عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

13 تغريدة 4 قراءة Aug 02, 2023
بإسم الحرية 🗽" ايها الافارقه🌍 انتم عبيد لفرنسا 🇫🇷حتى تنضب مواردكم "
هذه هي نظرة فرنسا و الغرب الى دول افريقيا القارة التي تمتلك اعظم موارد الارض و لكنها تعيش تحت خط الفقر
اذا كنت تبي تفهم العلاقة الفرنسية الافريقية بشكل مبسط و تعرف الامور وين متجهه
انت بالمكان الصحيح…
في عالم متغير بسرعة، حيث تتداخل السياسة والاقتصاد والجغرافيا، تظل إفريقيا مركزًا للصراع والتحالف بين القوى العالمية.
من العملة الإفريقية التي تسيطر عليها فرنسا إلى الانقلابات والتحالفات الغربية، تظل القارة مسرحًا للأحداث التي تؤثر على العالم بأسره.
تحكم فرنسا في 17 دولة حديثة في إفريقيا، وتركت إرثًا مأساويًا مليئًا بالعبودية والاستغلال والقتل.
بعد الحرب، حاولت فرنسا الحفاظ على إمبراطوريتها ولكنها اضطرت إلى منح الاستقلال لمعظم مستعمراتها بحلول عام 1960.
عند الاستقلال، وقعت الدول الإفريقية اتفاقيات تعاون مع فرنسا تمنحها حقوقًا على الموارد الطبيعية والجيش والعملة
تم إنشاء نظام عملة الفرنك الإفريقيCFA FRANC ، وهو اتحاد عملات يربط عملات معظم الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية بالفرنك الفرنسي.
اليوم، يتم ربط الفرنك الإفريقي باليورو بسعر 656 فرنك إفريقي لليورو، والخزانة الفرنسية تضمن لجميع أعضاء الفرنك الإفريقي التحويل غير المحدود من الفرنك الإفريقي إلى اليورو.
التأثير السلبي على الدول الإفريقية:
يرى البعض أن الفرنك الإفريقي يمثل شكلًا من أشكال الإمبراطورية الفرنسية الجديدة، حيث تحتفظ فرنسا بالسيادة النقدية على هذه الدول الـ14 وبالتالي تمارس نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا في المنطقة.
القيود والشروط:
يتعين على الدول الأعضاء في الفرنك الإفريقي إيداع 50% من احتياطيات النقد الأجنبي لديها في بنك فرنسا.
وهو ما يثير انتقادات بأنه يقيد السيادة الاقتصادية لهذه الدول.
التحكم في الموارد:
فرنسا تستفيد من الوصول إلى المواد الخام بأسعار دون السوق، مثل اليورانيوم في النيجر.
التدخلات العسكرية:
فرنسا لديها تاريخ في التدخل العسكري لحماية مصالحها، مثل تهديدها بغزو النيجر بعد الانقلاب الأخير.
الانقلاب في النيجر
الانقلاب الذي وقع مؤخرًا في النيجر يبرز الصراع على اليورانيوم والمصالح الفرنسية.
قادة الانقلاب أوقفوا تصدير اليورانيوم إلى فرنسا، مما أثار تهديدات بالتدخل العسكري.
يظهر هذا الحدث كيف يمكن لدولة صغيرة أن تكون جزءًا من صراع أكبر بين القوى العالمية.
التحالفات الغربية تلعب دورًا مهمًا في تشكيل السياسة الإفريقية.
الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا تتنافس في المنطقة، مع تحالفات متغيرة ومصالح متضاربة.
يتم استغلال الإرهاب والميليشيات كأدوات في هذه اللعبة السياسية.
إفريقيا هي ليست مجرد قارة تعاني من الفقر والنزاعات.
إنها ساحة للصراع الدولي والتحالف، حيث تتداخل السياسة والاقتصاد والجغرافيا.
الدور الفرنسي، الانقلاب في النيجر، والتحالفات الغربية كلها تشكل جزءًا من صورة أكبر تحتاج إلى فهم وتحليل.
هذا الثريد يقدم نظرة بسيطة على هذه الصورة، مع التركيز على كيف يمكن لأحداث صغيرة أن تكون جزءًا من لعبة سياسية أكبر وأكثر تعقيدًا.

جاري تحميل الاقتراحات...