5 تغريدة 15 قراءة Aug 02, 2023
🏵️ عذاب القبر 2️⃣
...............
من يحاولون إثبات عذاب القبر هو إنكار لعدل الله الإلهي ..
فإن عذب الله العبد في قبره قبل إقامة الحجة عليه كاملة .. فما فائدة الميزان ووزن الأعمال يوم القيامة ..
فلا يوجد في كتاب الله أي دليل علي إثباته
فيا من تزعمون عذابا للناس فى قبورهم ، وضيق وسعة ، واختلاف أضلاع ،ومعرفة مقاعدهم ،من الجنة أو النار
اعتمادا على روايات آحاد ظنيه
هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
من كتاب الله
فٱيات الله تنفي مزاعمكم وأدلتكم الظنية ومنها ...
🔸️( كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ )
فلا توفية للأجور إلا يوم القيامة أى لا حساب قبل ذلك ، وهذا ينسف أى قول بوجود عذاب قبل يوم القيامة .
(️وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا )
أي أنّهم منذ وفاتهم إلى حين بعثهم
كانوا راقدين !!!
فلما بُعثوا قالوا خائفين
يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا
فأين عذاب القبر ؟؟
أو عذابهم ومن ورائهم برزخ ⁉️
.........
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ)
أي أنّ يوم الحشر يرى الناس كأنّ بقائهم فى الدنيا لم يكن إلا ساعة من النهار
فهل لو كانوا يعذبون عذابا إلّهياً بأمر الله  فى قبورهم ؟
أو حين كانوا من ورائهم برزخ هل هذا العذاب الطويل سيُنسى حين حشرهم
أمور الدنيا نعم تُنسى . أما عذابا إلهيا فى القبر . أو ومن ورائهم برزخ .. لا يُمكن أن يُنسى !!!
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا 
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ  أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)
☸أولا
هذه فى كتاب الله كله خاصة بآل فرعون
☸ثانيا
ليس هذا عذابا فى القبر أو حيث من ورائهم برزخ
بل مجرد تنكيد وتبشير بالسوء بعرضهم على النار
غدوا وعشيا مجرد عرض بلا مس أو دخول إلى أن تقوم الساعة ..
وحينها فقط
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ. أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
ثالثا
العذاب الحقيقى جاء فى نفس السياق
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ
أَشَدَّ الْعَذَابِ
فأين عذاب القبر
(️فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
قال الزاعمون بعذاب القبر وعذاب البرزخ أنّ ها هوَ ذا نبى الله يونس لولا أنه كان من المسبحين لاستمر
عذابه فى بطن الحوت إلى يوم يبعثون
وهذا القول منهم وَهْم باطل !!!
فمعنى الآية على مراد الله أنّ يونس س لولا أن كان من أنبياء الله المُصْطَفَيْن من البشر وكنىَ بذلك أنه
كان من المُسَبّحِين
وأنّ ما فعله من الذهاب مُغاضبا لعدم استجابة قومه لدعوتهم إلى الله
 لم يكن إلا من قبيل أفعال الغضب البشرى وقلة الصبر
وهو مما يغفره الله للناس فضلا عن الأنبياء
لولا ذلك لكان عاقبتة بأن أبقاه فى بطن الحوت حتى مات
هو أو الحوت أو كلاهما . فما كتب الله لبشر الخُلد
ولا لأحد من مخلوقاته ولصار بطن الحوت قبره . والبحر طبعا قبرا الحوت
وكل من يموت فقد لَبِثَ فى كتاب الله إلى يوم البعث
كما وصف الله
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ
 وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ
👈 إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ👉
فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
فهذا هو تأويل قوله تعالى
(لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
أى لكان مات فى بطن الحوت وصار هو قبره
فيكون كغيره ممن ماتوا وقبروا قد لبث فى قبره (بطنه) إلى يوم يبعثون
(فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ...)
(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِية
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ
يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ...)
فإن كان المقبور بزعمهم قد عَلِم بمقعده من الجنة أو النار
فلماذا يضع الله الموازين القسط ليوم القيامة
ويُعطى هذا كتابه بيمينه وذاك بشماله
أيكون أمر الله وحسابه تحصيل حاصل ⁉️
القاعدة القرآنية والمنطقية والعقلية
والإنسانية
أنه لا عذاب قبل الحساب ولا عقاب  قبل المحاكمة
فكيف يُعذب إنسان فى قبره أو فى البرزخ ،قبل يوم الحساب الذى
هو بعد القيامة والبعث‼️
وأما من يقول أن العذابات تحدث
فى الدنيا وعند الموت وفى المحشر
فلماذا نستبعد عذاب القبر!!
فهذه مغالطة وباطل لأن كل المذكور
عذابات مؤقته وتنتهى
أما عذاب القبر أو البرزخ إن وُجِدَت
فستكون عذابات طويلة
فمن مات كافرا منذ نوح مثلا لكان عذابه فوق العشرين الف سنة تقريبا
فهل يُعقل هذا من إله وصف نفسه
أنه أرحم الراحمين وهل يجمع الله عليه بعد ذلك عذاب الآخره
حتي هناك من السلفيين من تراجع عن القول بثبوت العذاب في القبر ..
مثل الشيخ الشعراوي
حيث قال العبارة الشهيرة ..
لا عذاب قبل الحساب

جاري تحميل الاقتراحات...