فاضل النصار
فاضل النصار

@FadilAlnassar

7 تغريدة 7 قراءة Aug 06, 2023
من الأكثر الدروس الذي تعلمتها من كتاب
“From Good to Great”
هي مواجهة شيء يسمى:-
“Brutal Fact” و تعني الحقيقة القاسية أو المؤلمة.
سأشرحها لكم مع آلية التعامل معها بشكل صحيح في هذا #الثريد
عادة في كثير من الاجتماعات يكون هناك تلميع للإخفاقات أو الاخطاء و من باب الإيجابية نختلق الأعذار و الأسباب و هذا يؤدي غالباً لتجنب الحقيقة المطلقة و القاسية في طرح و حل هذه المشاكل.
الحقيقة هي حقيقة فطرحها بشكل واضح و تقبلها بشكل منفتح يساعد في مواجهتها و تبني المشكلة و تملكها
غالبية هذه الحقائق لا تطرح بسبب أن التنفيذيين أو الملاك هم من يقودون هذه الاجتماعات المهمة و الحساسة وتوضيح الحقائق القاسية انتقاداً لهم لذلك يتفادى الموظفين مجابهة أو كسب عداء هؤلاء الناس و التنفيذيين غير مدركين لذلك.
للأسف هناك فعلاً بعض الملاك أو التنفيذيين لا يتقبل الطرح الحقيقي القاسي و يبدو ذلك من خلال سلوكه و ردود أفعاله بالرغم من أن كلامه يكون منفتح و أنه يتقبل الآراء و لكنه يفند الآراء مستخدما سلطته بشكل مباشر أو غير مباشر و هذا لا يحفز الموظفين على التحدث بانفتاحية.
و لذلك سأطرح لكم بعض المقترحات لعدم الوقوع بهذ الخطأ
أولا: استخدم أسلوب السؤال و طلب الإيضاحات فقط و لا تعطي أي رد أو جواب لأن الردود ستكون و تعتبر تبرير و عدم الإقرار بالحقائق المطروحة. مثلاً اسأل عن دقة المعلومات و اسأل عن الحلول أو تحليل إضافي التي أدت لهذه الحقائق
ثانيا: تمكين القيادات و هنا تكون فرصة كبيرة لك كمدير أو قائد بتمكين الفريق و خلق روح المبادرة ليقوم الفريق بخلق حلول و تنفيذها و ادعمهم في هذه الحلول و لا تديرها بنفسك و وفر لهم الأدوات و فوضهم بالأمر.
ثالثا: أشكر من يقوم بهذا العمل فالتقدير و الثناء و الشكر يعني الكثير لأعضاء الفريق أكثر من المكافآت المالية و لكن لا يمنع أن يكون هناك أي مكافأة أو هدية كتكريم للفريق.
مواجهة الحقيقة القاسية أقل قساوة من الخروج من السوق!
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...