مبارك | Mubark
مبارك | Mubark

@Nasser_N2

17 تغريدة 63 قراءة Aug 01, 2023
تدرون ان قصة مسلسل تليتبيز مأخوذة من قصة حقيقية لـ 4 أطفال عاشوا معاناة في احدى المصحات العقلية في بلغاريا !
كيف ؟
إليكم التفاصيل ولكم الحكم بالنهاية
( اذا مشغول فضلها 💜 )
الصدقة ثوابها عظيم سُقيا الماء فما أعظم الأجر إن كانت لمعتمري بيت الله والجزاء عند الله أعظم
ساهموا فقط ب10 ريال
تبرع 👇🏼
store.beralateef.org.sa
في عام 1995, في بلغاريا داخل عيادات إعاقات النمو لدى الاطفال، كانت تحدث أشياء مروعة للاطفال من قبل الأطباء والموظفين الذين يعملون بها
كانوا هؤلاء الاطباء والموظفين يمارسون اشد انواع التعذيب
على الأطفال المصابين بأمراض عقلية ..
يعذبونهم ومن ثم يحبسونهم داخل غرف مظلمة ويتركونهم لساعات بلا طعام و شراب
ومن ضمن هؤلاء الاطفال الذين عانوا من التعذيب هم:
( لا لا، و تويتي، ودونكا، وبولينا )
( لا لا ) كانت فتاة تعاني من إعاقة في الوجه تجعلها تبدو كمبتسمة دائما حتى عندما تكون حزينة و منزعجة ،
كانت تحب الرقص وطوال اليوم ترقص في غرفتها، وهذا الامر كان يزعج الموظفين في العيادة ..
وفي يوم من الأيام دخلوا عليها الغرفة
وجدوها ترقص قاموا بتقييدها وضربها حتى كسروا لها ساقيها، كانت تبكي و ملامح وجهها مبتسمة
لكن مع استمرار التعذيب بدأ الحزن يظهر عليها بالرغم من ابتسامتها إلا ان المعاناة ظهرت على لون جسدها الذي أصبح شاحباً يميل إلى اللون الأصفر ..
أما الطفل الثاني كان اسمه تويتي
صبي يبلغ من العمر سبع سنوات يعاني من نفس الاعاقة التي تعاني منها لا لا
ولكن تويتي كان طفل ذكي عندما يأتي له الموظفين والاطباء لكي يضربوه كان يهرب منهم
وفي احد المرات هرب للحديقة واختبأ بها خوفا من العاملين بالعيادة وبسبب العاصفة الثلجية تجمد من البرد حتى اصبح لونه ازرق لكنه لم يمت
عاد للعيادة ومارسوا عليه اشد انواع التعذيب ..
الطفل الثالث كان يدعى دونكا ، مريض بنفس مرض اصدقائه و كان يعاني من الغ_باء الشديد وكان أبكم ومريض يستفرغ اي طعام يأكله، حتى اصبح جسده نحيل ..
واخرهم الطفلة بولينا تخلت عنها عائلتها وهي في سن الثالثة، بسبب إعاقة الابتسامة
هذه الفتاة بعد دخولها احترقت بسبب حريق وقع في العيادة لكنها بقيت على قيد الحياة ..
وبالرغم من المعاناة التي عانوا هؤلاء الاطفال من ضرب واهانة وتعذيب وحبس في غرف مظلمة
الا انهم كان لهم شي واحد يرفهون فيه عن انفسهم به وهو التلفزيون
وكان حجمه صغير جدا لكنه بالنسبة للاطفال سعادة ..
في يوم من الأيام قررت ادارة العيادة ان يسحبوا
جميع اجهزة التلفزيون في العيادة بحجة ان تكاليف الكهرباء اصبحت تكلف عليهم الكثير من الأموال
وعندما علموا الاطفال حزنوا وبدأوا يفكرون كيف يسرقون التلفزيونات ويخبؤونها بدون ان يُكتشف أمرهم
فقام دونكا وبدأ ينظر الى اصدقائه ووضع اصبعه في فمه، بمعنى نخفي التلفزيونات في بطوننا !
فقام كل من الاطفال بابتلاع تلفاز
وفي صباح اليوم الثاني انصدم العاملين والموظفين والاطباء عندما رأوا المشهد المرعب …
الاطفال الاربعة على الارض و بطونهم منفجرة غارقين بدمائهم
لقد ماتوا جميعاً !
حاولت الحكومة البلغارية التستر على هذه الجريمة
وعندما علموا منظمات حقوق الطفل
قاموا باصدار البرنامج التليفزيوني تخليدا لذكرى الأطفال الأبرياء،
وبالطبع كثير منكم لن يصدق هذه القصة كيف لاطفال يبتلعون تلفاز ؟
وانا كذلك مثلكم عندما قرأتها لم اصدق و ممكن قد تكون قصة لتشويه المسلسل
لكن قيل ان منظمة حقوق الاطفال اكدت ان القصة حقيقية وان التلفاز الذي ابتلعوه صغير الحجم !
انتهى .
انا نقلت لكم القصة كما تم نشرها و ساترك لكم حرية التصديق 🫶🏼
الثريد منقول من @pty_e1
لمتابعه حسابي ودعمي @qq_q4

جاري تحميل الاقتراحات...