د/محمد بن سعيد ✪
د/محمد بن سعيد ✪

@Mh_AMD_S

13 تغريدة 28 قراءة Aug 04, 2023
#ثريد
| طعنات الإمارات في خصر سلطنة عمان |
لماذا؟
وكيف؟
سأسرد لكم التفاصيل بما يحدث
⬛بداية من حادثة الكشف عن شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات استهدفت نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري بحسب البيان الرسمي حينئذٍ قد وقعت في العام
2011
⬇️
إلا أن تبعات هذه الحادثة لم تنتهِ حتى اليوم فقد شكلت تلك الحادثة محطة العلن من الإمارات، ليستمر العُمانيون بالتأكيد على
أن شبكة التجسس تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي، وكانت تستهدف نظام الحكم في عمان وآلية العمل الحكومي
والعسكري فيها، وكذلك، يتهم بعض العمانيين الإمارات – بشكل غير رسمي – بالوقوف وراء أحداث صحار التي
شهدت احتجاجات ضد النظام السياسي وصلت إلى العاصمة مسقط في فبراير (شباط) 2011.
ففي العام 2015 أكدت
مسقط أن الإمارات تقوم بـعمليات شراء غير مسبوقة لأراضي وولاءات قبلية شمالي السلطنة على الحدود مع
الإمارات، وقدمت أموالًلا طائلة لشخصيات قبلية غير معروفة، واكتشفت ذلك في ولاية »مدحاء« العمانية التي تقع
بالكامل داخل الأراضي الإماراتية
ومحافظة مسندم العمانية التي تطل على مضيق هرمز (شمالي الإمارات).
وقد سبق هذه التحركات، وتحديدًا في العام 2008 قيام وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله
بن زايد، بعزل الـمنتسبين إلى الجيش من أصول عمانية،
فيما عرف بحملة تنظيف الجيش والأجهزة في إمارة (أبو
ظبي) من العناصر التي تنحدر من أصول عمانية، وهي تحركات تشير إلى أن المشكلات بين عُمان والإمارات التي
بدأت منذ انتهاء الحماية البريطانية في سبعينيات القرن الماضي لم تنتهِ،فما تزال الإمارات بعد تقسيم الإقليم العماني
وتأسيس دولتها
تنظر إلى إمارة »مسندم« باعتبارها إمارة محتلة من سلطنة عمان.
⬛التحركات الإماراتية في اليمن
تثير التحركات الإماراتية جنوبي اليمن، حساسية وقلق سلطنة عُمان، إذا تعتبر مسقط تحركات أبوظبي
استهدافاً لأمنها القومي، حيث تؤدي سلطنة عُمان دورًا سياسيًا محوريًا في الأزمة اليمنية .
كما أسلفنا، فقد نأت
بنفسها عن الدخول في الصراع العسكري فلم تقبل أن تكون ضمن التحالف الدولي الذي تشارك فيه الإمارات
والسعودية.
ويبدو أن الأكثر تهديداً لسلطنة عُمان هو النشاط الإماراتي في محافظة المهرة التي تتقاسم الحدود مع سلطنة عُمان،
حيث تشير وسائل إعلام يمنية وتصريحات -رسمية- إلى أن أبوظبي قامت بالفعل بانشاء معسكرات تدريب وإيجاد
قاعدة عسكرية لها في المحافظة التي تقع في أقصى الشرق اليمني! بالرغم من أن هذه المحافظة لم تخضع للحوثيين
كما أنه لا يوجد نشاط لتنظيم القاعدة، حسب ما تشير
تقارير أمريكية تتابع نشاط التنظيم في اليمن.
وتقول التقارير في الصحف اليمنية الموالية لـ"هادي" إن الإمارات تتواجد في معسكر "الخالدية" وقامت بتجنيد أكثر
من 2000 جندي يمني يخضعون لسيطرتها وإداراتها،
موضحة إلى أن الدولة قامت تجنيدها لهذا العدد مع كسب
ولاء القبائل فيها يعني استهدافاً للأمن القومي العُماني.
هناك الكثير من الأحداث سننشرها في وقتها
لكن إذا استمرت سياسة الإمارات تجاه السلطنة بهذا الشكل فتأكدوا أن السلطنة لن تسكت وستضهر الخلافات للعلن
وتأكدوا أن سلطنة عمان لديها ما يردع ويوقف الجاره المحترمه عند حدها
مسندم محافظة عمانيه وهي قطعة أرض ساحرة في عُمان تحيط بها الإمارات.. هل سمعت عن محافظة مسندم المفصولة عن بقية أراضي السلطنة؟
هنا تكمن المؤامرة الإماراتية ضد عمان

جاري تحميل الاقتراحات...