الجبهة المدنية لمقاومة التمرد
الجبهة المدنية لمقاومة التمرد

@freedomdoctors

25 تغريدة 48 قراءة Aug 01, 2023
مقالات سياسية/صحيفة الراكوبة قبل الشراء🤗
في الذكرى ال(٣٣) على مجزرة الضعين- ٢٨ مارس ١٩٨٧
بكري الصائغ
بكري الصائغ29 مارس،
20/3/2011
 ١- بهدوء شديد، مرت اليوم الذكري الثالثة والثلاثين عام علي وقوع “مجزرة الضعين” في زمن رئاسة الصادق للبلاد، وطالت المجزرة ارواح نحو (٤) الف جنوبي.
٢- تعتبر المجزرة واحدة من اكثر الأحداث بشاعة ودموية فى تاريخ السودان الحديث والمعاصر، تمت المذبحة نتيجة لدواعي الانتقام على هجوم قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان على منطقة “سفاهة” العربية، عندها وبعد سقوط ضحايا كثيرين،
اجتمعت القيادات العربية تحت اسم “التجمع العربي او الفرسان العربية”- او “الجنجويد” حاليآ، بهدف القضاء تمامآ وبشكل كامل وجزري علي وجود الجنوبيين في الضعين وبقية المناطق العربية، واجلاء الاسر الجنوبية التي كانت تسكن في “حي البروش” بشرق المدينة.
٣- قامت القيادات العربية بجمع “الفرسان العرب” من منطقة الضعين والمناطق المجاورة لها في الولاية، وجمعوا كل ما يمتلكون من عتاد وسلاح ناري، كل هذا تم بعلم المسؤولين في حكومة الخرطوم برئاسة الصادق المهدي، وتم ايضآ التخطيط والتدبير لهذه لمجزرة لابادة الجنوبيين،
بعلم مسبق من المسؤولين في الضعين!!
٤- كيف وقعت المجزرة؟!!- في مساء يوم ٢٨/ مارس ١٩٨٧، وفي هجوم مباغت علي الجنوبيين في بيوتهم في “حي البروش”، شن “فرسان العرب” بقوة قوامها (٤) الف فارس، واشعلوا النيران في كل بيوت الحي، وماتركوا احد يفلت من الحي.
٥- واستعدوا “فرسان العرب” لقتل الهاربين من لهيب النيران ومن يسلم من الحريق لا ينجو من سيوف الجنجويد، وبدأت الة الجنجويد في القتل العشوائي للاطفال والنساء والعجزة والشيوخ وفي ذالك الموقع قتلت الة “الجنجويد” اكثر من (١٧٠٠)،
وذاق ابناء الجنوبيين ابشع انواع القتل بالحريق والسيوف والحراب والسكاكين ذبحا حتى الموت.
٦- الذين نجوا من تلك المجزرة هربوا الى مركز شرطة السكة حديد بمدينة الضعين، واستطاع رجال الشرطة تركيب الهاربين في عربات القطار، واغلق عليهم بالاغفال الحديدية بغرض حمايتهم من الة “الجنجويد” وتهريبهم الى مدينة نيالا عاصمة الولاية.
٧- ولكن قدر ومكيدة الجنجويد كان الاقوى وحاصروا القطار واشعلوا النيران في جميع عربات القطار، وتم حرق اكثر من (٤٠٠٠) من ابناء الجنوبيين داخل عربات القطار، وتفحمت جلودهم واجسامهم مع اخشاب وحديد عربات القطار.
٨- كان ذلك المنظر مأساوي جدا وكارثة انسانية لم يحدث لها مثيل في تاريخ البشرية، وبعد مرور ثلاث ايام من هذه الحادثة، قامت مجموعات “الجنجويد” بحفرالمقابر الجماعية في منطقة السكة حديد وتم دفنهم فيها، خوفا من مسألتهم من منظمات حقوق الانسان.
الصادق المهدي:
٩- دافع الصادق المهدي، كرئيس للوزراء، عن المذبحة، وبررها على أنها كانت للانتقام المستحق ضد جون قرنق، في راديو لندن 31 مايو ١٩٨٧، ولاحقا بررها في مؤتمره الصحفي بتاريخ ٨/ سبتمبر ١٩٨٧أمام الصحفيين في الخرطوم، وأنكر الصادق المهدي وجود الرق،
وبتوجيهه المباشر أسقط نواب حزبه ونواب الحزب الاتحادي الديمقراطي المتحالف معه مقترحا لدى البرلمان قدمه نائب من جبال النوبة لإجراء مجرد تحقيق في المذبحة،
ورفض الصادق المهدي تقديم الجناة وهم حلفاؤه إلى المحاكمة، وتعمد الإشاحة ببصره عن محاسبة المسؤولين الحكوميين المحليين الذين تقاعسوا عن تقديم الحماية للمدنيين الدينكا أو تواطؤوا مع المعتدين الرزيقات.
١٠- كذلك أغفل الصادق المهدي بفظيع الإهمال المتعمد اتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع هذه المذبحة ابتداء، رغم معرفته السبقية عن العلاقات العنصرية المتوترة بالمدينة وعن الجرائم التي كان الرزيقات يقترفونها يوميا ضد الدينكا ويفلتون من عقوبتها المقررة في القانون،
وكانت كل هذي أفعال الإتيان والترك من جانبه مشدودة إلى سياسته المعلاة لتسليح المليشيات القبيلية العنصرية وتعبئتها للعدوان تحديدا ضد المدنيين الدينكا،
ليحرم بذلك العدوان الجيشَ الشعبي من الدعم البشري والمادي والمعنوي مما كان يقدمه المدنيون في قراهم،
١١- رفض الصادق المهدي التوجيه بتحرير آلاف الأرقاء الذين أثار كتابي مع سليمان علي بلدو قضيتهم، وكان الصادق المهدي على علم بوضعياتهم، فتعمَّدَ التعمية الذاتية وتصنَّع عدم العلم وثبَّت قاصدا وضعيتهم ومقاميتهم كأرقاء، في الدولة الديمقراطية كما هو كان يتصورها،
وهو كان رئيس وزرائها المنتخب. وعزز الصادق المهدي دعمه العسكري والسياسي لمليشيات الرزيقات الإجرامية التي شارك بعض أعضائها في تنفيذ هذه المذبحة.
 (المصدر:- في ذكرى ضحايا مذبحة الضعين
.. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل – 28 مارس 2016.). الرابط:
 groups.google.com
١١- ملف “مجزرة الضعين” يجب ان يفتح مجددآ وبقوة، ومحاكمة مرتكبيها، ومن ساهموا في التخطيط والتنفيذ…ومسآلة الصادق المهدي حولها، ولماذا لم يحقق في ملابساتها وتقديم الجناة للمحاكمة ؟!!، ولماذا سكت عنها طوال مدة حكمه، وكان هو المسؤول الاول في البلاد وقتها؟!!
مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم…”فرسان العرب”، و”الجنجويد”، وعلي كوشيب، وموسي هلال، كلهم شاركوا في جرائم “الجنجويد”…ومعهم حكومة الصادق المهدي عام ١٩٨٧.
انتهاء المقال
هل يا ترى هذا الحزب بقيادته الحالية التي شاركت في مجزرة الامس وغطت على مجزرة اليوم في الجنينة هي نفس ميليشيتهم ونفس ذراعهم العسكري وستتجدد ان استمر وجود هذه الاحزاب في عهد ابناءنا مستقبلا لربما حفيد مريم سيرتكب مجزرة اخرى في مكان ما في السودان!!
وهل من حق من ارتكب هذه الجرائم والابادة ضد الانسانية والابادة العرقية يحاضرنا اليوم عن الديمقراطية واستعادة الحكم المدني الديمقراطي بواسطة ميليشياته؟ والغريب هو تصالح هذه الاحزاب والحركات مع نفسها بعد ابادة السودانيين يجلسون ويسامحون الضحية !
ويرجمون عدو وهي اسمه الكيزان نبت منهم!
لم يعلم من انشا هذه الميليشيا ان امتدادتها ضاربة في القدم
خلاص السودان في خلاصهم من هذه الاحزاب للابد والتمسك بشرعية مؤسسات الدولةان دعمنا للقوات المسلحة اليوم هو تصحيح لمسار السودان ويجب تسليم ملف المجزرةللجنائيةالدولية
#جيش_واحد_شعب_واحد

جاري تحميل الاقتراحات...