أو شقيقَ "مشبوه" تائب..؛ فـ "عادل إمام" دائما "غالب" حتى لو كان غريمه "الحَنَشْ"، فإنَّ المشهد الأخير له وحده يقرأ فيه، بأداء تمثيلي مُنْفَعِلْ، السلام على ذكرى صاحبه!
وقف على المسرح مجرَّدا من ظلِّ "عادل إمام"، يقدم رؤية ناضجة لـ"مصر" حين يقول في وصفها:"أمي اتجوزت 3 مرات... الأول (عبد الناصر) وكِّـلْنا المِشْ، والتاني (السادات) علمْنا الغِشْ، والتالت (مبارك) لا بيهِشْ ولا بينِشْ
فصار في قيده حبس "سياسي" لمدة ستة أشهر!
فصار في قيده حبس "سياسي" لمدة ستة أشهر!
ونحن، ركّاب الدرجة الثالثة في أي قطار أو عرض أو شارع أو بلد خسرنا مع "سعيد صالح" دائما ويُقالُ إن بيان "نصر أكتوبر" لم يقل شيئاً عن حصّتِنا من "الغنائم" فاقتصر دورنا في الاحتفال على الهتاف لموكب "السادات"، ومات كثيرون منّا في مواجهة "الحَنَشْ"، أو "على باب الوزير"
لم يربح إلا "عادل إمام"، وركاب الدرجة الأولى الذين خصهم بيان "نصر أكتوبر" بـ"الشكر والعرفان"..؛ دائما ينتصرون في نهاية الفيلم أو يتجنّبُ "المخرج" ذكر مصائرهم إذا اقتضت الضرورة الفنية
شهدنا "سعيد صالح" ما عاد قادراً على الوقوف بهيئة ولدٍ مشاغبٍ على المسرح بعدما هُزِم أمام كل من هم ليسوا "رجالة"وعاد إلى الحياة في السينما بشروط "الزعيم" فتقلَّصَ دوره من الموت المتأخر إلى الحياة القليلة الكرامة حين يظهر في مشهد صغير يسقي فيه العسل لـ"الواد محروس بتاع الوزير"
جاري تحميل الاقتراحات...