الجلابي
الجلابي

@al_jalaby

16 تغريدة 1 قراءة Aug 01, 2023
1️⃣اسباب فشل الحكومات السودانية.!
اولاً: العوامل الداخلية : هذا الفشل ناتج عن عدم وضوح الرؤية للقيادة السياسية وعدم استقرارها والاهم هو عدم وضوح فكرة الدولة بالسودان وماذا تريد هذه الدولة؟ وماهو الهدف الذي تنشده؟ المواطن السوداني يعمل بلا هدف، مما يعني انعدام القيادة الواعية بكل
2️⃣المؤسسات والقطاعات، مسؤولية هذا الفشل بالتأكيد لا تقع على عاتق نظام الانقاذ وحده، كل الحكومات ساهمت بقدر وافر في الحالة المتردية التي نعيشها الآن، فمنذ الاستقلال وحتى اليوم ماذا حصد المواطن السوداني من زرع حكوماته الوطنية؟ اين التعليم؟! اين الصحة؟ اين الخدمات الاساسية؟لقد فشلت
2️⃣كل الحكومات الوطنية في ادارة الاقتصاد بلا استثناء والفقر باختصار شديد سببه فشل ادارة الاقتصاد،ونتيجة لذلك حدثت موجات الهجرات المتلاحقة من الريف الى المدن وخاصة العاصمة، هذا النزوح من الارياف الى المدن من اهم اسبابه الحروب وافتقار الريف للخدمات، بالاضافة لظاهرة النزوح الخطيرة
3️⃣هنالك ظاهرة التشرد في مقابل ظاهرتي النزوح والتشرد نجد ظاهرة هجرة المهنيين والحرفيين والكوادر المؤهلة في شتى مجالات والتخصصات، هولاء الشباب كان لديهم العلم والخيال ولكن بقاءهم بالسودان سيبدد علمهم وخيالهم لذا هاجروا،نتيجة تلك الهجرة فقدت الحكومة سيطرتها على الاقاليم واصدق مثال
4️⃣على ذلك ان 168 عنصراً مسلحاً استطاعوا اجتياح الفاشر خلال ساعات واقليم دارفور يشكل خمس مساحة السودان وبه 500 رجل شرطة فقط مع غياب كامل لجهاز المعلومات الاساسي، وهذا نموذج صادق على انهيار الدولة السودانية ثم تأتي آفة الآفات التي ساعدت على الانهيار وهي تفشي انتشار الامراض
5️⃣ الخطيرة مثل الملاريا والايدز والسرطان وما يتتبع ذلك من آثار مترتبة على الانتاجية عموماً.
ثانيا: العوامل الخارجية الداخلة في انهيار الدولة :وأبدأ هنا بطرح السؤال الآتي لماذا ينسب عدم وجود دولة قوية في جعل البلاد تعاني حالة ضعف مستمر؟! وللاجابة على هذا نجد من اهم
6️⃣العناصر الخارجية التي تساعد على استمرار الضعف هو رهن سياستنا الداخلية والخارجية للدولة العظمى ومالكة حق الفيتو بمجلس الامن وصار مجلس الامن الادارة الفاعلة في تفعيل النظام العالمي الجديد،اما مباشرة او عن طريق المنظمات الاقليمية خاصة المنظمات الافريقية التي تعتمد اساساً على العون
7️⃣الاجنبي والوضع العالمي الحالي الآحادي القطب بزعامة الولايات المتحدة،التي توظف مجلس الامن لغرض عالمه الجديد سواء بموافقة مجلس الامن اوعدم موافقته وما حدث بالعراق خير شاهد ونظرية الولايات المتحدة للعالم الجديد تقوم على الديمقراطية والحرية وعدم قمع الحركات المتمردة بالقوة بالاضافة
8️⃣الى توظيف امكانات الدولة الوطنية في محاربة الارهاب العالمي ومكافحة الهجرات، وقد طلبت المخابرات الامريكية من اجهزة الاستخبارات السودانية مدها بالمعلومات والتقارير عن الارهاب بالصومال في الوقت الذي كانت فيه الخرطوم تحترق يوم الاثنين الدامي،اذا كان هذا هو الوضع العالمي الذي يحيط
9️⃣بالسودان، علينا ان نسأل وماذا عن سلوك السودانيين انفسهم؟ قال احد علماء النفس بان السودانيين يضعون تصوراً لشخصيتهم ويصدقونه بغض النظر عن صحة ذلك التصور او عدمه وهذا ما يعرف بالطريقة الوحدانية في التفكير فالزعيم السياسي يوضع في مصاف الانبياء لا يتسرب الخطأ من بين يديه واصبح كل
1️⃣0️⃣التنظير السياسي يعتمد على التبرير، والحقيقة الماثلة الآن بالسودان هو تمرد كل الاقاليم اذن ماهي المعالجة التي قامت بها الحكومة لايجاد حلول لهذا التمرد؟
التاريخ يقول إن القبائل والمجموعات الحدودية المهمشة لا يتم كسب رضائها الا بالرشوة مارست هذه السياسة دولة في محيطنا العربي
1️⃣1️⃣وقامت برشوة القبائل الحدودية حتى تقف في وجه الجيش المصري في فترة الحرب الاهلية باليمن مطلع الستينيات واليوم بالسودان وتحديدا باقليم دارفور اثبتت الدراسات وجود بترول بشمالها فالقبيلة التي تسكن ذلك الجزء اصبحت تنادي بالصوت العالي بضم اقليمهم الى تشاد كان لابد للشركات العاملة
1️⃣2️⃣ هناك من ان تجد سبيلاً لتهدئة طلبهم، وفي اعتقادي ان الحل الامثل لقضايا الاقاليم (المناطق المهمشة) هو رشوة اهالي تلك المناطق بمعنى تقديم الخدمات الاساسية من تعليم وصحة وبعد ذلك سحق قيادات التمرد من تلك المناطق.
ولو نظرنا الى الدول المجاورة للسودان نجد الآتي اريتريا تدعم تمرد
1️⃣3️⃣ الشرق لان قيادة الدولة الاريترية فشلت في اقامة دولة مؤسسية وبدعمها للتمرد تتوهم بانها سوف تصرف نظر الشعب الاريتري عن القضايا الاساسية، اثيوبيا لقد وصل النظام الحالي للحكم بدعم من الانقاذ لكنه فشل في استقطاب كل القوميات الاثيوبية وتاريخياً فان القومية التي
1️⃣4️⃣ كانت تنفرد بحكم اثيوبيا هي الامهرا ويعتقد منظرو تلك القومية بانهم حتما سيعودون للحكم مرة اخرى ولو طال الزمن.
نأتي الى داخل السودان، نشهد اليوم موجة هجرة افريقية شرسة، وللاسف هجرة فقيرة بائسة والخرطوم العاصمة القومية تغيرت شكلاً ومضموناً حيث يوجد بها نصف سكان تشاد وثلث سكان
1️⃣5️⃣افريقيا الوسطى وعدد كبير من المسحوقين والبؤساء من نيجيريا، هذه الهجرة اخذت تغير وتؤثر في والديمغرافية الاجتماعية للهوية السودانية بسبب ضعف الدولة وعدم وجودها الفعلي، وهي عنصر سالب وتساهم في المزيد من المظاهر السالبة علي المجتمع الحضري (ظاهرة السرقة والنهب والتجمعات العشوائية)

جاري تحميل الاقتراحات...