في خور المهانده حوالي ١٨٨٠ ولد يوسف وكان والده ممن رحلوا من الزباره الى الخور وهو صغير وكان نوخذا بحر معروف عنه المخاطرة والجراءة،تربى يوسف على الجد والألتزام بالرغم من سعة حال أبوه وتعلم على البحر ودخل تباب وتدرج لين صار نوخذا بعد وفاة بويوسف استلم يوسف مركب ابوه ودخل الغوص عدة
مرات قبل الحرب الكبرى وحصل رزق طيب وتزوج بنت عمته وهو رجال على قلة الحريم ذيك الأيام،وجاب عليها ولد وبنتين وشرى محمّل أكبر من مركب أبوه وجهز نفسه للغوص والدخول بمركبين واحد هو عليه وواحد عليه دهام مملوك أبوه نوخذا.
قامت الحرب ومنعوا دخول البحر وضاقت ارزاق هل قطر وجاعت الناس
قامت الحرب ومنعوا دخول البحر وضاقت ارزاق هل قطر وجاعت الناس
الا من رحم ربي من هل البر وبعض الحلال، ركب تهريب يوسف مع واحد من هل البحر من فريحه الى محرق،ووكل دهام على حلاله وقال حق مرته يمكن الغيبه تطول تقزروا واحفظوا ما بيدكم.
وصل يوسف محرق في الليل وتخفى على انه من هل لبلاد وأخفى عن الكل انه من قطر عن لا يبلسون عليه عند لنغليز.
وصل يوسف محرق في الليل وتخفى على انه من هل لبلاد وأخفى عن الكل انه من قطر عن لا يبلسون عليه عند لنغليز.
وافى له نوخذا معروف من هل الكويت كان طارح في محرق وعنده تصريح من لنغليز يروح الهند يشتري عيش حق هل لكويت بس، عرف لكويتي ان يوسف عنده فلوس ويبغي يترزق فأتفق معاه ياخذه معاه الهند ويشتري منها بغرض التجاره ويعطيه كروته عن الحموله وعن سفرته،واشترط عليه انه يوصله محرق ماله شغل بقطر
توكلوا على الله وطالت بهم الرحله الى الهند وفي الهند تفاجأ يوسف من كثرة الارزاق وكثرة المعروض وحركة السوق وشرى عيش وحملّه مع لكويتي واخطفوا راجعين الخليج،بعد ما ادخلوا من هرمز ساقوهم لنغليز واجبروهم يطرحون في بندر عباس عشان التفتيش وخاف يوسف على نفسه وحلاله،لكن طمنه لكويتي وقال
لا تخاف عندي رخصة منهم وانت من بحارتي،الله ستر ومحمل لكويتي ما تفتش واسمحوا للمراكب يطلعون من بندر عباس على دفعات كلن على وجهته وقطر ممنوعه.
طلعوا من بر فارس بعد شهر يبون محرق عشان الماي والتموين وحروتهم بعد ثلاث ايام يطلعون على كويت،وعلى الاتفاق سلم يوسف لكويتي حقه وأبتلش شلون
طلعوا من بر فارس بعد شهر يبون محرق عشان الماي والتموين وحروتهم بعد ثلاث ايام يطلعون على كويت،وعلى الاتفاق سلم يوسف لكويتي حقه وأبتلش شلون
بينزل العيش ووين بيخشه وعقب بيحمله ثانيه حق قطر؟
فأتفق مع البحاره في مركب لكويتي ينزلون معاه العيش في الليل ويخشونه في خرايب قريب السّيف،تمت العمليه وراحوا هل الكويت وبقى يوسف ويا خياش العيش كم اسبوع لين لقى له واحد من هل فارس اتفق معاه يوصله قطر تهريب في مركب يطلعون ليلة ٢١ اظلم
فأتفق مع البحاره في مركب لكويتي ينزلون معاه العيش في الليل ويخشونه في خرايب قريب السّيف،تمت العمليه وراحوا هل الكويت وبقى يوسف ويا خياش العيش كم اسبوع لين لقى له واحد من هل فارس اتفق معاه يوصله قطر تهريب في مركب يطلعون ليلة ٢١ اظلم
لهم،وطلب عليه قطوعه عاليه لانها مخاطرة كبيره.
وطرحوا مع الصبح في فريحه ونزلوا العيش وتسهل الفارسي لبلاده.
من خروج يوسف الى عودته كانت اكثر من سنه رجع الى الخور ومعاه العيش والناس تراكضت عليه كلن على قد استطاعته اللي يشتري ربعّه واللي چيلتين وحد طلب صدقة.
وطرحوا مع الصبح في فريحه ونزلوا العيش وتسهل الفارسي لبلاده.
من خروج يوسف الى عودته كانت اكثر من سنه رجع الى الخور ومعاه العيش والناس تراكضت عليه كلن على قد استطاعته اللي يشتري ربعّه واللي چيلتين وحد طلب صدقة.
في الخور يوسف لقى لمطوع مطلق مرته منه في غيابه ومزوجها بن عمه بحجة انهم فكروه مات.
شاط على لمطوع يوسف وتطاول البندق وبغى يذبحه لكن هل العقل هدوه وواعدوه بحل لين اصبح الصبح،وما اصبح الصبح الا ويوسف طايبه نفسه من مرته ولكن يبي حلاله اللي بدوه وهو غايب،
رجعوا لكبار حق يوسف ما بقى
شاط على لمطوع يوسف وتطاول البندق وبغى يذبحه لكن هل العقل هدوه وواعدوه بحل لين اصبح الصبح،وما اصبح الصبح الا ويوسف طايبه نفسه من مرته ولكن يبي حلاله اللي بدوه وهو غايب،
رجعوا لكبار حق يوسف ما بقى
وردوا عليه دهام ومركب ابوه وعياله.
وطلع من الخور بحلاله وعياله ودهام ونزل وأستأذن الشيخ ينزل عليه في البدع ويبني له بيت جنوبي المسجد،أذن له الشيخ بعد ما عرف سالفته وعرض عليه يزوجه أرملة مات ريلها قبل سنه في البحر،خذها يوسف و
بنى البيت وبندر مركبه في الدوحه وصّر فلوسه لين تخلص
وطلع من الخور بحلاله وعياله ودهام ونزل وأستأذن الشيخ ينزل عليه في البدع ويبني له بيت جنوبي المسجد،أذن له الشيخ بعد ما عرف سالفته وعرض عليه يزوجه أرملة مات ريلها قبل سنه في البحر،خذها يوسف و
بنى البيت وبندر مركبه في الدوحه وصّر فلوسه لين تخلص
الحرب او يفتح البحر.
مضت كم سنه ومرت يوسف متحمله به وبعياله وقايمه بواجب ريلها ولا لها حِس،ان كلمها تحچت والا ساكته.
انتهت الحرب وآذنوا للمراكب دخول البحر وطرش الشيخ على يوسف وقال له نبغي منك دهام يسير مركب لنا ويجلب الارزاق من البحر، رد يوسف انا ودهام ومركبي في امرك طال عمرك.
مضت كم سنه ومرت يوسف متحمله به وبعياله وقايمه بواجب ريلها ولا لها حِس،ان كلمها تحچت والا ساكته.
انتهت الحرب وآذنوا للمراكب دخول البحر وطرش الشيخ على يوسف وقال له نبغي منك دهام يسير مركب لنا ويجلب الارزاق من البحر، رد يوسف انا ودهام ومركبي في امرك طال عمرك.
توالت سفرات دهام ومعزبه يوسف وانتعشت الدوحه عقب الحصار والجوع ولنغليز صرحوا اي حد يبندر في قطر وزادت فلوس يوسف واغنى وبنى له عمارة حط فيها ودچ ومنغلور ودنچل وباع واشترى ومراكبه تخوض البحر شرق وغرب.
وطرى عليه بمبي وسوق الهند وعزّم ياخذ دهام وفلوسه ويروح يشتري ويبيع ويجلب قطر
وطرى عليه بمبي وسوق الهند وعزّم ياخذ دهام وفلوسه ويروح يشتري ويبيع ويجلب قطر
وبلغ الشيخ بذلك واعجبته الفكره وعطاه قماش له يبيعه في الهند ويشتري بقيمته عيش وبهارات،وعلى الوقت المعلوم في اول الصيف توكلوا على الله صوب الهند بعد ما يوسف وصى مرته على لعيال وعطاها اللي يكفيها ٦ شهور.
ابحروا من الدوحه وبندورا في دبي وتعجبوا منهم هل دبي كيف هل قطر بيروحون الهند
ابحروا من الدوحه وبندورا في دبي وتعجبوا منهم هل دبي كيف هل قطر بيروحون الهند
ومن دبي طرحوا في لنقه ومنها طلعوا من هرمز وبندروا على ساحل مكران ومنها الى بمبي ووصلوا وباعوا قماش الشيخ وشروا بقيمته عيش،وسجل يوسف في دفتره لحساب وشهد عليه اثنين من بحارته،واخطفوا يبون قطر عقب ٤ شهور من طلعتهم.
وتسهلت رحلتهم لين طرحوا في بر فارس واستعجلوا يبون أهلهم يوم الهوا
وتسهلت رحلتهم لين طرحوا في بر فارس واستعجلوا يبون أهلهم يوم الهوا
خوار ظنهم بيخف او بيشيل شراعهم ما هقوا انها ضربة،وزاد عليهم الهوا وعلا الموج وتلاطم وتشقق لشراع وحطوا اليّهده يوسف ودهام يبندرون لكن امر الله نافذ،طبع محملهم ومحد نجى غير دهام سبح لين شاله مركب رايح رويس ومنها وصل البدع وبلغ الشيخ واطلبه البيحه حق يوسف والعوض من الله في حلاله.
جاري تحميل الاقتراحات...