#تحدي_الكتابة3
لا بد أن الجميع قد مر بمادة دراسية قد يفعل أي شيء لتجنبها, سواء لثقلها أو صعوبتها. وقد واجهت هذه المادة وللأسف كانت إجبارية وهي مادة العروض والقافية.
لا بد أن الجميع قد مر بمادة دراسية قد يفعل أي شيء لتجنبها, سواء لثقلها أو صعوبتها. وقد واجهت هذه المادة وللأسف كانت إجبارية وهي مادة العروض والقافية.
لم أذهب أول يوم دراسي كعادتي,ولكن لسوء الحظ فقد بدء الشرح.
لما هو مستعجل؟ ألا يستطيع جعلها حصة تعارف؟ولهذا كنت في المحاضرة الثانية مثل "الأطرش في الزفة". واجهت صعوبة في فهم الموضوع الذي يتحدث عنه, و من ثم حلَّت الصاعقة فقد كتب على السبورة لكن بهذه الطريقة (لاكن)هل هو يمزح؟
لما هو مستعجل؟ ألا يستطيع جعلها حصة تعارف؟ولهذا كنت في المحاضرة الثانية مثل "الأطرش في الزفة". واجهت صعوبة في فهم الموضوع الذي يتحدث عنه, و من ثم حلَّت الصاعقة فقد كتب على السبورة لكن بهذه الطريقة (لاكن)هل هو يمزح؟
ربَّما ينبهنا إلى الأخطاء الإملائية الشائعةولكنه كان يعلمنا كتابة من نوع مختلف اسمها الكتابة العروضية القاعدة الأولى ما يكتب ينطق،شرح الكثير من القواعد لم أفهم منها أيَّ شيء.عدت للمنزل ونسيت الموضوع وبدأت تتراكم علي المحاضرات. شعرت أنني في متاهة كل ما ظننت أنني فهمت أضيع مرة أخرى
حاولت الاستعانة بصديقاتي ولكني لم أستفد أي شيء. شعرت بالضياع فالاختبار الأول قد اقترب ولم أكن أفهم في أي شيء عن مادة العروض والقافية لذا حاولت على الأقل فهم المادة نظرية وحفظت كل شيء عنها, ولكنِّي في التطبيق لم أكن أفقه أيَّ شيئ.حمداً لله أن معظم الامتحان كان نظرياً.
يبدو أنه يحاول مراعاتنا بما أن المادة الجديدة علينا. حصلت على علامة كاملة في النظري وصفر في التطبيقي, فكانت العلامة النهائية ثمانية من عشرة. شعرت بالإحباط فهذه علامة منخفضة مقارنة بعلامات المواد الأخرى لذا عاهدت نفسي أن أفهم هذه المادة بأي طريقة قبل اختبار المنتصف.
منحت نفسي إجازةً ليوم كامل وها أنا مستعدة يبدو أن الإحباط قد أصبح وقوداً للتعلم. لا أخفيكم أن الأمر كان صعبا ولكني شاهدت فوق 100 فيديو, بالطبع على أيام متفرقة,قد تتساءل لِمَ لم أثبت على قناة واحدة, في الحقيقة في كل فيديو كنت أجد المفتاح لباب كان مغلق.
وتنقشع غمامة عن عقلي كانت تعيق فهمي. ولهذا نوعت في الأساليب لعلي أجد ضالتي. و العروض كالرياضيات فالذي أنشأ هذا العلم قد كان عالم الرياضيات . أنهيت الدفتر من كثرة التدريبات وحللت اختبارات كثيرة وكان نجاحي بها مبشراً.
حان وقت الامتحان و رأيت الكثير ممن جهز وسائل للغش بما أنها مادة تستدعي الكثير من الحفظ. جلست على المقعد و أنا في انتظار ورقة الامتحان, بدأت بالحل وكنت آخر من سلَّم من كثرت المراجعات.خرجت من الامتحان راجيةً التوفيق,
و عندما حان وقت استلام الدرجات.
و عندما حان وقت استلام الدرجات.
كنت قد حصلت على العلامة التامة بفضل الله, استغربت صديقتي فقد كانت تعرف نفوري من هذه المادة حق المعرفة.
و بعدها يأيام طلب من الدكتور بحثاً يتضمن تقطيع 150 بيت شعر مع ذكر جميع الخطوات و معرفة البحر بخط اليد, بحجة أنه كلما تدربنا أكثر زادت مهاراتنا.
و بعدها يأيام طلب من الدكتور بحثاً يتضمن تقطيع 150 بيت شعر مع ذكر جميع الخطوات و معرفة البحر بخط اليد, بحجة أنه كلما تدربنا أكثر زادت مهاراتنا.
لا أنكر هذا بالطبع ولكن ليس بهذه القدر الكبير! طلبت مساعده والدي وانتهينا منه بشق الأنفس وكثير من السهر, وسلمته أخيرا ونجحت بهذه المادة بتقدير امتياز.
لقد ظلمت هذه المادة و حكمت عليها بالصعوبة قبل أن أحاول بجهد.
لقد ظلمت هذه المادة و حكمت عليها بالصعوبة قبل أن أحاول بجهد.
الحقيقة أنني استمتعت بها كثيراً فهي مادة تعتمد على الحس الموسيقي, و كان معرفة البحر لبيت الشعر كلعبة أو أسئلة ألغاز, لهذا تعلمت أن لا أحكم على أي شيء قبل أن أتحقق منه. ولو أني استسلمت من البداية لربما اضطررت لإعادتها فالحمدلله على توفيقه💚
جاري تحميل الاقتراحات...