قال تعالى: ﴿وَأَنذِرهُم يَومَ الحَسرَةِ إِذ قُضِيَ الأَمرُ وَهُم في غَفلَةٍ وَهُم لا يُؤمِنونَ﴾ مريم: ٣٩
وأنذر أيها الرسول الناس يوم الندامة حين يندم المسيء على إساءته، والمحسن على عدم استكثاره من الطاعة، إذ طويت صحف العباد، وفرغ من حسابهم، وصار كل إلى ما قدّم، وهم في حياتهم
وأنذر أيها الرسول الناس يوم الندامة حين يندم المسيء على إساءته، والمحسن على عدم استكثاره من الطاعة، إذ طويت صحف العباد، وفرغ من حسابهم، وصار كل إلى ما قدّم، وهم في حياتهم
الدنيا مغترون بها، لاهون عن الآخرة، وهم لا يؤمنون بيوم القيامة.
جاري تحميل الاقتراحات...