ᗩᕼᘻᘿᕲ
ᗩᕼᘻᘿᕲ

@Splendid_0823

5 تغريدة 9 قراءة Aug 04, 2023
دي بردية تخص مُنشدة آمون رع كان اسمها (ناوني) حسب الوصف المكتوب من متحف متروبوليتان - البردية تبدو للوهلة الأولى معتادة في التقاليد المصرية الدينية اللي تمثل المتوفي في مشهد الحساب (هنا المتوفى هي ناوني) في محكمة العدل .. لكن في تفصيلة مهمة جداً في الصورة !! 👇
الرسم بيصور (ناوني) و هي بتقدم عيونها و بُقها (الفم) في مشهد الحساب عشان يشهدوا عليها، لإن حسب نصوص الخروج للنهار، أعضاء الجسد بتشهد على المتوفى عند الحساب!!
ركز في التفاصيل.
الشيء اللافت إن الكهنة كانوا بيكتبوا التعاويذ اللي تضمن للمتوفى النجاة من شهادة الاعضاء عليه زي القلب، فكانوا بيكتبوا مثلاً (يا قلبي لا تقم شاهدًا عليَّ)؛ كانت تُدون على صورة جعران يوضع فوق قلب الميت حتى تكون بمثابة أمر له نفوذ سحري يمنع القلب إفشاء أخلاق المتوفى (الذميمة).
الشاهد في الموضوع يا أعزائي، إن الديانة المصرية لها السبق في هذا الأمر بشكل واضح، و هي إحدى صور استنهاض الضمير الإنساني، بحيث يكون الإنسان رقيب على نفسه ويخشى يوم حساب عسير تشهد عليه أعضاء جسده و تبوح بالأسرار..!
شوف الحكيم آني كتب يخاطب قلبه يقول ايه؟
يا قلبي الخاص بكياني
لا تقف شاهدًا ضدي
ولا تعارضني في المجلس (محكمة العدل)
ولا تكن حربًا عليَّ أمام رب الموازين
ولا تدع اسمي يصير منتن الرائحة في المحكمة
ولا تقل ضدي زورًا في حضرة الإله.
بردية آني - نصوص الخروج للنهار

جاري تحميل الاقتراحات...