أسامة الجميلي
أسامة الجميلي

@UsamahBatil

8 تغريدة 12 قراءة Aug 06, 2023
أكملت اليوم عشرون عامًا عايشت فيها واقع سوق العمل في القطاعات الثلاث، وأدركت خلالها أن بداية النجاح يتزامن مع الإدراك بأن المهارات(أولاً) هي الضامن الرئيسي للأمان الوظيفي والتميز.
وأن لا قيمة لشهادة علمية بدون مهاراتها.
كما لاحظت أن لكل مستوى وظيفي مهارات معينة سأستعرضها هنا
يستفيد الجميع من مهاراتهم على ثلاث مراحل:
1- للحصول على وظيفة.
2- للبقاء في عمل ممتاز.
3- لرفع جودة وظيفته.
ويمكن تقسيم المهارات المطلوبة لكل مرحلة كالتالي:
1- للحصول على وظيفة يجب على المرشح أن يمتلك وعي ذاتي وأن يكون مدرك لنقاط القوة والضعف لديه، ويطمح لتطويرها باستهداف تخصص مناسب له ومطلوب في سوق العمل.
كذلك يحاول تطوير مهارات التحدث والتواصل لديه وسيفيده اتقانه لأكثر من لغة.
يساعده في كل ذلك امتلاك مهارات بحثية للحصول على المعلومة ذاتيا، مع بناء الثقة بالنفس وتقبلها مما يعينه على مهارات التفاوض.
ولابأس من إدراك الحد الادنى من تسويق نفسه وامكانياته وتقديره لها.
ومن المهم الحفاظ على شخصية إيجابية متفائلة لا تتأثر بالمتشائمين والمحبطين والمحرضين.
من المهم كذلك القدرة على اظهار التمكن من التقنيات الحديثة ومتابعتها والقدرة على استعمالها بافضل طريقة ممكنة لإنجاز المهام.
2- بالنسبة لمن حصل على وظيفة ممتازة ويرغب الاحتفاظ بها:
ستساعدة مهارات العمل مع فريق والتواصل الاحترافي الفعال معهم،
وابقاء خلافاته وانطباعاته الشخصية جانبا والتركيز على الانجاز والتأثير مع القدرة على ايصال أفكاره عبر المراسلة والتقارير.
3- أما من يريد رفع جودة وظيفته:
فعليه أن يكون شغوفًا بعمله وتحقيق إنجازاته مع التمكن من الكتابة الإحترافية بجودة عالية، وتطوير جودة الأعمال،
ومهارات المنطق والتفكير الناقد الواسع والعميق (عند الحاجة) وطرق حل المشكلات،
يضاف لها إتقان مهارات التفاوض وحل النزاعات، ومهارات التحدث والإقناع، والتحلي بالمرونة والفعالية والقيادة والذكاء العاطفي.
ويلاحظ أن الوصول للمستوى الأخير صعب ويتطلب سنوات من التطوير الذاتي، وكما قال المتنبي:
لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ،،، الجودُ يُفقِرُ و الإقدام قتّالُ".

جاري تحميل الاقتراحات...