بسم الله
قال اللهﷻ
﴿أطَّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾
قال أهل التفسير أن معناها
(أنظر في اللوح المحفوظ؟)
وفيها رد على من شهد لمن وقع ببعض الكفريات
(مع بلوغه النصوص المتواترة والأدلة، وصحة فهمه وعلمه وسعة إطلاعه)= بالجنة أو الولاية
فيحذرك بقول
(لا تطعن بولي الله النووي!)
قال اللهﷻ
﴿أطَّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾
قال أهل التفسير أن معناها
(أنظر في اللوح المحفوظ؟)
وفيها رد على من شهد لمن وقع ببعض الكفريات
(مع بلوغه النصوص المتواترة والأدلة، وصحة فهمه وعلمه وسعة إطلاعه)= بالجنة أو الولاية
فيحذرك بقول
(لا تطعن بولي الله النووي!)
وبعضهم يشهد بإخلاص النووي والإخلاص عمل قلبي لا يطلع عليه إلا الله!
قال النبيﷺ فيما يرويه عن ربهﷻ
(مَن ذا الذي يتألّى علي؟)
قال الشراح في شرحه
(وكذلك لا يجوز أن يقال: يغفر الله لفلان جزما؛ لأنه لا أحد يعلم مشيئة الله وإنما يجزم القول في حق من جاء فيه نص [مثل المبشرين بالجنة).
قال النبيﷺ فيما يرويه عن ربهﷻ
(مَن ذا الذي يتألّى علي؟)
قال الشراح في شرحه
(وكذلك لا يجوز أن يقال: يغفر الله لفلان جزما؛ لأنه لا أحد يعلم مشيئة الله وإنما يجزم القول في حق من جاء فيه نص [مثل المبشرين بالجنة).
وكثير مما نراه في التواصل الاجتماعي من قبيل التألي على الله
إذ أن وقوع النووي بالكفر يقيني
فهو قد وقع في إنكار علو اللهﷻ
وقد وقع بنفي نزول الله إلى السماء الدنيا
وقد وقع الصفات الاختيارية كلها!
مثل الحب والرحمة وغيرها!
وكذلك ينفي وجه الله جل جلاله!
إذ أن وقوع النووي بالكفر يقيني
فهو قد وقع في إنكار علو اللهﷻ
وقد وقع بنفي نزول الله إلى السماء الدنيا
وقد وقع الصفات الاختيارية كلها!
مثل الحب والرحمة وغيرها!
وكذلك ينفي وجه الله جل جلاله!
وكل ما ذكرت لك كفريات
وكثير منها حكوا أهل السنة أن تأويلها كفر مخرج من الملة!
فعذره عند الله (عند من يقول بأن مثله معذور) ظني!
إذا أضفت لهذا الشركيات التي وقع فيها مثل تجويز الذبح لغير الله!
وخرابيط الصوفية المعروفة ومشاكلهم المشهورة!
فنبئني -يرحمك الله- كيف يُجزم بعذره؟
وكثير منها حكوا أهل السنة أن تأويلها كفر مخرج من الملة!
فعذره عند الله (عند من يقول بأن مثله معذور) ظني!
إذا أضفت لهذا الشركيات التي وقع فيها مثل تجويز الذبح لغير الله!
وخرابيط الصوفية المعروفة ومشاكلهم المشهورة!
فنبئني -يرحمك الله- كيف يُجزم بعذره؟
وقد كفر أئمة السنة من هم أفضل منه فيما يظهر على أمور أقل من التي تلبس بها النووي!
قال الإمام أحمد عن الكرابيسي (هو الكافر) والكرابيسي لمن لا يعرفه علامة في الحديث وقد افترع لونا من التصنيف في علوم الحديث فهو أول من صنف في علم طبقات المدلسين وأنواعهم (فيما أعلم).
فليس بهين!
قال الإمام أحمد عن الكرابيسي (هو الكافر) والكرابيسي لمن لا يعرفه علامة في الحديث وقد افترع لونا من التصنيف في علوم الحديث فهو أول من صنف في علم طبقات المدلسين وأنواعهم (فيما أعلم).
فليس بهين!
والنووي وقع بهذا بل أشد من هذا كله!
وقد أجمع السلف على كفر بشر المريسي وهو من علماء وقضاة الحنفية بل تجد العناية باختياراته الأصولية والفقهية في مصنفات الفقه الحنفية وأصولها!
بل حكى الإمام الدارمي في رده أن المريسي كان رأسا في قومه!
(والخيبة لقوم هذا فقيههم والمنظور إِليه)!!
وقد أجمع السلف على كفر بشر المريسي وهو من علماء وقضاة الحنفية بل تجد العناية باختياراته الأصولية والفقهية في مصنفات الفقه الحنفية وأصولها!
بل حكى الإمام الدارمي في رده أن المريسي كان رأسا في قومه!
(والخيبة لقوم هذا فقيههم والمنظور إِليه)!!
بل وأعجب من هذا أنهم نقلوا عنه الزهد والورع بل أن بشر المريسي مات ساجدا!
ومع ذلك أجمع سلفنا الصالح من المتقدمين على تكفيره بعينه
فالحكم بالظاهر وليس مع الكفر
(مع استيفاء الشروط وانتفاء الموانع) حسنة تضارعها!
فإذا كانت الغيبة تمازج البحر فتمزجه (كما في حديث عائشة)
فكيف بالكفر؟
ومع ذلك أجمع سلفنا الصالح من المتقدمين على تكفيره بعينه
فالحكم بالظاهر وليس مع الكفر
(مع استيفاء الشروط وانتفاء الموانع) حسنة تضارعها!
فإذا كانت الغيبة تمازج البحر فتمزجه (كما في حديث عائشة)
فكيف بالكفر؟
فكيف بالكفر بالله الذي يرتكبه أهل الشرك والتعطيل!؟
فكيف بنفي علو الله تبارك وتعالى على خلقه!؟
فكيف بنفي وجه المولىﷻ -أسأل الله أن لا يرحمنا لذة النظر إلى وجهه الكريم-
فكيف بمن يقول أن الله لا يرانا الآن ولا يسمعنا الآن (ينفي الصفات الاختيارية على طريقة الأشعرية)
فكيف بنفي علو الله تبارك وتعالى على خلقه!؟
فكيف بنفي وجه المولىﷻ -أسأل الله أن لا يرحمنا لذة النظر إلى وجهه الكريم-
فكيف بمن يقول أن الله لا يرانا الآن ولا يسمعنا الآن (ينفي الصفات الاختيارية على طريقة الأشعرية)
فكيف بمن يقول بأن الله لا يحب عباده (على طريقة الأشعرية)
ألا يمازج هذا كله بعض الكتب فتبطل حسناتها!؟
ألم يقل العلماء أن بعض السيئات تبطل الحسنات؟
(يقول ابن رجب: فإن بعض الكبائر قد يحبِط بعض الأعمال المنافية لها، كما يبطل المن والأذى الصدقة، وتبطل المعاملة بالربا الجهاد..
ألا يمازج هذا كله بعض الكتب فتبطل حسناتها!؟
ألم يقل العلماء أن بعض السيئات تبطل الحسنات؟
(يقول ابن رجب: فإن بعض الكبائر قد يحبِط بعض الأعمال المنافية لها، كما يبطل المن والأذى الصدقة، وتبطل المعاملة بالربا الجهاد..
كما قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؛ وقال حذيفة: قذف المحصنة يهدِمُ عمل مئة سنة)
فكيف لا يظن الظان أن الكفر بالله لا يُنقِص من قدر الإنسان ولو قلنا أنه معذور!
فكيف يسمى من تلبس بأكثر من ١٠ كفريات وبلغته النصوص المتواترة وقرأ الكتاب والسنة وهو من أهل العلم!
فكيف لا يظن الظان أن الكفر بالله لا يُنقِص من قدر الإنسان ولو قلنا أنه معذور!
فكيف يسمى من تلبس بأكثر من ١٠ كفريات وبلغته النصوص المتواترة وقرأ الكتاب والسنة وهو من أهل العلم!
ألا ينقص هذا كله القدر أو ينقضه!؟
بلى والله عند كل منصف
والإنصاف ليس فقط مدح الخصم، بل الإنصاف العدل معه، ومن العدل إنزال الجهمية الأشعرية أقدارهم وعدم الحكم لهم بالولاية
ومن قال هذا فقد زل كائنا من كان
فلا والله لا يكون من تلبس بالشرك والتعطيل ونفي العلو والمحبة والنزول وليا.
بلى والله عند كل منصف
والإنصاف ليس فقط مدح الخصم، بل الإنصاف العدل معه، ومن العدل إنزال الجهمية الأشعرية أقدارهم وعدم الحكم لهم بالولاية
ومن قال هذا فقد زل كائنا من كان
فلا والله لا يكون من تلبس بالشرك والتعطيل ونفي العلو والمحبة والنزول وليا.
ولو صلى وصام!
فإن الأولياء [المراد الدرجة العليا من الولاية وإلا فكل مسلم فهو ولي لله بقدر عمله للخير واجتنابه للشر فحتى الفاسق فيه قدر من الولاية، ولكن المراد عند الإطلاق الولاية العليا]
ليس من نفاة صفاة المولىﷻ وهم يقرأون كتاب الله
فإن الأولياء [المراد الدرجة العليا من الولاية وإلا فكل مسلم فهو ولي لله بقدر عمله للخير واجتنابه للشر فحتى الفاسق فيه قدر من الولاية، ولكن المراد عند الإطلاق الولاية العليا]
ليس من نفاة صفاة المولىﷻ وهم يقرأون كتاب الله
ختاما
﴿وكیف تكفرون وأنتم تتلىٰ علیكم ءایـٰت ٱلله وفیكم رسولهۥ ومن یعتصم بٱلله فقد هدی إلىٰ صر ٰط مستقیم﴾
فوالله إننا لنشهد بالحق
أن النووي وأمثاله كفروا بعلو الله على خلقه
وبنزوله للسماء الدنيا كما يليق بجلاله
وبصفات الله الاختيارية وبقوله (فعال لما يريد)
وغيرها من الآيات.
﴿وكیف تكفرون وأنتم تتلىٰ علیكم ءایـٰت ٱلله وفیكم رسولهۥ ومن یعتصم بٱلله فقد هدی إلىٰ صر ٰط مستقیم﴾
فوالله إننا لنشهد بالحق
أن النووي وأمثاله كفروا بعلو الله على خلقه
وبنزوله للسماء الدنيا كما يليق بجلاله
وبصفات الله الاختيارية وبقوله (فعال لما يريد)
وغيرها من الآيات.
وقد استدل غير واحد من العلماء على نفي العذر بالجهل لمن يبلغه الوحي استدلالا بالآية المذكورة
واستدلالا بقول الله (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله)
فمجرد السماع والبلوغ والفهم العام كافٍ في إقامة الحجة الرسالية على المشرك.
وهذا له مقام آخر.
واستدلالا بقول الله (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله)
فمجرد السماع والبلوغ والفهم العام كافٍ في إقامة الحجة الرسالية على المشرك.
وهذا له مقام آخر.
جاري تحميل الاقتراحات...