يخبرنا ابراهيم ناجى في مذكراته أنه في عيد الاضحى سنة ١٩٤٦ ركب الطيارة من مطار ألماظة وهبطت في مطار القدس ، في رحلة ثقافية بدعوى من المعهد البريطانى في القدس، ألقي شهر وحاضر في القدس ويافا وحيفا والخليل والناصرية
... ساعتين بالطيارة من الماظة، جنب البيت يعنى يا هيما
... ساعتين بالطيارة من الماظة، جنب البيت يعنى يا هيما
طبعا تفاصيل الزيارة كأنه عالم أخر تماما، مثلا في سطر واحد بشكل عرضي بيحكى عن خطبة ألقاها بالإنجليزية في نادى الروتاري في تلك ابيب (جمهور اروبي ويهودى) وبالليل بالعربية في مقر جمعية الإخوان المسلمين بتل أبيب :)
وبعدين السهرة في بيت اكرم الخالدى
وبعدين السهرة في بيت اكرم الخالدى
دا احنا اتولدنا وعايشين حياتنا في زنازين اقسم بالله ، الناس بتتكلم وكل الآراء موجودة وحرية التنظيم بسقف خيالى وشاعر بيطلع في العيد يلف ويخطب ويحاضر بثلاث لغات مع جمهور من أعراق واديان مختلفة وبيرجع اخر الرحلة ب ١٦٠ اجنيه اجره
فجأة كل العالم دا بينهار وينتهى سنة ٤٨
فجأة كل العالم دا بينهار وينتهى سنة ٤٨
د.سامية محرز كمان لتسجل ملحوظة مهمة جدا، ازاى أن زيارة ابراهيم ناجى لفلسطين سنة ١٩٤٦ جاءت بدعوة من المركز الثقافي البريطاني ، وازاى أن حتى الآن المراكز الثقافية الأوروبية والغربية بتقوم بنفس الدور والاستثمارات الهامة والحيوية في البنية الثقافية للمنطقة
جاري تحميل الاقتراحات...