يبدو أن اقوال ابن حنبل وابن الجوزي والذهبي وابن تيميه وابن باز عند السلفيه مقدمه على اقوال وأجماع الصحابه والتابعين
مثال على ذلك عند ذكر يزيد يقدم قول ابن حنبل على قول صحابي مثل ابن عباس ويقدم قول الذهبي على قول التابعي محمد بن الحنفيه وهكذا
وكذلك عند ذكر موقعة الحره يقدم قول المتأخرين في ذم يزيد ولايذكر احد من الذي بدء وكيف أن وفد الناكثين ذهب ليزيد في دمشق واخذه من الاموال الطائله ثم عادو وطردو وأليه وطردو بني اميه ونكثو البيعه وأعلنوا التمرد
فحذرهم ابن عمر وهو صحابي جليل وشيخ فقهاء الصحابه من نكث البيعه وأنهم بايعوه على بيعة الله ورسوله وذكر لهم حديث أن لكل غادر لواء يوم القيامه فرفضو الاستماع له واستمرو في تمردهم وعصيانهم
وأتهمو يزيد بالفسق وشرب الخمر فرد عليهم التابعي الجليل محمد بن الحنفيه أنه كان عند يزيد ولم يراه يشرب الخمر وانه مواضب على الصلاة ألخ القصه فلم يرتدعو واصرو على التمرد والعصيان
جاري تحميل الاقتراحات...