أقول ذلك وقد تناقلت الأسافير صورة له مع المدعو الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية التي ينوبه فيها علي كرتي، وهما يودعا أحمد الشايقي مدير شركة زادنا التابعة للهيئة الخيرية التي يشرف عليها كرتي مع غيرها من عشرات الشركات التي استغلاها لمصلحته الشخصية
كادر الأمن الشعبي يوسف محمد الحسن مدير شركة كومون وإبعاد محمد الحسن الأمين الذي كشف فسادها حينما كان نائبا لرئيس المجلس الوطني سابقا ، وطالب بمحاسبتها، ولكن كان هو الضحية لأن الشركة صاحبها الفعلي هو كمال عبد اللطيف صديق علي كرتي منذ أيام اللجنة الأمنية في بداية عهد الإنقاذ.
وورد ضمن اعترافات الفريق هاشم أنه قد شاور علي كرتي بالإنقلاب، مما يؤكد إمساك الرجل بالعمل التنظيمي داخل منظومة القوات المسلحة عبر ذراعيها قطاع الضباط الذي يوكل أمره للمدعو عبد الله يوسف محمد ود أخت علي كرتي ومدير الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة وأعقبه محمد بخيت المفتي
وقطاع الصف الذي يوكل أمره للمدعو السر الروي بن خال علي كرتي وبن أخ الوزير علي الروى المدير الأسبق لمنظمة الشهيد يعاونه المدعو عباس أبو شوك متخذين من منظمة الإيثار ومنظمة الشهيد مظلة لذلك ، وجميعهم من منطقة حجر العسل
المؤشر الثالث والخطير ما أشيع عن مقابلة كرتي ولقاؤه حميدتي، وتمخض اللقاء عن إيقاف مطاردة رموز الإسلاميين من المجلس العسكري مقابل أن يعمل كرتي على دعم المجلس العسكري ومساندته بالجماهير والكيانات المختلفة للتنظيم
تم إرجاع منظمةالشهيد والهيئةالخيريةوالدفاع الشعبي والخدمة الوطنية وقام كرتي بمساندة المجلس عبر ما يسمى بتيار نصرة الشريعة والقانون وهو كيان مصنوع لهذا الغرض الرخيص، ويؤكد مصدري الموثوق أن كرتي دعم المجلس بنصف مليون دولار، وهو مبلغ زهيد جدا بالنسبة لمليارات الدولارات التي يكدسها.
بالعودة للوراء قليلا نجد أن كرتي ينحدر من قرية حجر العسل شمال شندي بولاية نهر النيل وهي قرية ياسر العطا والشهيد هاشم العطا قائد الثورة التصحيحية ضد نميري ومنها الطيب سيخة والبطل النقيب حامد الجامد ، وأنه لم يكمل دراسته الجامعية بكلية القانون بجامعة الخرطوم
وأنه لم يكمل دراسته الجامعية بكلية القانون بجامعة الخرطوم حيث تم تهريبه بجواز سفر مزور بعد أن كان مطلوبا للعدالة فترة نميري ، فغادر للسعودية وأصبح مسؤولا عن استثمارات الإسلاميين معه عثمان سلمان مدير التأمين الإجتماعي الذي باع كل الاراضي الحكومية ووزعها للاسلاميين
ومنها مزرعة جامعة الخرطوم بشمبات التي يمتلك فيها كرتي أكثر من مأية قطعة ، وقد سبقنا في الجامعة ولم يكن من المتفوقين أكاديميا ولا المشهود لهم بالورع والتقى وليست له علاقات إجتماعية ، وكل ما يميزه العنف والقتل وسفك الدماء والنهم للمال العام بشتى السبل والوسائل
ولم يكن علي أحمد كرتي - الشيطان الماسوني - من أهل العلم ولا الجاه ولا الزعامة والمكانة الإجتماعية ، وعاد للسودان بعد سقوط نميري وترشح في منطقتهم وسقط سقوطا شنيعا ضد مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي.
سقوطه في الانتخابات الديمقراطية جعله من أكثر الإسلاميين حرصا على الانقلاب العسكري كوسيلة للوصول للسلطة ، فتم تكليفه بالعمل الخاص وهو قيادة وبناء التنظيم داخل القوات المسلحة (ضباط وضباط صف وجنود) ورعايته وإدخال أكبر عدد من الضباط الإسلاميين
وهذا يوكده حوار الفريق هاشم وهو من الذين جندهم كرتي ، وكذلك تجنيد الكثيرين من ضباط الصف والجنود ، فهو إذا مسؤول ملف القوات العسكرية في التنظيم وما يزال.
بعد الإنقلاب العسكري ضد حكومة الديمقراطية الثالثة أصبح رئيسا لما يسمى باللجنة وهي لجنة أمنية تشرف على العمل الخاص في الأمن العسكري والمدني تبع التنظيم ، وهو من عين نافع وقطبي المهدي وعبد الكريم عبد الله وغيرهم ، وكذا بقية مسؤولي الاستخبارات العسكرية في كل وحدات الجيش.
صفته هي الأعلى فوق كل أعضاء اللجنة بمن فيهم إبراهيم شمس الدين ، وهو المسؤول الأول والمستشار للشؤون الأمنية ، واستمر في تلك الوظيفة الحساسة والسرية حتى منتصف العقد الأول من التسعينات.
وبعد فشل محاولة اغتيال الرئس المصري حسني مبارك بأديس أبابا عام ١٩٩٥م التي كان تدبيرها وتمويلها برعايته دون علم البشير وما نافع إلا منفذا مأمورا فقط ، وهو من أصدر التعليمات بإعدام شهداء رمضان
ومجالس الإسلاميين تتداول ما قاله في نهاية آخر اجتماع قبل تنفيذ الاعدامات حينما عرض موضوع الشهداء حينما كانوا معتقلين وهو يأمر إبراهيم شمس الدين وعاصم كباشي بقوله ما تزعجونا بالناس ديل ريحوهم وريحونا منهم. صدر القرار بتصفية 30 من خيرة ضباط القوات المسلحة قبل العيد بيومين.
بعد التمكين واستتباب الأمن للنظام الظالم تم تعيينه منسقا عاما للدفاع الشعبي وهو وزير الدفاع الفعلي، وكل القتل والتعذيب والدمار الذي حل بأهلنا في كل مناطق الهامش كان بسبب قوات الدفاع الشعبي وليس الجيش ولا الشرطة ، وحينما توسع في تكوين كتائب خاصة كتائب الظل التي يعنيها علي عثمان
وهي كتائب خاصة جدا تأتمر بأمره ويختار لها الضباط والأجهزة والمعدات والتسليح خارج منظومة القوات المسلحة ، ضاقت القيادة بأطماعه فتم عزله ، بعد أن أصبح يهدد البشير ويحرجه أمام الملأ ويقول له لا سمع ولا طاعة لك حتى تعمل لنا كذا وكذا...
وقد أورد محمد طه بالوفاق ما قاله كرتي للبشير وهو يخاطبه في معسكر القطينةللدفاع الشعبي وأمام الملأ وهو يستعرض قواته التي تدين له بالولاء الشخصي:لا سمع ولا طاعة لك حتى توقف صحيفةالرأي الآخر وإلا سنوقفها بقواتنا التي تعلمونها فما كان من البشير إلا أن وجه بإيقاف الصحيفةمن ذات المنبر
فلما زادت أطماعه أوعز علي عثمان وصلاح قوش للبشير بإبعاده عن الدفاع الشعبي حتى يتوقف عن أطماعه في السلطةوخاصةبعد صراعه مع وزير الدفاع عبد الرحمن سر الختم الذي اشتكاه للبشير لكثرة تدخلاته، فتم تعيينه وزير دولة بوزارة العدل وهو السفاح الظالم والفاسد الذي لم يكمل دراسة كلية القانون.
كتبت مقالا حول هذا السفاح قبل أكثر من عشرة سنوات باسم مستعار قبل مغادرتي السودان خشية من جبروته وظلمه وبطشه بالأبرياء بلا رحمة ولا إنسانية، وهو سفاح خفي، وقاتل بدم بارد، لا يتناهى عن إعدام كل من يخالفه الرأي وإن كان من الإسلاميين دعك أن يكون من أهل الهامش الذين يكن لهم عداء سافر
لا يتورع عن لفظ "عبيد" حتى في مجالس الكيزان وهذا ما اكتشفه داؤود يحي بولاد وخليل إبراهيم اللذان تأكدا جيدا من عنصرية الرجل واستعلائه العرقي، ويعلم ذلك علي الحاج، ولعل الكتاب الأسود الذي نشر في أواخر التسعينات كان تعبير عن سخط أبناء الهامش من استعلاء الرجل السفاح الظالم..
وتتحدث مجالس الإسلاميين عن علاقته الكبيرة بالماسونية، ويستدلون بسعيه لإبعاد الترابي وشق صف الحركة الإسلامية وهو من أصدر مذكرة العشرة الشهيرة ضد الترابي والتي أدت للمفاصلة الشهيرة، لأن الترابي كان دائم الزجر والتوبيخ له وكثير التحذير له من الفساد المالي باسم شركات الجيش الوهمية.
حينما أعلن الترابي أن الفساد ضرب الكيزان كان ذلك بعد لقاء مع كرتي زجره خلاله وحذره من الفساد وتوعده بتقديمه للمحكمة كما فعل مع النحيلة، وحينما قام محمد طه بتسريب ذلك بمقال علي كرتي وامبراطورية الأسمنت حاول كرتي اغتياله بحادث سيارة ثم اتهام الترابي الذي بينه ومحمد طه جفاء وقطيعة.
هذا السفاح القصير فتنة تمشي على قدمين، يملؤه الحقد على أي نجاح أو ناجحين، لا يحب أن يتميز حوله أحد أو يظهر في الأضواء أو يتقدمه، ظلوم حقود جهول، بعد فساده في وزارة العدل تم تعيينه وزيرا للخارجية وهناك أفسد ما شاء الله له أن يفسد.
ولأنه لا يعرف ألف باء تاء ثاء الديبلوماسية فقد أبعد كل الديبلوماسيين الشرفاء وملأ شواغرهم بالكيزان من الذين لا خبرة لهم ولا مؤهلات، وكيف يستقيم الظل والعود أعوج، فالرجل غير خريج جامعي، فاستعان بصديقه وأحد أذرعه في الإستثمار الخاص المدعو عبد الحميد بشرى
المدعو عبد الحميد بشرى الشهير بعبدو جكس منذ الجامعة وحتى ما بعدها وإلى يومنا هذا الرجل زير نساء، وبدوره عبده جكس جاء بفرده في الجلسات الخاصة وجماعة الجو الرطب أمثال الوليد سيد الذي تفوح منه روائح فساد متعددة منذ أن كان، نائبا عن كمال حسن علي في مكتب المؤتمر الوطني بالقاهرة
وحسن إدريس الشهير بحسن دقارات بتاع البار مع الخواجية في واشنطن ، ومن فساد السفاح وظلمه وتجاوزه لكل للأعراف الديبلوماسية وقوانين الخدمة المدنية أن تعييناته لم تكن لمن هم في مدخل الخدمة سكرتيرين ثوالث وإنما تجاوز ذلك ليقوم بالتعيين لسكرتيرين ثواني وأوائل ومستشارين بل وسفراء
رغم أنف الترقي في السلك الديبلوماسي وهي درجات لا يتم الوصول إليها إلا بعد مضي أكثر من عشر سنوات في الحد الأدنى، ويبدأ السكرتيرون الثوالث بالعمل داخل السفارة بالسودان ولكن هؤلاء وغيرهم جميعا تم تعيينهم وبعد أسبوع نقلهم لمحطات خارجية ، الكشف موجود وبطرف لجنة المحاسبة
ومن والمؤسف أن ينقل زوجته الرابعة أميرة قرناص سفيرا إلى مالطا وهنالك من هم أقدم منها من السفراء و أكثر تأهيلا، ولكن المدام قيل أنها أحد ركائز المأسونية بالسودان.
في الوزارة كان كثير الغيرة والحقد على السفراء الذين تم تعيينهم بواسطة البشير وهم الدباب حاج ماجد سوار ليبيا والفريق سر الختم عبد الرحمن أثيوبيا وسفير السودان في طهران الذي خصص له السفاح حلقة تلفزيونية في قناة النيل الأزرق حينما وصلت قوات عسكرية بحرية إيرانية لعمل تدريب ومناورات
وسفير السودان في طهران الذي خصص له السفاح حلقة تلفزيونية في قناة النيل الأزرق حينما وصلت قوات عسكرية بحرية إيرانية لعمل تدريب ومناورات مشتركة مع البحرية السودانية في البحر الأحمر دون علمه ، وقد كثف جهده لإبعادهم الثلاثة ونجح في ذلك لأنه يجيد المكر والدهاء والخبث.
في حلقته التلفزيونية المعدة بعناية والموجهة للنيل من سفير السودان في طهران تجاوز الحدود وقام بتجريح رئاسة الجمهورية ولا غرابة فهو غير ديبلوماسي أصلا ، ثم أتبعها بإساءة مباشرة للبشير حين تقديمه خطاب في المجلس الوطني منتقدا تصريحات الرئيس بشكل إستعلائي واستفزازي.
هذان الموقفان عجلا بإبعاده عن وزارة الخارجية بعد أن دمرها وأحدث فيها خللا لا يمكن إصلاحه في القريب العاجل وخلف فيها أسوأ سيرة ومسيرة ، وعلى الحكومة الجديدة والرفاق القحاتة العمل بما تم إيراده في ملف وزارة الخارجية ضمن الكتاحة حتى تعود لهذه الوزارة هيبتها ومجدها.
لا أدري لماذا تم إطلاق سراح هذا المجرم الماسوني السفاح القاتل، و الغريب أن توجه له فقط تهمة امتلاك ٣٦ قطعة أرض في مزرعة جامعة الخرطوم في شمبات ، وما تم حصره في ملف السفاح أكثر من ٨٠ قطعة أرض وأنه قام بتجنيد أكثر من ٢٥ ضابط في جهاز الأمن
وأنه قام بتوزيع أكثر من ٢٠٠ عربة منها ٥٠ نيسان بوكس لكتائب الظل والأمن الشعبي والأمن الطلابي ، وأنه قام ببناء وتشييد أكثر من ٨٠ منزلا تتراوح بين القصور والعمارات والسكن الشعبي لزمرته من الفاسدين وقادة الأمن الشعبي والأمن الطلابي وكتايب الظل
لزمرته من الفاسدين وقادة الأمن الشعبي والأمن الطلابي وكتائب الظل، من أبرزهم (الزبير أحمد الحسن في المنشية ، كمال الدين إبراهيم خال الزبير أحمد الحسن ومنسق سابق للدفاع الشعبي الجريف غرب ، محمد بخيت المفتي منسق سابق ، عبد الله يوسف محمد أمن طلابي
يس محمد نور منسق ومعتمد سابق أمن شعبي ،. جعفر بانقا الطيب منسق ومعتمد سابق أمن شعبي ، الضو محمد الماحي منسق ووالي سابق أمن شعبي ، أويس بشير قوات خاصة وأمن شعبي أراضي ولاية الخرطوم ، علاء الدين الحلبي أمن طلابي وأمن شعبي أراضي ولاية الخرطوم
إسماعيل مغاربة قوات خاصة وأمن شعبي أراضي ولاية الخرطوم، معز عباس قوات خاصة وأمن شعبي التلفزيون ، عبد الوهاب أحمد قوات خاصة وأمن شعبي وكتائب ظل وضابط بجهاز الأمن ، إبراهيم الصديق منسق سابق ومدير التلفزيون ، ياسر عثمان سليمان منسق سابق وأمن طلابي
كمال حسن علي منسق سابق أمن طلابي و وزير دولة بالخارجية جاء به كرتي ، المهدي سليمان المهدي منسق سابق وأمن شعبي وضابط بجهاز الأمن والمخابرات تم تعيينه بواسطة كرتي ، سعد أبو قرون استثمارات العمل العسكري ، محمد الحسن عنان استثمارات العمل العسكري).
في التاسع من إبريل 2019 اجتمع السفاح علي كرتي في دار المؤتمر الوطني بعصابة القتل والتعذيب واللا مبالاة حيث ضم الاجتماع كل من كمال عبد اللطيف مدير الأمن الشعبي السابق ، والزبير محمد الحسن أمير الحركة الإسلامية وأحمد هارون رئيس المؤتمر الوطني وأصدر لهم التوجيهات بفض الاعتصام
بواسطة الأمن الشعبي والأمن الطلابي وكتايب الظل، وتم تسليح قوة كبيرة كما قام أحمد هارون بإحضار 3بصات من مليشياته لتنضم للقوة التي ستقوم بالمهمة القذرة وقتل المسلمين، ولكن عناية الله، فتم ضبط البصات وتوقيفها بواسطة لجان تأمين الثورة وخاب فأل السفاح الظالم القاتل.
بعد سقوط البشير ، ظل هذا المجرم يمارس فساده ودمويته ، وبعد فشل مخاولة فض الاعتصام في أيامه الأولى ، أصبح يرسل الكتائب الموالية له لاغتيال الثوار في شهر رمضان
وبعد صدور قرار إزالة اعتصام كولمبيا علم عبر مصادره بذلك، فاستدعى اللواء الصادق سيد وهو كوز تمت زراعته في الدعم السريع ، وأمره بأن يشمل فض الاعتصام كل ميدان القيادة وليس كولمبيا فقط وربطه بمجموعة من القوات الخاصة والدبابين والأمن الطلابي وكتايب الظل والأمن الشعبي
بقيادة بكير وعبد الوهاب أحمد وهما من أولاد كرتي وقد منحهما رتب عسكرية في جهاز الأمن بدون تدريب ولا تأهيل مثل المغني فرفور وغيره من الذين منحوا رتب عسكرية أوانطة، فقامت هذه المجموعة بتنسيق مع اللواء الصادق سيد بفض الاعتصام وقتل المسلمين بدم بارد واغتصاب المسلمات في نهار رمضان.
امبراطورية الأسمنت يطول الحديث حولها، وسيرد تفصيلا في كتاب يشمل فساد المجرم الماسوني سيصدر قريبا، ولكن استطاع هذا السفاح أن يحتكر إنتاج مصنع أسمنت عطبرة وهو مصنع حكومي ناجح جدا، ويقوم بشراء كل الإنتاج لمدةعام مقدما دون أن يدفع جنيها واحدا للمصنع إلا بعد البيع والربح
يقوم بترحيل الأسمنت بسيارات الجيش من عطبرة للخرطوم بحري أو بالقطارات الحكومية وهذا الامتياز لأنه يدعم الكيزان بحفنة جنيهات يستفيد ضعفها آلاف المرات لمصلحته الخاصة وحتى من يبيعون الأسمنت والوكلاء في بحري هم من أهله أو من قادة كتائب الظل والأمن الشعبي والأمن الطلابي
وكتايب القوات الخاصة والدبابين التي يشرف عليها ، كل الأسماء يتم حصرها وهم شركاء الفساد ، وبعد أن اغتنى واكتنز مئات الملايين من الدولارات وتهاوى للمصنع قام بشرائه من الحكومة بسر رمزي جدا ، ثم قام ببيعه للراجحي المستثمر السعودي
ثم قام السفاح لتأسيس مصنع أسمنت خاص به وهو مصنع السلام ثم ما يزال السفاح هو من يمنع دخول أي مستثمر أجنبي أو وطني للعمل في مجال صناعة الاسمنت بالسودان بل يمنع حتى توريد الاسمنت إلا بموافته ودفع مبلغ إضافي من الجهة المستوردة لأي جوال أسمنت.
محاكمة هذا السفاح الماسوني بعد استرداد أموال الشعب أهم من محاكمة الطرطور البشير الذي لم يكن سوى لعبة في يد هذا السفاح المجرم، وهو الأشد خطرا على الجميع .
ما تبحثون عنه من مفاتيح كل الشفرات، وما ترغبون فيه من استرداد مليارات الدولارات المنهوبة، وما تريدونه من تأمين البلاد من كتائب الظل والأمن الطلابي وكتايب الظل والأمن الشعبي ، كل ذلك ستجدوه لو قبضتم على هذا السفاح العنصري ، فهل أنتم فاعلون؟
د. حسن التوم
د. حسن التوم
جاري تحميل الاقتراحات...