تماما ومثبتة
8️⃣يقول ان اية ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) تقول ان الأرض مسطحة ولست كروية وهذا خطأ فادح
اولا هل القرأن قال عن الأرض مسطحة او كروية علي السريع
أجمع أهل العلم على كروية الأرض ، ودل على ذلك كتاب الله تعالى ، كما في قوله عز وجل :
( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ) الزمر/5 .
واية (والأرض بعد ذلك دحاها) 30 النازعات.
دحَى اللهُ الأرضَ :دَحَاها، بسَطَها ومدَّها ووسَّعَها على هيئة بيضة
دحَى الخبّازُ العجينةَ: جعلها على هيئة بيضة
مازالت تستخدم لفظة دحية في الصعيد بمعنى بيضة.
بل وفي ليبية في لهجتهم يقول الدحي علي البيض
سيقول احدهم
ولكن ماذا عن اية: (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ [الغاشية: 20]. وكلمة (سُطِحَتْ) تعني مُهدت وبسطت أمام البشر، فأنت مهما سرت على الأرض تجدها مسطحة وممهدة أمامك، وهذا لا
يتحقق إلا بالشكل الكروي فالأرض كروية الكل مسطحة الجزء
الأن ماذا عن اية ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) هل هي حقا تقر ان الأرض مسطحة
اولا أطراف الشيء هي أبعد أجزائه عن وسطه أو مركزه، وبالنسبة لكوكب الأرض، فإن أطرافه تتمثل في ناحيتين
فقط اقول ان طرفي الكرة الأرضية يشتتان الأشعة الكونية عادي حدا ودون حدوث اي مشاكل او خلل في الفهم او فهم ان الأرض مسطحة اساسا
الأن شبهتك سقطت اذ اننا بينا ان الأرض كروية( ولن اتطرق في الموضوع كثيرا فالأمام ابن حزم وابن تيمية وغيرهم نقلوا اجماع المسلمين علي كروية الأرض
فالمسألة محسومة اساسا لكن ربما اضع ثريد عنه بالمستقبل)
واثبتنا ان الأطراف ليست للشيء المسطح فقط وانها تعني نهاية الشيء مهما كان شكله الهندسي
ولكن اضيف انه حتي لو رجعنا للتفاسير للأية
سنجد انه
اختلف أهل التأويل في تأويل الأية .
-فقال بعضهم : معناه : أولم ير هؤلاء المشركون
من أهل مكة الذين يسألون محمدا الآيات ، أنا نأتي الأرض فنفتحها له أرضا بعد أرض حوالي أرضهم؟ أفلا يخافون أن نفتح له أرضهم كما فتحنا له غيرها؟
-وقال آخرون : بل معناه : أولم يروا أنا نأتي الأرض فنخربها ، أولا يخافون أن نفعل بهم وبأرضهم مثل ذلك فنهلكهم ونخرب أرضهم؟
-وقال آخرون :
بل معناه : ننقص من بركتها وثمرتها وأهلها بالموت
-وقال آخرون : معناه : أنا نأتي الأرض ننقصها من أهلها ، فنتطرفهم بأخذهم بالموت
ولكن لم يقل احد ابدا ان المقصود بتلك الأية هو ان الأرض مسطحة وتنقص كما فهمها المسطح طارح الشبهة
9️⃣يقول ان اية( حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) بها خطأ لأن النمل لا يتكلم
انقل هذا البحث في هذه المسألة
لقد أثبت العلم حديثا من خلال تجاربه وأبحاثه أن النمل يتكلم كلافا حقيقيا فيما بينه،
وذلك عند الإحساس بالخطر، أو في الحالات الضرورية العاجلة.
وهذا ما قام به عالم الاتصالات الشهير البروفيسور روبرت هيكلنغ (RobertHichkling)، الذي تعمق في دراسة الأصوات عند الحشرات، باعتبار أنها ضمن تخصصه (تطبيقات الموجات فوق الصوتية)؛ لأن الحشرات ترسل وتستقبل الموجات فوق الصوتية،
وقد درس صوتيات الحشرات لمدة ست سنوات، في الفترة من 1994م: 2000م، ففي 1994م بدأ يطور علم "صوتيات الحشرات" (acousticsinsect) ويسجل- بصبر طويل- ما يصدر عنها من أصوات حقيقية، فلم يجد في الحشرات أفضل من النمل ليقوم بتطبيق تجاريه عليه؛ حيث طبق تجاريه على نوع من النمل يدعى "نمل النار"،
يكثر في الولايات المتحدة، ويمتاز بشراسته.
واستطاع هيكلنغ أن يسجل أصوات النمل، والتي تعبر عن أصوات حقيقية لمختلف أنواع النمل، وتابع النمل في محاصيل الحقول ثلاث سنوات يرصد الظاهرة، ويحللها.
وفي 1997م قام بدراسة الاتصال السمعي عند
النمل (Various in TransmissionStudiesofSound Inseets of Detection Acoustic for Grain Stored of Types)، ثم قام بتحليل الاتصال السمعي عند النمل (ants by communicationacousticofAnalysis)، فتمكن من إثبات هذه الفرضية: أن النمل
يتكلم.
أذهل العالم عندما استطاع أن يسمع صوت النمل؛
لأنها كانت المرة الأولى التي تمكن فيها الإنسان من الاستماع لصوت النمل؛ حيث فاجأ هيكلنغ العالم أجمع بأصوات النمل التي تتفاوت من نملة لأخرى، ومن نوع لآخر، ومن ظروف لأخرى، ونشر هذا الباحث واحدا من أكثر البحوث أهمية، إنه حول الاتصال بين النمل، تحت عنوان: "تحليل الاتصال السمعي للنمل"
(by communication acoustic of Analysis ants) في مجلة المجتمع السمعي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو صاحب "نظرية الاتصال عند النمل" (antsbycommunicatonoftheory)، وهذه الفرضية كانت صدمة قوية لمن يؤكد على أن الاتصال لدي النمل اتصال كيميائي فقط؛ ومن ثم فقد أحدثت أبحاث هيكلنغ بلبلة
في "نظرية الاتصال عند النمل"؛ حيث تباينت وجهات نظر علماء الحشرات منذ 1997م فيهذا الصدد.
وبعد تجارب استمرت لأكثر من عشرة أعوام متوالية، حسم مجتمع علماء الحشرات الملكي (RES) ومجتمع علماء الحشرات بلندن (ESOL) الخلاف العلمي بما لا يدع مجالاً للشك من أن الاتصال سمعي، بفضل جهود هيكلنغ
، وتقدم تقنياته السمعية، وتمكن العلماء من اكتشاف أن النمل يكلم بعضه بعضا في 2006م، وتأكدوا من أن تجاربه تمتاز بعمق ودقة علمية، فقام هيكلنغ بنشر بحثه العلمي في مجلة الاهتزازات والصوت (andvibrationSoundafJournal) في عام 2006م([1]).
ودعما لما سبق، فقد نشرت صحيفة التايمز البريطانية
الشهيرة مقالاً في عددها الصادر بتاريخ 6 فبراير 2009م تحت عنوان (eachothertotalkingantsofsoundthewithaliveare Fills) "التلال حية بأصوات النمل وهو يتحدث مع بعضه البعض".
يتحدث هذا المقال عن اكتشافات علمية جديدة عن خاصية التخاطب وتبادل الحديث في مملكة النمل،
ويذكر أن الاكتشافات الحديثة قد بينت أن لغة التخاطب عند النمل متطورة ومتقدمة على نحو كبير أكبر مما كان يعتقد قبل ذلك، وأشار إلى أن التطور الحديث في مجال التكنولوجيا الصوتية قد مكن العلماء من اكتشاف أن النمل يتحدث مع بعضه البعض بصورة دورية، وأوضح المقال أيضا أن الباحثين
قد تمكنوا من إثبات أن ملكة النمل تصدر الأوامر للعمال، وذلك من خلال وضع ميكروفونات وسماعات دقيقة في أعشاش النمل.
و نقل المقال
تعليقا
جيرمي توماس من
إكسفورد
جامعة (Oxfordoftiniversitytheof, ThomasJeremyProfessor)، وتعليقا للباحثة فرانسيسكا باربرو من جامعة نورین
Turin of oftheUniversity, BarberoTrancesca)، وقد ذكرت فيه أن الاكتشافات الحديثة قد أثبتت أن ما قد قيل قبل ذلك عن عدم وجود دور للتخاطب في تبادل المعرفة بداخل مملكة النمل كان غیر صحیح
🔟يقول ان اية {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)}. الأحمk فهم من الأية ان القمر ينير الكون بأسره وهذا خطأ علمي
اولا
الآيات الكريمة هي من خطاب سيدنا نوح عليه السلام إلى قومه.ومن ثم فهي ليست من الحقائق التي بينها القرآن الكريم، وإنما ذكرها على سبيل الحكاية.
ولكن حتي لو كانت من الحقائق سنجد التالي
ان معنى الآية من حيث اللغة يخالف الفهم الذي فهمه مثير الشبهة 360 درجة
انقل هذا الجزء
فذكر الكل وإرادة الجزء هو من البلاغة المعروفة في اللغة العربية، وهو من باب المجاز المرسل، مثل قولك: سكنتُ مدينة دمشق، وأنت لم تسكن إلا جزءاً يسيراً منها، لا يقارَن مع حجمها.
قال البغوي في تفسيره نقلاً عن الحسن البصري: ” {جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} يعني: في السماء الدنيا كما يقال: أتيت بني تميم، وإنما أتى بعضهم”.فهنا لم تأتي بني تميم كلهم وانما جزء منهم
وقال الآلوسي: “منور الوجه الأرض في ظلمة الليل، وجعله فيهن مع أنه في إحداهن، وهي
السماء الدنيا، كما يقال زيد في بغداد، وهو في بقعة منها”.
وذكر الرازي هذا التساؤل في تفسيره فقال: ” كيف قال : {وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً} والقمر ليس فيها بأسرها بل في السماء الدنيا؟ والجواب: هذا كما يقال السلطان في العراق، ليس المراد أن ذاته حاصلة في جميع أحياز العراق،
بل إن ذاته في حيز من جملة أحياز العراق فكذا ههنا”.
وكذلك قد اقول مثلا بنيت البيت وجعلت المصباح فيه نورا فأنا لا أقصد البيت ككل بالتأكيد ولكن ذكرت الكل واردت جزء منه فحسب
– كما أن اللغة العربية تعرف ما يسمى (تناوب معاني حروف الجر)، فـ (في) قد تأتي بمعنى (مع).
“قال قطرب : فيهنّ بمعنى معهنّ ، أي : خلق القمر والشمس مع خلق السموات والأرض ، كما في قول امرىء القيس :
وهل ينعمن من كان آخر عهده … ثلاثين شهراً في ثلاثة أحوال “
– والطاهر بن عاشور المفسر اللغوي المعروف يرى لـ (في) معنى آخر تقبله اللغة العربية فيقول: ” اعتبار القمر من السماوات ـ أي الكواكب على الاصطلاح القديم المبني على المشاهدة ـ لأن ظرفية (في) تكون لوقوع المحوي في حاويه مثل الوعاء، وتكون لوقوع الشيء بين جماعته، كما في حديث الشفاعة: “
وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها” ، وقول النميري:
تَضوَّعَ مسكاً بطن نَعْمَانَ أنْ مشتْ به زينب في نِسْوَةٍ خَفِرَاتِ
و(القمر) كائن في السماء المماسة للأرض، وهي المسماة بالسماء الدنيا ، والله أعلم بأبعادها”.
* هذا بالنسبة لمعنى (في) أما المعنى الذي يفيده (نوراً) فنقول:
” نوراً ” : في الآية جاءت نكرة بدليل حذف لام التعريف ودليل التنوين آخرها.
وتنكير (نوراً) يفيد أن القمر نور من جملة أنوار كثيرة في السماوت (الكون) وليس هو النور الوحيد.
مثال:
– قلم: نكرة.
– القلم: معرفة.
فلو قلت:
– “دخلت الغرفة فوجدت قلماً، ثم كتبت بقلمٍ، ثم أعطيتك قلماً”.
لكان المعنى المتبادر إلى الذهن ثلاثة أقلام مختلفة.
ولو قلت:
– “دخلت الغرفة فوجدت القلم، ثم كتبت بالقلم، ثم أعطيتك القلم”. لكان المعنى المتبادر إلى الذهن وجود قلم واحد معهود في ذهنك.
وهكذا نفهم الآية الكريمة:
القمر: نور للسماوات والأرض، والشعرى: نور للسماوات والأرض، وسهيل:
نور للسماوات والأرض، والزهرة: نور للسماوات والأرض..
وليس أي واحد منها هو النور الوحيد أو الأعظم للسماوات والأرض.
1️⃣1️⃣ يقول (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِي فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ . إِنْ يَشَأْ يُسْكِنْ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ) بها مشكلة لأن السفن اليوم تتحرك بالمحركات
اولا لو نظرنا
الى تفسير هذه الايه
سنجد انه
1. ذهب عامة المفسرين إلى أن هذه الآيات في سفن معروفة منذ القدم ،
وهي السفن الشراعية ، ولا يزال هذا النوع مستعملاً الآن ، وهي تعتمد في حركتها على الريح ، باعتباره سبباً قدره الله تعالى لتحريكها في عباب البحار.
فلا مانع من الحديث في القرآن ، والسنَّة عن نوع واحد من المركوبات ، أو وسائل النقل ، وهي التي يعرفها المخاطَب ويستعملها ، وإنه
لمن الغلو أن نجعل ذلك اللفظ يشمل غيره من وسائل النقل ، أو المركوبات ، إلا أن يكون اللفظ اسم جنس ، فيعم .
فالآن اين المشكلة اساسا اية تتكلم عن السفن التي تسير بالرياح في البحر
وانه لو شاء الله لوقف الرياح وجعلها راكدة اين هو الخطأ العلمي حسب تعبيره
سيقول شخص لماذا لم يذكر كلمة السفن الشراعية ان كان هذا المقصود
اولا المفسرين قالوا هذا لأن السفن الشراعية هي التي تمشي وتوجه بالرياح
و لأن القرآن أول ما نزل نزل بين قوم لم يكونوا يعرفون سوى السفن الشراعية لم يكن عندهم سفن بالموتور
ثانيا ليس هناك كلمة سفن شراعية في لغة العرب قديما الجواري مشتقة من ( الجري ) والجري فيه سرعة والجملة بعدها تقول : ( إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره ) فيكون المعنى أنه في حالة جريها بسرعة في البحر - لأنها جواري
ستقول لي ان المقصود بالشبهة لماذا لم يتكلم القرآن عن السفن المستقبلية
اقول ايضا اين المشكلة فالأية تخاطب بشر ذلك الزمان
فمثلا اية (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) لم يقل افلا ينظرون للكنغر او للبطريق كيف خلق لأنهم لا يعرفوها ولا يعرفوا عنها شيء وكذلك
ثم أن الله تعالى ذكر في كتابه الكريم أنه تعالى هو الذي يُسَيِّر الفلك بأمره ، وهذا حكم عام ، يشمل كل ما يسير في البحر ، وبأي وقود كان
1️⃣2️⃣يقول ان معرفة البشر لما في الأرحام ينافي اية (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ)
انقل هذا الرد
1- هناك فرق في اللغة بين (من) و(ما) فمَنْ للعاقل، وما لغير العاقل: والله سبحانه وتعالى تحدَّى أن يُعلم ما في الأرحام، وهذا كما يشمل كونه ذكرًا أو أنثى يشمل كونه شقيًا أم سعيدًا، غنيًا أو فقيرًا، صالحًا أم فاسقًا، وأشياء أخرى كثيرة لا يُحيط بها إلا الله عز وجل
2- الله تعالى يعلم بدون واسطة، أما البشر فيعلمون بالواسطة، فلو علم أحد الناس بواسطة الهاتف أنه قد وقع في بلد ما من العالم أمر، فقام وادّعى علم الغيب وأخبر من حوله بالأمر، لا يكون في ذلك قد علم الغيب لأنه عُلم بالواسطة
3- العلم بوقوع شيء يكون على درجات، فقد يكون تخيّلًا أو توهمًا أو شكًّا أو ظنًا أو غلبة ظن أو علمًا كامًلا، والله سبحانه وتعالى يعلم الأشياء علمًا كاملًا لا مجال للخطأ فيه إطلاقًا، أما علم البشر فلا بدّ أن يشوبه شيء من الخطأ
فاكتشاف جنس الجنين بواسطة الأشعّة ليس من علم الغيب؛
لأنه بواسطة، فهو كما لو شقّ البطن وعرف ماذا في الرحم، وهذا السؤال يدلُّ على غرور الإنسان بعلومه وقد قال الله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) الإسراء/ 85 والعلماء الراسخون كلّما اكتشفوا شيئاً تيقَّنوا أنّ ما يجهلون أكثر بكثير مما يعلمون
1️⃣3️⃣يقول ان تلك الأية بها خطأ لأن العسل يخرج من الفم وهذا يخالف العلم
يجمعُ النحلُ النكتار (وهوَ عصيرُ الزّهورِ الذي يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ منَ السكّريّات) منَ الأزهارِ باستخدامِ لسانِها الطويلِ والمشقوق. ثمَّ تحفظُ النحلةُ النكتارَ المجموعَ في معدتِها، والتي تتكوّنُ مِن عدّةِ
جيوب صغيرة تُدعى معدةَ العسل
ثم خمن ماذا يحدث يا صديقي المستلحد يخرج ذلك الشراب المختلف الوانه من بطنها فقط انتهي الأمر
لا يهم ان كان سيخرج من بطنها ثم الي الفم ثم يخرج او سيخرج من بطنها مباشرة انتهي الموضوع اين الخطأ اساسا!!؟
اما بالنسبة لكل الثمرات فانقل هذا الرد أولا :
قوله عز وجل ( مِن ) يحتمل ثلاثة معاني :
1- يحتمل أن يراد به ( مِن ) التبعيضية
2-ويحتمل أن يراد به ( مِن ) التي هي لابتداء الغاية ، وهذان المعنيان من معاني حرف الجر ( مِن ) أشهر معانيها التي تفيدها ، كما ذكر ذلك ابن هشام في " مغني اللبيب " (ص/419-420).
3- ويحتمل أن يراد بها ( مِن ) التي هي لبيان الجنس .
فإذا قلنا إنها ( مِن ) التبعيضية : أفادت أن إلهام الله للنحل كان بأن تأكل جزءا من الثمار ، وليس كل الثمار ، وهذا الجزء هو ما تأخذه النحلة من رحيق الأزهار ، وإن كان العلماء المتقدمون يذكرون في كتبهم أن النحل يصنع العسل من
أكله لأوراق الشجر أيضا ، بل ومن بعض الذرات التي تكون في الهواء ، ولكن العلم الحديث لا يذكر ذلك ، فاكتفينا بما يذكره العلم الحديث ، والقرآن الكريم ذكر ( من ) التبعيضية ، ولم يحدد هذا البعض الذي تأكله النحلة فتصنع منه العسل
وإطلاق ( الثمرات ) على الأزهار هو من المجاز المعروف باعتبار ما سيكون ، تماما كقوله تعالى : ( إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ) يوسف/36، وهو إنما يعصر العنب ، ولكن أطلق عليه الخمر باعتبار ما سيكون عليه عصير العنب بعد وقت ، وهكذا ، أطلق على الأزهار أنها ثمار ، باعتبار ما ستؤول
إليه من الثمار النافعة ، بقرينة المشاهد المحسوس من معاينة كل الناس ، أن النحل إنما تقف على الأزهار ، ولا تأكل من الثمرات الحقيقية شيئا .
يقول القرطبي رحمه الله :
" قوله تعالى : ( ثم كلي من كل الثمرات ) : وذلك أنها إنما تأكل النوار من الأشجار " انتهى.
" الجامع لأحكام القرآن "(10/135)
ويقول ابن جزي الغرناطي :
" و ( من ) للتبعيض ، وذلك أنها إنما تأكل النوار من الأشجار ، وقيل المعنى من كل الثمرات التي تشتهيها " انتهى.
" التسهيل " (2/257)
ويقول أبو حيان الأندلسي رحمه الله :
" وظاهر ( مِن ) في قوله : ( من كل الثمرات )
أنها للتبعيض ، فتأكل من الأشجار الطيبة والأوراق العطرة أشياء يولد الله منها في أجوافها عسلاً .
قال ابن عطية : إنما تأكل النوّار من الأشجار "
" البحر المحيط " (5/496)
وأما إذا قلنا : إن ( مِن ) هنا لابتداء الغاية ، فالمعنى المقصود أن النحل تأكل الرحيق ، ويكون أكلها مبتدأ من هذه
الأزهار ، وليس من مكان آخر .
وإذا قلنا : إن ( مِن ) ههنا لبيان الجنس ، كقوله تعالى : ( وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ ) الكهف/31، أفادت معنى بيان ما ألهم الله النحل أن تأكله ، وهو الثمرات ، وليس أي جنس آخر من أجناس الطعام .
وكل هذه المعاني صحيحة ،
لا تعارض بينها ، واتساع اللغة العربية يضيف إلى آيات القرآن الكريم آفاقا كثيرة من المعاني والدلالات
البديعة الجميلة .
يقول الخطيب الشربيني :
" لفظ ( من ) هذا للتبعيض ، أو لابتداء الغاية " انتهى.
" السراج المنير " (2/273) .
ثانيا :
وأما قوله تعالى في هذه الآية : ( كل الثمرات ) :
فيحتمل أن تكون الكلية ههنا مقصودة ، فتدل الآية على أن من هدي النحل وجبلته أخذ رحيق الأزهار ، من أي زهرة كانت .
ويحتمل ألا يكون التعميم مقصودا ، بل أغلبيا على سبيل المجاز ، كقوله تعالى : ( لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ) البقرة/266.
والحقيقة أننا لا نستطيع الجزم بأحد هذين الاحتمالين ، إذ كل منهما معقول محتمل ، ولم نقف على دراسة علمية حديثة تحدد طبيعة الأزهار التي يقف عليها النحل ،
ويصنع من رحيقها العسل المعروف ، على أن أكثر المفسرين
حملوا ذلك على التبعيض ، وأن العموم غير مراد. قال ابن قتيبة رحمه الله :
"
( ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ) أي : من الثمرات ، وكلّ هاهنا ليس على العموم ، ومثل هذا قوله تعالى : ( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا ) "
" غريب القرآن " (ص/246) . وينظر : " البحر المحيط " ، لأبي حيان (2/326) .
وقال العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله :
"
( كُلَّ ) هنا مستعملة في معنى الكثير ، وهو استعمال وارد في القرآن والكلام الفصيح ، قال تعالى : ( وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ ) يونس/97 "
وقال الدميري رحمه الله :
" القرآن يدل على أنها ترعى الزهر ، فيستحيل في جوفها عسلاً وتلقيه من أفواهها ، فيجتمع منه القناطير المقنطرة
قال الله تعالى : ( ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس )، وقوله : ( من كل الثمرات ) ، المراد به بعضها ، نظيره قوله تعالى : ( وأوتيت من كل شيء ) يريد البعض ، واختلاف الألوان في العسل بحسب اختلاف النحل والمرعى ،
وقد يختلف طعمه لاختلاف المرعى
1️⃣4️⃣ اما شبهة بين الصلب والترائب فهي قديمة للغاية نصيحة حاول ان تأتي بشيء جديد في المرة المقبلة
وخذ هذا الثريد للرد عليها
1️⃣5️⃣يدعي المستلحد ان القرأن به خطأ لأن اللبن لا يختلط بالروث وبالدم وان مكانه الثدي
اولا اين قال القرآن بالضبط ان مكان اللبن ليس الثدي
ثانيا اين المشكلة مثلا في لو قلت
خرجت الوردة من بين قمامة وقطران ناصعة البياض عَطرةً.
هل في العبارة خطأ ؟
هل يُفهم من العبارة أن الوردة جاءت منهما أو نشأت منهما او انها حتي اختلطت بشيء منهما ؟ أم أن الجملة تدل على التغاير في خروج شيء نقي جميل من بيئة غير نظيفة 🤔؟
فمعني الأية واضح وصريح
و هو بيان قدرة الله تعالى الذي أخرج من جسم الحيوان (وعاءه - بطنه ) الذي به روث ودم (أخرج منه) لبنا خالصاً نقياً.
ولا احد من المفسرين فهم الأية بالطريقة العبقرية الفذة الخارقة الذي اتي بها صاحبنا بأن اللبن يختلط بالروث والدم قبل خروجه
وهذه أقوال بعض المفسرين
تفسير السعدي
أي: { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ } التي سخرها الله لمنافعكم { لَعِبْرَةً } تستدلون بها على كمال قدرة الله وسعة إحسانه حيث أسقاكم من بطونها المشتملة على الفرث والدم، فأخرج من بين ذلك لبنا خالصا من الكدر سائغا للشاربين للذته ولأنه يسقي ويغذي،
فهل هذه إلا قدرة إلهية لا أمور طبيعية.
تفسير ابن كثير
وقوله: { مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا } أي: يتخلص الدم بياضه وطعمه وحلاوته من بين فرث ودم في باطن الحيوان، فيسري كلٌ إلى موطنه، إذا نضج الغذاء في معدته تصرف (1) منه دم إلى العروق، ولبن إلى الضرع (2) وبول
إلى المثانة، وروث إلى المخرج، وكل منها لا يشوب الآخر ولا يمازجه بعد انفصاله عنه، ولا يتغير به.
تفسير الجلالين
«وإن لكم في الأنعام لعبرة» اعتبار «نسقيكم» بيان للعبرة «مما في بطونه» أي الأنعام «من» للابتداء متعلقة بنسقيكم «بين فرث» ثفل الكرش «ودمٍ لبناً خالصاً» لا يشوبه شيء من
الفرث والدم من طعم أو ريح أو لون أو بينهما «سائغاًً للشاربين» سهل المرور في حلقهم لا يغص به.
هذه نقطة اما انه يقصد ان اللبن يخرج من البطن وهذا خاطيء ارد عليه بالمقال المنقول التالي
إن الآية الكريمة تشير إلى تكون لبن الأنعام من مادتي الفرث والدم في أصل مصدره؛ لأنه موضع العظة
والعبرة، ولم تشر الآية مطلقا إلى مكان خروجه- الذي هو من الضرع كما هو معروف ومشاهد- كما يدعي الطاعنون، وقد دل على هذا ما أفادته اللغة وأقوال المفسرين، وهو ما أثبته العلم حديثا؛ حيث توصل إلى أن اللبن يتكون في الأساس من خلاصة محتوى الأمعاء الدقيقة - من الغذاء المهضوم والأغشية التي
تغلفها، وهي الأوردة الدموية التي تمتص هذه الخلاصة فتوصلها إلى الغدد اللبنية في ضروع الأنعام، فيتكون من خلالها (لبنا خالصا سائقا للشاربين (66))(النحل).
التفصيل:
1) الحقائق العلمية:
أثبت العلم حديثا أن اللبن يتكون في بطون الأنعام بالتنسيق المحكم والتدرج الدقيق بين الجهاز
الهضمي والجهاز الدوري والجهاز التناسلي عن طريق الغدد اللبنية في الضروع وغيرها من الأجهزة؛ حيث إن لكل جهاز وظيفة خاصة يقوم بها ليتكون في نهاية المطاف اللبن الخالص السائغ للشاربين. ويمكن أن نجمل مراحل تكون اللبن في الآتي:
1. عملية الهضم في الكرش:
وهو تحول العلف الذي تأكله الأنعام بعد هضمه جزئيا بشتي عمليات الهضم إلى فرث رائق. 2. عملية استخلاص الأحماض الأمينية من بين الفرث:
يحدث تخمر وتغيير في تركيب الفرث من جراء هدم فلورا- الكائنات الدقيقة- الكرش لهذا السليلوز
والمواد السكرية؛ مما يؤدي إلى إنتاج ثلاثة أحماض دهنية،
وهي: حمض الخليك، وحمض البيوترك،
وحمض البروبيونيك، فتمتص الشعيرات الدموية المنتشرة حول الكرش هذه الأحماض، وذلك دون مرورها في القناة الهضمية إلى الأمعاء- كما هو متبع مع باقي الغذاء- فتصل إلى الغدد اللبنية.
وبانتقال الفرث إلى الأمعاء الدقيقة تستمر عملية الهضم، فيتعرض الفرث للإنزيمات الهاضمة في الأمعاء والبنكرياس والعصارة الصفراء- من الحويصلة الصفراوية- في الكبد، وبهذا يتم تحليل الأطعمة المحتوية على الجزيئات المعقدة جدا إلى جزيئات بسيطة؛ فالنشاء والسكريات المعقدة تتحول إلى
سكريات بسيطة (الجلوكوز)، والدهون تتحول إلى أحماض دهنية وجليسرين، والبروتينات تتحول إلى أحماض أمينية، أما الفيتامينات والأملاح والماء فلا تحتاج إلى هضم قبل امتصاصها، كما تقوم الخملات في الأمعاء الدقيقة بامتصاص المواد الغذائية المحللة بعدة طرق، وتصل هذه المواد إلى داخل الأوردة
الدموية الصغيرة الواقعة تحت النسيج الطلائي، ومنها إلى الأوردة الدموية الأكبر فتدخل في تيار الدورة
الدموية لكي تصل إلى القلب.
3. عملية الاستخلاص من بين الدم:
بعد امتصاص الأحماض الدهنية عن طريق الشعيرات الدموية المنتشرة حول الكرش تصل هذه الأحماض وتسير في الدم ومنه إلى الكبد؛
حيث تتم عمليات معقدة يتحول فيها حمض البروبينك إلى مادة الأوكسال اسينيت، التي تتحول بدور لإنتاج جزيء جلوكوز الذي يمر عبر الأوردة الدموية التي تغذي الضرع ليتحد مع جزيء الجلاكتوز لينتج جزيء اللكنوز (سكر اللبن)، وأما حمض الخليك فيقوم بتكوين دهن اللبن، وأما حمض البيوترك فيقوم بتكوين
بروتين اللبن
4. تكوين اللبن في ضروع الأنعام:
الضرع مدينة صناعية، يتكون من فصوص، وكل فص يتكون من عدد من الفصيصات، وكل فصيص يحدد اللين ويفرز، وكل حويصلة تعد وحدة صناعية مستقلة متكونة من تجويف لجمع اللبن، محام ي ما بين 150: 220 حويصلة مجهرية، والحويصلة المجهرية عبارة عن تركيب
يشبه الكيس؛ حيث يصنع -
بذاتها، تحول ما بداخل جوفها من مواد أولية قادمة من الدم إلى قطيرة لبن تفرز في ذلك التجويف (21)
يقول الدكتور زغلول النجار: "والغدد اللبنية المبطنة لضروع الأنعام هي غدد ذات فراغات كبيرة (أسناخ) يتكون فيها اللبن باستخلاصه من الشرايين الحاملة للدم المؤكسد،
والأوعية الليمفاوية الحاملة لسوائلها عديمة اللون
(الليمف)، وما بها من مواد غذائية مستمدة من الفرث المهضوم هضفا جزئيا في معدة الحيوان"([3]). وقد أثبتت الأبحاث عن طريق استخدام النظائر المشعة داخل الضرع أن أهم المكونات الخاصة باللبن يتم تخليقها داخل الضرع في الأبقار، وهناك كثير من
مكونات اللبن لم يتم التعرف على طريقة تخليقها
في اللبن حتى الآن،
حتى
وبعض العلماء يعتقد أن هذه المكونات يتم تخليقها على مراحل متتالية ومعقدة من الصعب تتبعها
ضغط اللبن
البصيلات عن ضغط الدم داخل الشرايين المغذية لها؛ وذلك لضمان استمرارية انتقال المكونات من الدم إلى اللين
بطريقة طبيعية، وتعتبر عملية الضغط داخل البصيلات من الأمور المهمة التي تؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على سرعة عملية الحليب في المزارع (141).
شكل يوضح كيفية تكون اللي من بين فرت ودم
2) التطابق بين حقائق العلم وما أشارت إليه الآية الكريمة:
كثيرة هي الآيات التي أودعها الخالق سبحانه وتعالى في هذا الكون؛ كي يتأملها الإنسان ويتفكر فيها، فما من شيء خلقه الله عز وجل إلا وفيه إعجاز وقدرة تستوجب منا التوقف، من ذلك خلقه للأنعام التي فيها من الآيات العظيمة ما يدعو إلى العجب؛ كتكون اللبن في أصل مصدره من مادتي الفرث والدم، قال
تعالى:(وإن لكم في الأنعام لعبرة تسقيكم مما في بطونه من بين فرثودم لبنا خالصا سائغا للشاربين (66) ) (النحل).
وهنا أثار الطاعنون شبهتهم قائلين: إن اللبن لا يخرج من البطن ولا علاقة له بالفرن أو الدم، وإنما يخرج من غدد لبنية في ضروع الأنعام، وليس كما أخبر القرآن. والجواب عن هذه
الشبهة يكون من خلال ما يأتي:
- من الدلالات اللغوية في الآية:
الفرث: هو السرجين ما دام في الكرش ([5]). والسرجين هو الأكل المهضوم هضفا جزئيا في بطون
الأنعام ([6]).
- من أقوال المفسرين:
قال ابن الجوزي: "والمعنى: أن اللبن كان طعافا، فخلص من ذلك الطعام دم، وبقي منه فرث في الكرش،
وخلص من ذلك الدم(لبنا خالصا سائقا للشاربين(66))"([2]) (النحل).
وقد ذكر هذا التفسير كثير من المفسرين؛ كابن قتيبة ([8])، والنحاس ([9])
والقرطبي
ومما يؤكد هذا التفسير لفظ (خالضا) في الآية الكريمة، قال الطبري: "خلص من مخالطة الدم
والفرث فلم يختلطا به "([11])
([10])
ومن ثم فالآية بهذا المفهوم تتضمن حقيقة علمية أثبتها العلم حديثا، وقام بتفسيرها في ضوء
معطياته وأدواته المتطورة.
يقول الدكتور أحمد شوقي إبراهيم: يبدأ تكون اللبن من المواد الغذائية الموجودة في طعام الحيوان، فما إن يصل الغذاء إلى الأمعاء حتى يهضم، وتمتص العناصر الغذائية من الأمعاء
إلى الدم من خلال الأوردة الدموية، ويصل إلى الكبد؛ حيث تحدث معظم العمليات الحيوية، وبعد أن تحدث العمليات الحيوية في الكبد تصل المواد الغذائية إلى الدم، ومن ثم إلى خلايا الضرع وقنواته، وهناك يصنع اللبن في عمليات حيوية في غاية الدقة والإعجاز في الخلق، ويفرز اللبن خالصا
من كل الشوائب في قنوات الضرع ([12]).
وقد أوضح تلك الحقيقة العلمية المستشرق الفرنسي موريس بوكاي، فقال: لكي تفهم المعنى الدقيق الذي تتضمنه هذه الآية من القرآن بشأن مصدر تكوين لبن الحيوان- يلزم أن تستعين بحقائق علوم الحيوان في تخصص (الألبان)، وأن نستعين أيضا بحقائق علم
وظائف الأعضاء.
وتقول لنا حقائق هذه العلوم الحديثة: إن المواد الأساسية التي تتكفل بتغذية الجسم عموما تنتج
عن تفاعلات كيميائية تحدث في القناة الهضمية التي تدخل إليها هذه المواد من إنزيمات موجودة بالأمعاء لتختلط بالمواد الغذائية، وعندما تصل هذه المواد الموجودة بالأمعاء إلى مرحلة
معينة من التفاعل الكيميائي تمر داخل جدران الأمعاء من خلال الحملات نحو الدورة الدموية العامة، ويتم هذا الانتقال بإحدى طريقتين: الانتقال مباشرة بواسطة الأوعية الليمفاوية، أو الانتقال بطريقة غير مباشرة عن طريق الكبد؛ حيث يلزم أن تطرأ عليها بعض التغييرات الناتجة عن إفرازات الكبد،
ثم تخرج من الكبد إلى الدورة الدموية، ومن خلال هاتين الطريقتين يمر كل شيء ليدخل في الدورة الدموية. والغدد التدبية هي التي تفرز مكونات اللبن، ومن الضروري أن تتغذى هذه الغدد الثديية لتقوم بوظيفتها في إفراز مكونات اللبن بمنتجات هضم الأغذية- كما سبق أن أوضحناه-
وهي تأتي إلى الغدد الثديية بواسطة الدورة الدموية، وهكذا يلعب الدم في الدورة الدموية دور المحصل والناقل للمواد المستخرجة من الأغذية بالنسبة للغدد الثديية، كما هو الشأن في تغذية الدم لأي عضو آخر من الأعضاء ذات الوظائف الحيوية في الجسم.
كل شيء يحدث إذا بدءا من التقاء محتوى الأمعاء مع الدم في جدر الأمعاء نفسها، وهذه الحقيقة تعتبر اليوم من أهم اكتشافات علوم الكيمياء البيولوجية وعلوم وظائف الأعضاء، وهي لم تكن معروفة على الإطلاق في عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إن معرفتها قد تحققت فحسب في العصر
الحديث.
وها هو القرآن الكريم في الآية المشار إليها يربط بين إدرار اللبن وبين المكونات الغذائية وبين
الدورة الدموية منذ أكثر من أربعة عشر قرن ([13]).
ويقول الدكتور حامد عطية: "ما كان أحد يعلم قبل اكتشاف أجهزة التشريح في القرنين الماضيين أسرار ما يجري في الجهاز الهضمي عند الحيوان
والإنسان، ووظائف ذلك الجهاز المعقد، وعلاقته بالدورة الدموية، ومراحل تكون اللبن في بطون الأنعام، فلما تكاملت صناعة الأجهزة والتجارب العلمية عبر قرونعرف الإنسان أن مكونات اللبن نستخلص بعد هضم الطعام من بين الفرث، وتجري مع مجرى الدم لتصل إلى الغدد اللبنية في ضروع الإناث، التي تقوم
باستخلاص مكونات اللبن من بين الدم دون أن تبقى أية آثار في اللبن من الفرث أو الدم، وتضاف إليه في حويصلات اللبن مادة سكر اللبن التي تجعله سائقا
للشاربين"
([14]).
وعليه، فمن خلال ما سبق يتبين أن الآية الكريمة تشير إلى مكونات اللبن الأولية، وهي (الفرث والدم)، لا إلى مكان خروجه-
الذي هو من الثدي أو الضرع كما هو معروف ومشاهد- كما يدعون.
يقول الأستاذ عبد الوهاب الراوي: "المعنى الدقيق المناسب للآية(من بين فرث ودم) (النحل:66) هو من بين خلاصة محتوى الأمعاء والأغشية التي تغلفها وتربطها بالجدار البطني، والتي تحوي شبكة واسعة شاملة من العروق
الدموية المسماة علميا "المساريقا" Mesentery(... وفي قوله تعالى: (من بين) دلالة
واضحة على عملية الامتصاص التي تجري بين جذر الأمعاء الدقيقة والأوعية الدموية"([15]).
وهذا المعنى العلمي يتسق كل الاتساق مع ما جاءت به اللغة العربية، يقول الطاهر ابن عاشور: "وليس المراد-
أي يكون اللبن من بين الفرث والدم- أن اللبن يتميع([16]) من بين طبقتي فرث ودم، وإنما الذي أوهم ذلك من توهمه حمله (بين) على حقيقتها من ظرف المكان، وإنما هي تستعمل كثيرا في المكان المجازي، فيراد بها الوسط بين مرتبتين؛ كقولهم: الشجاعة صفة بين التهور والجبن، فمن بلاغة القرآن
هذا التعبير القريب للأفهام لكل طبقة من الناس بحسب مبالغ علمهم، مع كونه موافقا للحقيقة.
والمعنى: إفراز ليس هو بدم؛ لأنه ألين من الدم، ولأنه غير باق في عروق الضرع كبقاء الدم في العروق، فهو شبيه بالفضلات في لزوم إفرازه، وليس هو بالفضلة؛ لأنه إفراز طاهر نافع مغذ،
وليس قذرا ضارا غير صالح للتغذية كالبول والثقل.
وموقع (من بين فرث ودم)(النحل:66) موقع الصفة لـ (لبنا)(النحل:66) قدمت عليه للاهتمام بها؛ لأنها موضع العبرة، فكان لها مزيد اهتمام، وقد صارت بالتقديم حالا.
ولما كان اللبن يحصل في الضرع لا في البطن جعل مفعولا لـ(نسقيكم)، وجعل (مما في
بطونه) (النحل:66)، تبييئا لمصدرة لا لمورده، فليس اللبن مما في البطون؛ ولذلك كان مما في بطونه)(النحل:66)،متقدفا في الذكر؛ ليظهر أنه متعلق بفعل (نسقيكم)، وليس وصفا للبن.
وقد أحاط بالأوصاف التي ذكرناها للبن قوله تعالى: (خالصا سائقا للشاربين (66)) (النحل)؛ فخلوصه: نزاهته مما اشتمل
عليه البول والثفل، وسوغه للشاربين: سلامته مما يشتمل عليه الدم من المضار لمن شربه؛ فلذلك لا يسيغه الشارب ويتجهمه.
وهذا الوصف العجيب من معجزات القرآن العلمية؛ إذ هو وصف لم يكن لأحد من العرب يومئذ أن يعرف دقائق تكوينه، ولا أن يأتي على وصفه بما لو وصف به العالم الطبيعي لم يصفه
بأوجز من هذا و أجمع"([17])
ومن ثم فإن إشارة الله تعالى لمعجزة تكون اللبن من بين فرث ودم في الآية لم تأت اعتباطا، وإنما جاءت لحكمة عظيمة بالغة، وهي العظة والعبرة؛ لأنه أمر يدعو بحق إلى العجب العجاب، وأما خروج اللبن من ضروع الأنعام فهو أمر معلوم ومشاهد؛ لذا لم يتطرق إليه القرآن
الكريم لا من قريب ولا من بعيد، وليس كما يدعي المشككون افتراء.
وختاما فإن هذه الحقائق العلمية عن إخراج اللبن في ضروع الأنعام (من بين فرث ودم لبنا خالصا سائقا للشاربين(66))(النحل)، لم تكن معروفة في زمن الوحي، ولا لقرون متطاولة من بعده، وورودها بهذه الإشارات البالغة الدقة والكمال
والشمول والإيجاز في كتاب أنزل على نبي أمي من قبل أربعة عشر قرنا، وفي أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين- لمما يقطع بأن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه على خاتم أنبيائه ورسله، وحفظه بعهده الذي قطعه على ذاته العلية-
ولم يقطعه لرسالة سابقة أبدا- وحفظه في لغة وحيه نفسها- اللغة العربية- على مدى أربعة عشر قرنًا، وتعهد بذلك إلى أن يشاء الله؛ حتى يبقى القرآن الكريم حجة على جميع خلقه إلى قيام الساعة

1️⃣6️⃣يقول ان اية (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) [الملك:30].هي خطأ لأن الماء الغائر يمكن سحبه بالماتورات
المقصود بكلمة " مَاؤُكُمْ " ... إن المقصود بالطبع هو الماء المتوفر و المشاهد للمخاطبين بالآية آنذاك
ثم الأن يا تري ما للمقصود بكلمة غور سنجد أن غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده
ثم الأن نطلع في تفسير الأية اساسا ونجد المفاجأة وهو ان تفسيرها
تفسير الآية ككل ببساطة ...." أي اخبروني إذا صار الماء الذي تشاهدونه والذي وفره الله لكم بسهولة دون مقابل على سطح الأرض غائرا .. أي أصبح لا يُقْدَر عليه لأنه ذهب و زال بالكلية و نضب وأصبح لا وجود له .. فمن يأتيكم بماء طاهر نابع ظاهر متدفق جار على وجه الأرض بسهولة .. يصل إليه
كل من أراده في سائر أقطار الأرض بحسب ما يحتاج العباد إليه من القلة والكثرة " .
الأن اين الخطأ اساسا اية تخاطب المشركين في هذا العصر ان الله لو شاء
لجعل ماؤهم غائر فمن يأتيهم حينها بالماء الكثير الجار غير الله هل هناك اي خطأ علمي في هذا كما يدعي العبقري
لكن المستلحد قال ان معنى غوراً تعنى عميقاً فقط وهنا نكتشف مدي التد ليس الذي نتعامل معه
وسنتمشى جدلا مع هذا المفهوم القاصر و نسأله ..... ولكن ما هو الموقف إذا أصبح " مَاؤُكُمْ " الذي فصلناه بعاليه ... جعله خالق هذا الماء على عمق سحيق .. سحيق ..
أي على عمق عشرات أو مئات من الكيلومترات مثلا .. الأمر الذي يجعل تكاليف التنقيب .. والاستخراج لقطرة ماء ( إن أمكن ذلك ) مبلغ فلكي بالطبع .. لا يمكن تصوره أو تحمله .. و ذلك حتى لو استعنا بمضخات السيد " ملحد " الغاطسة .
و السؤال ... هل هذه القطرات المستخرجة حينئذ ذات الكلفة الخيالية ستكون هي " الماء المعين " السائح الفائض المتدفق الجاري على وجه الأرض والمماثل لما وفره الله سبحانه و تعالى حاليا دون مقابل ( من أمطار / أنهار / بحار / آبار ) ... وهل هذه القطرات ستكفل حينئذ الحياة على كوكب الأرض
لحوالي 7 مليار نسمه حاليا مثلا .. هذا بخلاف ما يلزم للزراعة و الدواب و الطيور .. و للعصفور الصغير في عشه ؟؟؟؟ .... كما تقصد الآية الكريمة
1️⃣7️⃣هنا نعود لنفس سطحية التفكير وهي انه لا يوجد اساسا ما يدعوه بالخطأ العلمي
بل كل ما في الأمر انه معترض علي ان الله لم يذكر الطائرات للبشر قبل 1400 عام 🤦
فنحن رجعنا لنفس النقطة حرفيا وهي ان القرأن كان يخاطب اناس زمان معين
فتخيل معي لو قال وحملناكم بالجو لكفر الناس وقالوا انه يهرطق لأنهم امامه الحقيقة انهم لم يحملوا في الجو والأية فيها فعل ماضي
فالأن لو انا شخص اعيش قبل 1400 واتني انسان يقول ان هناك مركبات تحملنا في الجو والبر والبحر فهنا كلامه خطأ لأنه لا يوجد مركبات في الجو افهمت مدي سذاجة ما تسميه بالخطأ العلمي!!!
1️⃣8️⃣ هل حقا القلب ليس له دور في عملية التفكير كما يدعي المستلحد
انقل البحث التالي
يستشعر القلب المعلومات العاطفية قبل حدوثها بخمس إلى سبع ثوانٍ ، بينما يستشعرها الدماغ قبل ذلك بثلاث إلى خمس ثوان. لذلك لا تعتبر العواطف مساهمًا مهمًا في إنتاج أفكارنا فحسب ، بل قد تكون أيضًا واحدة من أفضل الطرق للتأثير وإحداث تغيير في ماذا وكيف نفكر.
في عام 1974 ،
قام الباحثان الفرنسيان Gahery و Vigier بتحفيز العصب المبهم (الذي يحمل إشارات من القلب إلى الدماغ) في القطط ووجدوا أن القلب والجهاز العصبي لا يتبعان توجيهات الدماغ ببساطة.
في عام 1983 ، أعيد تصنيف القلب على أنه غدة صماء عندما وجد أن القلب ينتج هرمونًا جديدًا
يسمى عامل الناتريوتريك الأذيني (ANF) ، والذي يؤثر على الأوعية الدموية والكلى والغدد الكظرية والمناطق التنظيمية في الدماغ.
اكتشف الدكتور ج. أندرو أرمور أن القلب يحتوي أيضًا على نوع من الخلايا يعرف باسم الأدرينالية القلبية الجوهرية (ICA) ، والتي تصنع وتطلق النواقل العصبية التي كان
يُعتقد في السابق أنها تنتج فقط عن طريق الخلايا العصبية في الدماغ والعقد العصبية.
يبدأ القلب في النبض في الجنين قبل أن يتشكل الدماغ ، وهي عملية يسميها العلماء " النظم التلقائي ".
قدم الدكتور آرمور مفهوم " دماغ القلب " الوظيفي في عام 1991. يعتبر دماغ القلب كيانًا مستقلاً
، ويتألف من شبكة معقدة من الخلايا العصبية والخلايا الداعمة والناقلات العصبية التي تمكنه من معالجة المعلومات والتعلم والتذكر وإنتاج المشاعر من القلب ثم ينقل هذه المعلومات من خلية إلى أخرى.
أوضح مكراتي: "لقد لاحظنا أن القلب يتصرف كما لو كان لديه عقل خاص به وكان له تأثير عميق على
الإدراك والذكاء والوعي".
وفقًا لجولمان ، فإن EQ (الحاصل العاطفي) للشخص هو الذي يمكّنه من النجاح في الحياة بقدر أو أكثر من معدل الذكاء (حاصل الذكاء).
خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ، أجرى علماء الفسيولوجيا الرواد جون وبياتريس لاسي بحثًا أظهر أن القلب يتواصل
فعليًا مع الدماغ بطرق تؤثر بشكل كبير على كيفية إدراكنا للعالم من حولنا ورد فعلنا تجاهه.
يؤكد طبيب الأعصاب أنطونيو داماسيو على منطق العاطفة في كتابه خطأ ديكارت ، حيث يؤكد على أهمية العواطف في اتخاذ القرار. ويشير إلى أن المرضى الذين يعانون من تلف في الدماغ في مناطق الدماغ
التي تدمج الأنظمة العاطفية والمعرفية لم يعد بإمكانهم العمل بفعالية في عالم الحياة اليومية ، على الرغم من أن قدراتهم العقلية طبيعية تمامًا.
فبقدر ما قد يكون الدماغ هو الذي يعالج المعلومات ، فإن القلوب حقًا هي التي تؤكد أو تشك أو تنكر المعلومات المعالجة. لجميع الأمور المتعلقة
بالحب ، والكراهية ، والفرح ، والسعادة ، والرغبات ، والمخاوف ، والشكوك ، والإيمان ، والإيمان ، وما إلى ذلك .. إن القلب وليس العقل هو الذي يقبل أو يشك أو ينفي المعلومات التي يعالجها الدماغ.
لا أقصد أن أقول إن الدماغ ليس له هدف في حياتنا. هناك العديد من الأماكن التي ذكر فيها
الله سبحانه وتعالى باستخدام العقل ، ولكن تبقى النقطة الأساسية - القلب جزء مهم من كل شيء.
1️⃣9️⃣يقول ان هناك اماكن لا يوجد بها ليل ولا نهار وهذا يخالف القرأن
اولا تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴾ أي: سترًا تستترون به،
يريد أن ظُلْمتَه تغشى كل شيء، كاللِّباس الذي يشتمل على لابسه، ﴿ وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ﴾ راحةً لأبدانكم، وقطعًا لعملكم، وأصل السَّبْتِ القَطْعُ، والنائم مَسْبوتٌ؛ لأنه انقطع عمله وحركته، ﴿ وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا ﴾ أي: يقظةً وزمانًا تنتشرون فيه لابتغاء الرزق،
وتنشرون لأشغالكم.
ثانيالا توجد دول كما يدعي لا ترى الشمس ابدا ، ولا توجد دول لا تغيب عنها الشمس ابدا ، وإنما يطول الليل، ويطول النهار، كما في منطقة القطبين الشمالي والجنوبي كما هو قال اذا فلا يوجد ما يدعيه كل ما يحدث ان الليل يطول والنهار يطول وليس ان احدهما قد ينعدم
اما بالنسبة لأن الله جاهل بالمستقبل اذ انه يمكن للأنسان ان يعمل الأن في النهار بسبب الكهرباء فهذا سذ اجة لا تستدعي الرد حتي لكن ان كنت مصر فاقرأ هذا ⬇️⬇️
bayanelislam.net
2️⃣0️⃣وهنا نعود مرة اخري لنفس الهراء الله يخاطب اهل زمان معين فهل في جملته شيء لا
فالله لا يخاطبك انت ونحن يا جهبذ ثم ماذا كنت تتوقع منه ان يفعل ان يقول اهتدوا بالجي بي اس او الأقمار الصناعية شبهتك تلك هي بمثابة مادة للسخرية يا صديقي

جاري تحميل الاقتراحات...