25 تغريدة 157 قراءة Aug 06, 2023
هل ظهور الجوي بوي بهذا الشكل كان محض مصادفة أم نيكا كانت فكرة لم تخطر على الكاتب الا لاحقًا؟ هل هناك بناء لهذا الحدث منذ بداية القصة أم كان مستحدثًا في نهايتها؟ #ون_بيس || #ONEPIECE1071 || #ルフィ
ايقاظ فاكهة لوفي ليس ايقاظ طبيعي بل ايقاظ بعد موت الشخصية وتوقف قلبها لينعش من جديد بدقات غريبه وأظهرها الكاتب كـ"أن الجوي بوي قد بعث من جديد" وكإن شرط الفاكهة لإيقاظها هي موت حاملها في قتال حاملًا إرادة عظيمة ليتم إيقاظها ولم توقظ الا بعد ٨٠٠ عام..!
لماذا لوفي اوقظها في وانو ولم يوقظها في كثير من اللحظات التي كانت ستسبب له موت فعلي كمثال قتاله مع كروكودايل أو المارين فورد وانفجار هاكي الملك لأول مرة فيها لماذا لم يظهر بوادر تلك القدرة فيها ايضًا..؟
الجواب: هو في تلك الآركات تم إنقاذ لوفي سريعًا الأولى مع روبين انقذته وأطعمه بيل والثانية انقذ سريعًا بسبب الماء الذي سقط عليه وثالثة انقذته روبين بإعطاءه ترياق السم وكذلك في المارين انقذه لاو…
هذا يوضّح ليس هناك ارك في ون بيس أكثر من وانو عانى منه لوفي كثيرا وليس هناك عدو ضرباته قاتله مثل كايدو والسبب ان كايدو يرى لوفي اصبح الند بالند له ومتعة القتال عظيمة، فكان كل ما رفع لوفي رتم القتال رفع كايدو ترمًا للقتال اقوي منه، تدخل السي بي جعلها ضربة كايدو مميته للوفي..!
فعدم الانقاذ وفترات الراحة القصيرة وضربات كايدو المميته بتغليف هاكي الملك وقوة "إرادة لوفي" في الفوز هي العوامل كانت في ايقاظ الفاكهة التي خافت حكومة العالم ان يحصل هذا التطور..لكن نعيد السؤال هل لمح لها الكاتب سابقًا بطرق جعلنا لا نركز فيها كثيرًا..؟
التلميحات كانت كثيرة وهذه عادة الكاتب دائمًا..الغير مهم سابقًا يصبح مهم جدًا لاحقًا..اله الشمس في اسكايبيا رقصة النار كذلك وحب لوفي للون الأبيض..!
ايضًا تساءل لوفي "انه ليس من الزون بالذات"..إثارة غرابة اعداءه كيف لأن تكون طبيعته مطاط؟ ككروكودايل دوفيلامنغو والآن كايدو وهو بهذا الاختلاف في فواكه البراميسيا فلم ننتبه لشيء واضح وهو ان اطوار "المحركات" تغيرها كتغيرات خصائص فواكه الزون تمامًا..!
لوفي كما رأينا يحب اللون الابيض الذي انعكس على ارادة فاكهته مثل ما قال الغوروسي لفواكه الشيطان نوع زون لها ارادة خاصه بها واحيانًا تطغى على ارادة المستخدم لكن فاكهة الزون هي من تختار مستخدمها الذي يتناسب معها كما قال تيتش وكإن الفاكهة نادتني لأحصل عليها وهي لوغيا فما بالك بزون..!
تحول لوفي للأبيض يرمز للأشياء كثيرة منها الحرية، السلام، المرح، البراءة الطفولية، كل الاشياء التي يتمز بها لوفي وكذلك أيضًا هو لون المطاط الطبيعي..!
اللون الابيض هو من يعطي الموازنة في افعاله، والصفاء والانفتاح على الاخرين والثقة التامة ويعطيهم الامل ويبسط الاشياء المعقدة بطريقة بريئة، ويكره الممل ويكره الشخصية الباردة ثقيله بل يحب ان تكون مرحه ولطيفة نعم مثل لوفي تمامًا..!
الكل ايام المانجا توقع اللون الذهبي والبرتقالي مثل "ابطال الشونين عادةً" لكن فاجئنا الكاتب باللون الابيض التام وشخصيته الهزلية الذي في حين توقع المتابعين انها قد تكون ثقيله وجادة من ما اغضب البعض في حرية الكاتب أودا في بطله العظيم لوفي😫🔥 وإكمال كتابته لهذه الشخصية الرهيبة ..!
هذا هو لوفي والذي يميزه جاد حين الجد ومرح حين المرح وهذه هي قدرة الفكاهة التي اختارته، اكثر قدرة هزلية في عالم ون بيس تحول خيال صاحبها الى واقع، وايضًا لوفي منذ البداية وهو بهذه الهزلية مع قتاله ضد الاعداء ليس لأنه يود ان يكون كذلك بل لأن هذه هي طبيعته فزادت قدرة الفاكهة حدتها..!
فظهر بقتال هزلي مع آرلونع..
مع اينيل..
مع دوفيلامنغو..
مع كروكودايل..
مع لوتشي.. وغيرهم
فتخيل هذه طبيعته العادية في القتال فما بالك بتأثير فاكهة زون صنف نيكا في إيقاظها وهي تعد كقدرة "الاكثر سخافة" أو "الاكثر هزلية" سيكون شيء مثل ماتروه انتم الآن القمة في الهزل والسخرية 😂🔥..
لوفي ليس "هزلي بغباء سخيف" بل ذكي جدًا في القتال ومقدام وشجاع ولديه حس عالي بالمشاعر بسبب فراسته العالية اتجاه اشياء لا يعلم قيمتها احد الا هو حين يكشفها لكن هذه هي طبيعته المرحة..مثل غرفة نامي..
وكذلك عندما استشعر مشاعر آهالي القرية وبسبب صدقه البريء لا يكذب ابدًا..
وكذلك حينما شجع نامي وكسر كبرياء إينيل في قلبها بكلماته القيادية الفذة رغم طبيعته الهزلية..وغير هذه الاحداث كثير..
أيضًا اودا دائما، وأنا اقولها دائمًا اذا اتى بشيء مليء بالهزل والضحك فعلم جيدًا ان خلفه الم ثقيل ومؤلم واقرب مثال وضع اودا في نفس الفصل والحدث رقصات لوفي بالقير الخامس ورقص اودين للخمس سنين بسبب حماية الرهائن الذين كانوا لدى كايدو واوروتشي وقطع الوعد له بالمغادرة..!
وأيضًا وضح كيف في هذه اللحظة اودين كان يكثر في ضحكاته وإبتساماته لينشر الفأل والطموح بين افراده وعائلته وحماية شعبه، وهو يحمل الم لا يطاق وأمل مستقبلي بما عهده لدى القراصنة كروجر واللحية في الحفاظ بوعودهم وظن ذلك في كايدو، فما بالك بماضي نيكا الذي سمي بـ"المحارب المحرر"..!
وهذا طبع اودا في قصته يخفي المآسي المؤلة خلف الابتسامات الضحاكة وكل ما ابتسمت تلك الشخصية اكثر كل ما كان ماضيها مؤلم بشكل لا يطيقه انسان سوّي، فخلف ضحكات نيكا وهزليته يقبع عبيد وتحرير وحرب ضروس وتاريخ قرنًا كاملًا مفقود لا يعلم عنه شيء منذ ٨٠٠ عام…!

جاري تحميل الاقتراحات...