ما يحدث في السودان هو صراع قوى عربية خليجية وقوى عالمية.
هناك دولة خليجية تدعم نظام حميدتي ودولة عربية ثانية تدعم نظام البرهان بالتنافس على السلطة والذهب.
هناك دولة خليجية تدعم نظام حميدتي ودولة عربية ثانية تدعم نظام البرهان بالتنافس على السلطة والذهب.
السودان هي دولة صنعها احتلال بريطاني ومن يتولى متابعة كل شؤون السودان من بريطانيا هم عائلة روتشيلد التي تحكم العالم التي تمتلك ثروات العالم التي تحرك الجيوش بحركة أصبعها، قادة وؤرساء وملوك وأمراء، بحركة أصبعها، فالجميع يتحرك!
الصراع بريطاني - روسي، صراع بريطاني - صيني، وصراع عربي خليجي يخدم الصراع الروسي - البريطاني.
الحرب الدائرة بالسودان، مخطط لها من زمان وليس جديدة. هناك فكرة الفوضى الخلاقة، فجماعة حميدتي هم جماعة المجازر في دارفور تم انتاجهم في 2003م مع فكرة الفوضى الخلاقة.
الحرب الدائرة بالسودان، مخطط لها من زمان وليس جديدة. هناك فكرة الفوضى الخلاقة، فجماعة حميدتي هم جماعة المجازر في دارفور تم انتاجهم في 2003م مع فكرة الفوضى الخلاقة.
الفوضى الخلاقة وذلك بإنتاج عصابات وجماعات خارجة عن القانون تكون ضد أنظمة الدول لخدمة مصالح الغرب، مصالح اقتصادية ومصالح سياسية ومصالح عسكرية، بزراعة أحزاب ومنظمات ومجموعات خارجة عن القانون للقتال لصالح السلطة والسلطة بدورها تخدم الغرب.
فعمر البشير رقاهم وكبرهم وقربهم له حتى وصل حميدتي إلى مستوى جنرال في الجيش وهو لم يتلقى تدريب عسكري واحد.. فهو من المقربين جداً لنظام البشير لأنه خدم مصالح نظام البشير في دارفور، ونفس نظام حميدتي هو الذي انقلب على نظام البشير للاستيلاء على السلطة بدعم من دولة عربية خليجية.
بالمقابل قامت دولة عربية أخرى بزرع البرهان وتقوية نظام البرهان - مثلما تم سابقاً تقوية نظام السيسي - لمحاربة نظام حميدتي.. فدولة تدعم البرهان ودولة تدعم حميدتي.. لصالح إحدى الدولتين ستنتهي الحرب.
الموقع الاستراتيجي للسودان يؤهلها أن تكون سيدة الدول العربية كاملة، والأخطر من هذا الذهب مع السلطة مع المال مع السلاح والسلاح يذهب عبر البحر الأحمر إلى غزة العزة ليقاتلوا به يهود المحتلين للمسجد الأقصى، ما يؤدي إلى حدوث توتر دائم بدولة يهود .. هذا كله يأتي بدعم من ذهب السودان.
فالسودان بموقعها الاستراتيجية وقوتها المالية وثرواتها الاقتصادية والحيوانية والنباتية الهائلة. لهذا سيظلوا يتقاتلون وتحدث مجازر وقد تطول الحرب أو تقصر وفي نهاية المطاف سيعقدون اتفاقية تقسيم السودان للمرة الثالثة، وكل طرف سيأخذ حصته من الكيكة.. تقسيم السودان إلى ثلاث أو أربع دول.
جاري تحميل الاقتراحات...