40 تغريدة 4 قراءة Aug 03, 2023
لماذا أحفظ القرآن؟
عشر دوافع ستكون سببًا في أقبالك على القرآن♥️
|ثريد
١-أختار ما أختاره الله لحبيبه صلى الله عليه وسلم.
إِذَا اخْتَارَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِأَنْفُسِهِمُ القِرَاءَةَ مِنَ القُرْآنِ ... فَقَدِ اخْتَارَ اللهُ لِرَسُولِهِ حِفْظَ القُرْآنِ....فَأَيُّ الخِيَارَيْنِ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ وَوَلَدِكَ يَا ابْنَ الْإِيمَانِ ؟
إِذَا جَعَلَ اللهُ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ مِنَ الْمُصْحَفِ بِعَيْنِهِ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةً ...فَأَيُّ مَنْزِلَةٍ جَعَلَهَا اللَّهُ لِمَنْ حَفِظَهُ فَقَرَأَهُ - مِنْ مُصْحَفِهِ وَمِنْ قَلْبِهِ غَيْبًا سَوَاءٌ بِسَوَاءٍ - هُنَا وَفِي الْغُرَفِ العالية .. ؟!
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَثَلُ الذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ ، ومَثَلُ الذِي يَقْرَأُ وهُوَ يَتَعَاهَدُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ ، فَلَهُ أَجْرَانِ» .
٢-كي أتكلم وأسمع كلام الله.
لِيَتَكَلَّمْ مَنْ يَشَاءُ بِكَلَامِ مَنْ يَشَاءُ... فَهَلْ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ كَلَامَكَ كَلَامَ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ؟
لِيُسْمِع المُتَحَدِّثُونَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا مَا يَشَاؤُونَ مِنَ الْأَحَادِيثِ
... فَهَلْ مِنْ مَنْزِلَةٍ مِثْلُ أَنْ يُسْمِعَ اللَّهُ خَلْقَهُ مِنِّي كَلَامَهُ، وَهُوَ أَصْدَقُ حَدِيثٍ ...؟
لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ ﴾
فَلَأَحْفَظَنَّ كَلَامَ رَبِّي فِي قَلْبِي مَعَ إِتْقَانِهِ ... وَلَأُسْمِعَنَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حِفْظِي قُرْآنَه.
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي افْتِتَاحِ كُلَّ خُطْبَةٍ يَقُولُ:
«أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ » .
ويَقُولُ: «إِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ».
٣-طلبًا للأصطفاء.
قِيمَةُ كُلِّ وِعَاءِ بِالجَوْهَرِ الذِي حُفِظَ فِيهِ... فَهَلْ تَرَى وِعَاءً أَكْرَمَ مِنْ وِعَاءٍ حُفِظَ الْقُرْآنُ فِيهِ ؟!
لَا تَحْسَبُ يَا وَلَدِي أَنَّ حِفْظَكَ الْقُرْآنَ بِاخْتِبَارِكَ فَحَسْبُ،إِنَّهُ اصْطِفَاءُ مِنَ اللَّهِ وَدَلِيلٌ عَلَى الحُبِّ ؟
كَمَا اصْطَفَى الله القُرْآنَ لِخَيْرِ الْأُمَمِ... اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ فَرَفَعَكَ إِلَى أَعْلَى القِمَمِ فِي خَيْرِ الْأُمَمِ.
فَأَيُّ مَنْزِلَةٍ تَتَبَوَّأُ عِنْدَ اللَّهِ الآنَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ... وَقَدْ جَهِدْتَ حَتَّى جَمَعْتَ كَلَامَهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ حَنَايَاكَ ..؟!
كُلُّ مَنْ أَتَمَّ حِفْظَهُ وَأَتْقَنَهُ تَذَكَّرَ ... (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)
عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
الله :«لَوْ جُمِعَ القُرْآنُ فِي إِهَابِ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ»
٤-لأحمل رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم.
لأحمل رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم
أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)وَ أَلَيْسَ القُرْآنُ هُوَ أَعْظَمَ شَيْءٍ فِي رِسَالَتِهِ ...؟!
فَإِذَا حَفِظْتُهُ وَحَمَلْتُهُ لِلنَّاسِ ... كُنْتُ هَادِيًا وَدَخَلْتُ في قَوْلِهِ :(نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو له أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَلَغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً»
٥-لِأطلب الرجحان عندالله سبحانه.
إِذَا وُضِعَتْ أَثْقَالُ الدُّنْيَا فِي كِفَّةٍ ...
وَوُضِعَ الكِتَابُ الكَرِيمُ في كِفَّةٍ ...
فَلِمَنْ يَكُونُ رُجْحَانُ الكِفَّةِ ...؟
قَارِنْ بَيْنَ ثِقَلِكَ قَبْلَ الحِفْظِ عِنْدَ اللَّهِ ... وَبَعْدَمَا تَحْفَظَ كِتَابَ اللهِ .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ له قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لَا أَقُولُ: الرَ حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ) .
٦-طلبًا لِإمامة المتقين.
أَرَأَيْتَ عَابِدِينَ أَفْضَلَ مِنَ المُصَلِّينَ ؟! فَمَنْ ذَا الَّذِي يُقَدَّمُ عَلَى أَفْضَل العَابِدِينَ إِمَامًا ....أَلَيْسَ أَكْثَرُهُمْ لِلْقُرْآنِ حِفْظًا وَإِثْقَانًا ...؟
أَلَيْسَ الشَّهِيدُ فِي أَعْلَى الْمَنَازِلِ عِنْدَ اللَّهِ ؟ فَمَنْ قُدِّمَ بِالدَّفْنِ في القَبْرِ الوَاحِدِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. أَلَيْسَ أَكْثَرَهُمْ أَخْذًا لِكِتَابِ اللَّهِ ؟!
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ».
وَعَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَتُهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ»
٧-لإنتظم في أشرف سلسلة.
مَنْ يَمْلِكُ أَنْ يَنْتَظِمَ فِي سِلْكِ سِلْسِلَةِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ مَنْ يَمْلِكُ أَنْ يَتَنَاوَسُ شَرَفَ إِسْنَادٍ مُنْتَهَاهُ رَبُّ العَالَمِينَ - سُبْحَانَهُ ـ ؟اِ
اِحْفَظِ الْقُرْآنَ بِإِجَازَةٍ ... تَبْلَغُ تِلْكَ المَنْزِلَةَ وَلَاتَحْسَبُهَا مَفَازَةٌ .
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ :
«تَبَارَكَ الذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ ، إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَىٰ عَلَيَّ بَعْضُهُ؛
وَهِيَ تَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَوْجَهَا ، وَهِيَ تَقُولُ: يا رَسُولَ اللهِ أَكَلَ شَبَابِي ، ونَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي ، حَتَّىٰ إِذَا كَبِرَتْ سِنِّي ، وَانْقَطَعَ لَهُ وَلَدِي ، ظَاهَرَ مِنِّي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ ،
قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَؤُلَاءِ الْآيَاتِ: قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا» .
٨-لإنتظم لأعلى الدرجات.
طلبًا لأعلى الدرجات دَرَجَاتُ أَهْلِ الجِنَانِ... قَدْ حُدِّدَتْ بِالْأَعْمَالِ وَالإِيمَانِ ...لَكِنْ هُنَاكَ يُنَادِي اللَّهُ الحَافِظِينَ... لِيُحَدِّدُوا مَنَازِلَهُمْ مِنْ بَيْنِ الدَّاخِلِينَ ..!
.إِذْ يَعُودُ لَكَ حِفْظُكَ القُرْآنَ ـ فِي الجَنَّةِ - كَمَا هُوَ فِي الدُّنْيَا ... ويُقَالُ لَكَ : اقْرَأْ وَارْقَ إِلى المَنَازِلِ العُلْيَا .
فَإِذَا كُنْتَ تَرْقَى مَعَ كُلِّ آيَةٍ ... فَهَلْ تَتْرُكُ اليَوْمَ إِثْقَانَ آيَةٍ ...وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الآيَةَ بِدَرَجَةٍ ... وَالدَّرَجَةُ فِي الجَنَّةِ غَايَةٌ ؟
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: «اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا»
٩-لحوقًا بالأصل.
لَوْ كَانَتْ مَجَالِسُ التَّحْفِيظِ فِي الطُّرُقَاتِ لَحَفَّتْهَا الرَّحْمَةُ وَالسَّكِينَةُ ، وَالمَلَائِكَةُ إِلَى السَّمَاوَاتِ ... فَكَيْفَ إِذَا كَانَتْ مَجَالِسُ كَلَامِ اللَّهِ فِي خَيْرِ البُيُوتَاتِ ...؟!.
أَيُّهَا الحَافِظُ في حَلَقَةٍ: أَتَدْرِي بِمَنْ تَقْتَدِي بِحُضُورِكَ الحَلَقَةَ بَيْنَ الأَنَامِ..؟ فَالحَلَقَةُ الأُولَىٰ طَرَفَاهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَجِبْرِيلُ .
فَفِي مَسْجِدِ خَيْرِ الْأَنَامِ ... كَانَ جِبْرِيلُ يُدَارِسُهُ القُرْآنَ .فَالحَلَقَةُ كَالحَلَقَةِ، وَالْأَمَلُ بِاللَّهِ العَظِيمِ... أَنْ يُلْحِقَ حَلَقَتَنَا بِحَلَقَةِ جِبْرِيلَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ ، عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .
عَنْ أَبِي هُرْيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
« مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتِ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، ويَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ،وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» .
١٠-طلبًا لسر البركة.
أَتَعْرِفُ سِرَّ عَظَمَةِ لَيْلَةِ القَدْرِ مَعَ مَا ادَّخَرَ اللَّهُ فيها ...؟!لَيْسَ ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّ القُرْآنَ نَزَلَ فِيهَا .
فَمَاذَا تَرَى قَدْرَ الصُّدُورِ التِي اسْتَقَرَّ القُرْآنُ فِيهَا ...؟!
أَتَسْتَنِيرُ اللَّيَالِي الحَالِكَةُ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا بِهَا سَلَامٌ وَنُورٌ ... وَلَا تَسْتَنِيرُ بِهِ ظُلُمَاتُ الصُّدُورِ ... ؟
كَيْفَ إِذَا قَامَ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ... وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ... فَقَامَ أُولَئِكَ الحَفَظَةُ ، فَإِذَا بِالْقُرْآنِ فِي تِلْكَ الصُّدُورِ ...؟!
عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
«إِنَّ القُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ. فَيُعْطَى الْمُلْكَ يمينه ، وَالخُلْدَ بِشِمَالِهِ، ويُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ،
ويُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْن لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولَانِ : بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟
فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا القُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اِقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ، هَذَا كَانَ أَوْ تَرْتِيلاً) .
-كتبه توفيق الرفاعي.
أنتهى♥️

جاري تحميل الاقتراحات...