أحمد حسب الرسول
أحمد حسب الرسول

@Ahmed_Hassabu

5 تغريدة 65 قراءة Aug 04, 2023
❓هل يمكن أن يتزوج مرضى #الذهان و #الفصام؟
من حيث المبدأ ="حق الزواج" من ضمن الحقوق الأساسية للمرضى النفسيين مثله مثل حق العمل وحق التملك وحق التوريث. تشير البحوث الطبية لعلاقة إيجابية بين الزواج من جهة و استقرار الحالة الصحية لمرضى الفصام والذهان من جهة ثانية.
ينبغي إعتبار جملة من المسائل الطبية والإجتماعية و الشرعية والأخلاقية عند الشروع في ممارسة حق الزواج لمرضى #الذهان لأنه لايمكن إنكار أثر المرض على الأسرة الجديدة سيما مع إحتمالات الحمل والإنجاب وسأذكر بعون الله أبرز هذه الإشكالات و الحلول المناسبة لها متى وجدت ⬇️
❓مشكلة الأعراض السالبة" وأثرها على إمكانية الزواج:
الأعراض السالبة هي المهارات والخصائص التي يفقدها المريض بسبب #الذهان وأكثر من تحدث عند مرضى #الفصام. و تشمل الأعراض السالبة نقص الدافعية, الإنعزال, ضعف التواصل البصري و التعبير الوجهي, قلة الرغبة.
✅ تثقيف الزوج/ة عن طبيعة المرض في مرحلة مبكرة يساعد على التكيف + برامج التأهيل الوظيفي.
❓القلق من توريث المرض للأبناء:
نسبة الإصابة بالذهان تقدر ب 3.74٪ وبالفصام ب 1% من المجتمع. يزيد إحتمال الإصابة بالمرض عند الأبناء إلى 7% إذا أحد الوالدين مصاباً بالفصام مثلاً.
✅ يظل إحتمال عدم الإصابةبالمرض عند الأبناء هو الغالب = 93%، نعم أكثر من المعتاد لكن كذلك يوجد الكثير من مرضى الذهان ليس لهم تأريخ مرضي في الأسرة.
الزواج من شريك يعاني من إضطراب ذهاني:
تميل بعض المجتمعات لتزويج المريض من مريضة نفسية وكنت أظنه من ترتيبات الأسر في المجتمعات الشرقية حتى تبين لي أنه يعكس (إضافةً لهذا )ظاهرة تسمى بالتزاوج التجانسي حيث تثبت البحوث ميل المرضى النفسيين أنفسهم للدخول في علاقات سوياً بما يقارب الضعف.
❓مشكلة مثل هذه الزيجات مركبة:
👎🏼 تزيد من إحتمال الإصابة بالمرض عند الأبناء لأكثر من 50% في بعض الأحيان.
👎🏼قد يصعب على المريض والأبناءالحصول على الرعاية إن كان الزوج الثاني مصاباً بالمرض أو تزامنت إنتكاسات الزوجين.
✅ يجب تجنب هذه الممارسة متى ما أمكن سيما عند الرغبة في وجود أطفال.
❓بعض المرضى والأسر يتهيبون إخبار الطرف الثاني قبل الزواج بالتشخيص بسبب الوصمة و خوفاً من ضياع فرصة الزواج.
✅هناك إتفاق عام بين المختصين على ضرورة إخبار الطرف الثاني قبل الزواج سيما مع إحتمال تأثير  الفصام على الحياة الزوجية و الأطفال.
✅ يجب إخبار الطرف الأخر بالمرض قبل الزواج للإلزامات الشرعية بذلك ولما يترتب على ذلك من تبعات اجتماعية وقانونية.
مشاكل مرتبطة بالأدوية النفسية:
الأدوية النفسية تؤثر في نسبة مقدرة من المرضى على العلاقة الحميمية للرجال والنساء مما يدفع بعض المرضى لإيقاف الأدوية دون علم الطبيب ومن ثم الانتكاس.
✅هنالك معالجات ناجحة لهذه المشكلة و عليه يحتاج المريض مناقشة هذه الأمر بوضوح و صراحة مع الطبيب متى…
❓استعمال الأدوية أثناء الحمل و ما قد ينتج عنه من آثار على الجنين.
❓استعمال الأدوية أثناء الرضاعة و ما قد ينتج عنه من آثار على الرضيع.
✅ التوجه المعتمد الآن مواصلة الأدوية أثناء الحمل مع استثناء بعضها. سيما إذا كانت الحالة غير مستقرة.
✅ يحتاج أحياناً لمنع الرضاعة الطبيعية 🍼
❓قد يحتاج الزوجان لمزيد دعم لمواصلة الحياة الزوجية وقد يشمل هذا الدعم المادي،رعاية الأطفال، الدعم في حال أزمة الأنتكاس و المساعدة في ترتيب المواعيد و متابعة العلاج وما إلى ذلك.
✅الاستفادة الدعم المتاح سواءً كان من الأسر أو الأصدقاء أو الخدمات الإجتماعية يساعد على نجاح الزيجة.
و عليه لا توجد إجابة بسيطة للسؤال (هل يمكن أن يتزوج مرضى #الذهان أم لا) لكن من المؤكد أن مرضى الذهان (وغيره من الأمراض النفسية) يمكنهم الزواج بل هو حق لهم كما هو لغيرهم لكن مع مراعاة بعض الأمور.
ودمتم بعافية 😃

جاري تحميل الاقتراحات...