ثم كان أول خلق الله وقد خلقه بيده الكريمة هو "العرش"
ثم خلق الله " الماء" الذي يوضع عليه العرش (وإختلف في العرش والماء أيهما خلق الأول) لقوله تعالى (وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)
أبي رزين العقيلي رضي الله عنه قال : أين كان ربنا تبارك و تعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟
ثم خلق الله " الماء" الذي يوضع عليه العرش (وإختلف في العرش والماء أيهما خلق الأول) لقوله تعالى (وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)
أبي رزين العقيلي رضي الله عنه قال : أين كان ربنا تبارك و تعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان في عماء ، ما فوقه هواء ، وما تحته هواء ، ثم خلق العرش ثم استوى عليه.
فكتب القلم في تلك الساعة
بما هو كائن (بمعنى ما يكن) إلى يوم القيامة..
فكتب القلم في تلك الساعة
بما هو كائن (بمعنى ما يكن) إلى يوم القيامة..
فأمر القلم أن يكتب ليس إجبار على الخلق وانما علم الله بما يحدث بكل شيئ في المستقبل
في "اللوح المحفوظ" الكتاب الذي كتب الله فيه مقادير الخلق قبل أن يخلقهم لقوله تعالى:
في "اللوح المحفوظ" الكتاب الذي كتب الله فيه مقادير الخلق قبل أن يخلقهم لقوله تعالى:
﴿أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسير }
ثم خلق الله ثماني صفوف من الملائكة يحملون العرش ولا يعلم أحد عددها إلى الله فقال تعالى :
( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَابِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ…
ثم خلق الله ثماني صفوف من الملائكة يحملون العرش ولا يعلم أحد عددها إلى الله فقال تعالى :
( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَابِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ…
يوميذ ثمانية
"أذن لي أن أحدثك ملائكة الله حملة العرش : إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه ، مسيرة سبعمائة عام"
و بعد 50 ألف سنة..
"أذن لي أن أحدثك ملائكة الله حملة العرش : إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه ، مسيرة سبعمائة عام"
و بعد 50 ألف سنة..
خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ثم إستوى على العرش لقوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكُم اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف…
وخلق الله كل ما فيها من مخلوقات و ملائكة و جن إلا . .."الإنسان"
لكن قبل خلق الإنسان خلق الله الجن و جعلهم يسكنون الأرض بعكس الملائكة الذين هم غير مخيارين على طاعة الله ولا يعصونه أبدا فالجن مخلوقات مخيرين
لكن قبل خلق الإنسان خلق الله الجن و جعلهم يسكنون الأرض بعكس الملائكة الذين هم غير مخيارين على طاعة الله ولا يعصونه أبدا فالجن مخلوقات مخيرين
وفسدو فيها فسادا عظيم و أسفكنو فيها دماء بعضهم فأرسل الله الملائكة وصارت الملائكة نقاتل الجن وطردوهم من الأرض إلى جزر في البحر ولحد الآن مازالت الأماكن الرئيسية للجن في البحار
ولكن كان هناك بعض من الجن صالحين و كان من أعظم الصالحين فيهم جني إسمه إبليس لقوله تعالى : (إِلا…
ولكن كان هناك بعض من الجن صالحين و كان من أعظم الصالحين فيهم جني إسمه إبليس لقوله تعالى : (إِلا…
إبليس كان مطيع طاعة عظيمة فأكرمه الله و رفع من شئنه و جعله مع الملائكة في الجنة
و إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ…
و إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ…
وهنا خافت الملائكة أن يخلق الله في الأرض ما يسفكو فيها من الدماء ويفسدوها مثل ما فعل الجن خافو أن يخلق الله مخلوق جديد لأنهم قصروا في طاعة الله لهذا يسؤلون الله عن ، لما تريد خلق مخلوق جديد قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
فأرسل الله الملائكة ليقبضو قبضى من الأرض قبضی…
فأرسل الله الملائكة ليقبضو قبضى من الأرض قبضی…
بعدها شكل الله سبحانه بيده الكريمة هيكل جسم آدم عليه السلام والله كان قادر بكلمة كن أن يخلقه لكن إكرام للإنسان خلقه بيده لقوله تعالى: ( لمَا خَلَقْتُ بيدي )
فترك جسم ادم بدون روح لمدة 40 سنة
إلا أن أصبح صلصال مثل الفخار بعد أن كان طين
فترك جسم ادم بدون روح لمدة 40 سنة
إلا أن أصبح صلصال مثل الفخار بعد أن كان طين
وكان آخر المخلوقات التي إنخلقت بعد الطيور والملائكة والدواب وكل مخلوق فعندما كان متروك بلا روح كانت الملائكة تتعجب هذا المخلوق لأنها لم ترا مثله من قبل من كان طوله 30 مترا وتتسائل عن سبب خلق الله لهاذا المخلوق و أكثر واحد كان خائف منه هو إبليس
وأصبح إبليس يطوف يضربه فيقول له : لما خلقت؟ ولأي أمر ؟
ودخل داخل تمثال آدم وخرج منه
فيقول للملائكة لا تخافو منه إنه أجوف من الداخل
و يقول عليه إنه ضعيف ولا يتماسك لأن إبليس ينظر لنفسه على أنه أفضل المخلوقات لأن الله أعطاه حرية الإختيار وأطاع الله
ودخل داخل تمثال آدم وخرج منه
فيقول للملائكة لا تخافو منه إنه أجوف من الداخل
و يقول عليه إنه ضعيف ولا يتماسك لأن إبليس ينظر لنفسه على أنه أفضل المخلوقات لأن الله أعطاه حرية الإختيار وأطاع الله
وخاف أن يصبح هذا المخلوق أن يطيع الله و يصبح أفضل منه فإستكبر و بدأ شعور الحقد والكره له و أن الله خلقه بيده وأنه سيصبح خليفة الأرض
و خاف أن يصبح ذو سلطان عليه فأعلن العداوة عليه قبل أن تنفخ فيه الروح حتى
وأتى وقت نفخ الله الروح في آدم..
و خاف أن يصبح ذو سلطان عليه فأعلن العداوة عليه قبل أن تنفخ فيه الروح حتى
وأتى وقت نفخ الله الروح في آدم..
فاجتمعت كل الملائكة ، مليارات الملائكة أعداد لل يمكن إستيعابها و كان معهم إبليس وكلهم مجتمعون للحظة نفخ الروح في آدم
بدأت الروح تبعث في آدم عليه السلام فوصلت إلى عيناه فإندهش من رؤية الجنة و ثمارها و عند وصولها لأنفه عطس فقال له الله :
بدأت الروح تبعث في آدم عليه السلام فوصلت إلى عيناه فإندهش من رؤية الجنة و ثمارها و عند وصولها لأنفه عطس فقال له الله :
يرحمك ربك فأول شيئ و حتى لم تكتمل روح آدم فيه نزلت عليه الرحمة من الله و عند وصولها لجوفه إشتهى الثمار فأراد أن يذهب ليأكل من ثمار الجنة و لم تصل الروح لقدماه حتى لقوله ﷺ : " خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلِ "
بعد أن إكتملت روحه سجدت كل الملائكة في أعظم المشاهد في الوجود ملائكة لا يمكن إستيعاب عددها كلها سلحدة لقوله تعالى : ( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ )
تخيلو هذا المشهد آدم عليه السلام واقف وكل الملائكة ساجدين تكريما لهذا الخلق إلا ابليس..
تخيلو هذا المشهد آدم عليه السلام واقف وكل الملائكة ساجدين تكريما لهذا الخلق إلا ابليس..
قال تعالى : فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ…
هذا والله أعلم.🤍
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...