ادعى النبوة بعد وفاة الرسول ﷺ ثم تاب وحسن إسلامه إنه البطل الصحابي :
طليحة بن خويلد الأسدي .. رحمه الله :
أرسل القائد العام لجيوش المسلمين الصحابي : سعد بن أبى وقاص
طليحة مع ستة رجال لاستكشاف أخبار جيش الفرس وأمرهم أن يأسروا رجل من الفرس إن استطاعوا
طليحة بن خويلد الأسدي .. رحمه الله :
أرسل القائد العام لجيوش المسلمين الصحابي : سعد بن أبى وقاص
طليحة مع ستة رجال لاستكشاف أخبار جيش الفرس وأمرهم أن يأسروا رجل من الفرس إن استطاعوا
فـ بمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس أمامهم ، وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم
فقالوا : نعود إلا طلحة رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التى كلفه بها سعد وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين
واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده
فقالوا : نعود إلا طلحة رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التى كلفه بها سعد وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين
واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده
التف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التى فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكون من240 ألف مقاتل ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة للقائد العام رستم قائد جيش الفرس .
فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى. وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان
فكان كلما اقتربوا منه أسرع
فكان كلما اقتربوا منه أسرع
وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتي يلحقوا به
لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد كما أمره
فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان قضى على اثنان منهم وأسر الثالث !!
كل هذه فعله وحده فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين
لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد كما أمره
فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان قضى على اثنان منهم وأسر الثالث !!
كل هذه فعله وحده فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين
وأدخله على سعد بن ابى وقاص
فقال الفارسى : أمّني على دمي وأصدقك القول
فقال له سعد : الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا
ثم قال سعد أخبرنا عن جيشك ؟
فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم هذا !
فقال الفارسى : أمّني على دمي وأصدقك القول
فقال له سعد : الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا
ثم قال سعد أخبرنا عن جيشك ؟
فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم هذا !
فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة: قضى على الأول ونعدله عندنا بألف فارس، و الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي ، فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين
ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الخوف فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !
ثم أسلم ذلك الفارسى بعد ذلك ... رحمه الله طليحة بن خويلد الأسدي.
نقلها لكم تويتر : مناور عيد سليمان
كتاب : البداية والنهاية - ابن كثير / كتاب تاريخ الطبري
ثم أسلم ذلك الفارسى بعد ذلك ... رحمه الله طليحة بن خويلد الأسدي.
نقلها لكم تويتر : مناور عيد سليمان
كتاب : البداية والنهاية - ابن كثير / كتاب تاريخ الطبري
جاري تحميل الاقتراحات...