متوازيتين كل منهما متربصة بالاخرى وهل الاقل ضررا انتصار الكيزان ام انتصار الدعم السريع ، ومن منهما أقرب للانتصار، فكل هذه الأسئلة رهينة لمنطق الحرب وداينامياتها الخارجة عن سيطرتنا تماما كقوى مدنية ديمقراطية، وبالتالي علينا أن نعمل بجد لإنجاز ما هو تحت سيطرتنا اي بناء جبهة مدنية…
عام ١٩٥٨ بانقلاب الانقاذ ١٩٨٩ فهذا قياس فاسد تماما، رغم ان ما فعله حزب الأمة في ذلك الحين خطأ تاريخي كبير وسوء تصرف في التفويض الانتخابي الذي ناله، يجب أن يعترف به الحزب ويعتذر عنه دون لجلجة ومنهج تبريري، ولكن في انقلاب عبود حزب الأمة سلم السلطة التي كانت في يده وصعد إليها…
جاري تحميل الاقتراحات...