أخطر من الإلحاد هي حالة اللا اكتراث ، حيث لا اكتراث بالدين ولا بسؤال الوجود ولا العبادة ولا المسؤولية ولا الجدية، وهي تناسب عصرنا المليء بالتفاهة وغياب المعنى والاستغراق في الاستهلاكية، والدين لا يمثل سوى تلك الهوية الثقافية والعادات الاجتماعية.
هذه الحالة المنتشرة اليوم تظهر على لسان ذلك الذي ينتمي لمجتمع مسلم لكنه يقدم نفسه بـ"غير المتديّن" ويظهر أحيانا حالة من السخرية والاستخفاف بالدين والشعائر لكنه يحترم وجودها لأنها ضرورية للمجتمع، حيث لا يمكن تحمّل تكلفة الخوض في الإلحاد، وهي حالة فيها من الجبن والتفاهة الكثير.
جاري تحميل الاقتراحات...